الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / بعد اختراعه نظام لتعقيم التربة والسماد العضوي بالبخار الممغنط !!! المخترع فايز عبود ضمرة إلى أين توجه الحكومات المتعاقبة بوصلة الوطن الاقتصادية

بعد اختراعه نظام لتعقيم التربة والسماد العضوي بالبخار الممغنط !!! المخترع فايز عبود ضمرة إلى أين توجه الحكومات المتعاقبة بوصلة الوطن الاقتصادية

المخترع فايز غبود ضمرة 

 لا ندري متى ستتخلى الحكومات المتعاقبة  عن تعلم  السباحة على التخت  في تطوير الأقتصاد الوطني  والتوجه نحو  عملية الإصلاح الاقتصادي التي يعاني منها الوطن ، لتشاركنا السباحة في بحار ومحيطات  ( البحث العملي و ليس العلمي ) الذي  قاد الاقتصاد العالمي وطوره  لنقدم معاً حلولاً ميدانية  تنهض  بالوطن . وتسرع عجلة الإصلاح  الاقتصادي ، نهضة حقيقية شاملة في الطاقة والمياه وفي الزراعة والصناعة .

ولا أحد يدري  متى  ستتخلى الحكومة عن إشاحة الوجه  عن الإبداعات  التي تنتجها عقول وسواعد الأردنيين الغيارى على وطنهم وعلى حاضر ومستقبل أجياله  وإلى متى ستكف الحكومات عن  صمت القبور كلما أطل أردني غيور  بإبداع  أو اختراع يليق بقامة الوطن ليعطي دون أن يأخذ وبرفد خزينة الدولة ويساهم تخفيف العبئ المالي عنها ويساهم بإنقاذ اقتصاد الوطن والحد من جيوب الفقر والبطالة تمشياً مع رؤى جلالة الملك بالمواطنة الفاعلة بما لها وماعليها من حقوق وواجبات  لرفع مستوى معيشة المواطن  المواطن وتحقيق أمنه المجتمعي وتخفيف أعباء الغلاء عن كاهله .

لقد انجزت للوطن عدد من الأختراعات   الصديقة للبيئة ، وبعد أن اكتشفت مصدراً لطاقة جديدة رخيصة ونظيفة وصديقة للبيئة مصدرها الطاقة المغناطيسية  وطورتها لتصبح مع الطاقة الشمسية ( طاقة مزدوجة ) تعمل على مدار 24 ساعة لتكون من أرخص الطاقات البديلة ، تعتبر بمثابة  حقل نفط اكتشفته العقول الأردنية ، وقدمت للوطن على هذا الاكتشاف نحو ( 50 ) اختراع وابتكار في الصناعة والسياحة والزراعة وقفي توليد الكهرباء وتحليه مياه البحر جميعها تعمل بالطاقة المزدوجة بدون استعمال أي وقود تحقق نجاحات حقيقية  تدفع عجلة الاقتصاد الوطني  ويساهم بحل مشاكل الطاقة والمياه ويوفر فرص عمل  تطوق جيوب الفقر والبطالة

و قدمت اختراع محطة بيئية لمنع غازات الاحتباس الحراري والاكاسيد الحمضية وغبار الاسمنت  من الانبعاث للجو هي الأولى من نوعها في العالم ، وقدمت  مفاعل كهرو حراري لتوليد البخار بشقيه المحمص لتوليد الكهرباء والمشبع لتحلية مياه البحر مياه  الابار والمياه الجوفية التي لم تعد صالحة للشرب بسبب ملوحتها وتسرب المياه  الحمضية لمصادرها الجوفية  أقدم  اليوم ضمن سلة عطائي  للوطن

نظام 

لتعقيم التربة بالبخار الممغنط وبدون استمال  أي وقود

 أن تعقيم التربة  يعتبر من واحداً من أهم العمليات الزراعية الواجب إتباعها لتخليص التربة بذور الأدغال و الآفات الزراعية  وأمراض التربة ومكافحة الحشرات والديدان الثعبانية كي تستجيب المزروعات للمستويات المثلى من النفاذية والرطوبة و التسميد التي من شأنها  رفع سوية الزراعة وتعزيز سلة الغذاء  الوطني ، فمن الثابت علمياً أنه لا يمكن للنباتات أن تنمو  إن كانت جذورها مصابة بآفات وحشرات التربة و الحشائش التي تنتجها بذور الأدغال في  المناطق  الغير معقمة من التربة .

 يتم تعقيم التربة عادة مرة واحدة في العام و بطرق بدائية مكلفة وغالباً ما تكون سامة  بسبب المبيدات الحشرية وبعدة طرق منها : –

1- التعقيم بالماء الساخن الذي تصل درجة حرارته مابين 70- 90 درجة مئوية ، وهي طريقة بطيئة  وتتسبب بتعجن التربة  مما يوجب إعادة بزلها  من جديد مرة أخرى ومن فوائدها انها تساعد على غسل الأملاح الذائبة بالتربة.

2- التعقيم باستعمال المواد الكيماوية حيث تنتشر أبخرة هذه المواد خلال مسام التربة وتتسبب بإبادة آفات التربة . ومساوئ  التعقيم بهذه الطريقة تتخلص بموضوعين هامين هما :

أ ) تعتبر سامة للنبات ولا يمكن استعمالها بالقرب من النباتات النامية .

ب )  و تعتبر سامة للإنسان

ج ) ملوثة للبيئة

في حين أن  التعقيم بالبخار الممغنط  من أحدث الطرق وأكثرها كفاءة والأسرع  بتعقيم تربة البيوت البلاستيكية أو الزجاجية وأساليب الزراعة المحمية ، ويحسن بدرجة كبيرة نوعية إنتاج المحاصيل الزراعية وغلتها ، وهي فعالة لقتل الآفات والحشرات الزراعية والديدان والتخلص من بذور الغابات  وغيرها  مقارنة بالطرق الأخرى ، ويعتبر التعقيم بالبخار الممغنط آمن لصحة الانسان والنبات  وصديق للبيئة   لالضافة لإمكانية  استعمالها بالقرب من النباتات وعلى بعد 30ـ60 سم دون أن  تؤذيها ، كما  يمكن تعقيم السماد الطبيعي   بالبخار أيضاً.

تتيح  تظام تعقيم التربة بالبخار الممغنط تإمكانية تعقيم التربة قبل وبعد كل موسم زراعي وبكلف متدنية لا تذكر أمام  الخسارة التي قد تلحق بالمزروعات نتيجة إصابتها  بالأمراض التي تؤدي لنقص غلتها الزراعية

يتم تعقيم التربة بالبخار الممغنط ضمن شبكات بخار على عمق (25-30) سم على درجة حرارة 60-85 مº ولمدة 15-30 دقيقة يومياً لمدة أسبوع . يمكننا تطوير االنظام لري المزروعات بالماء الممغنط أيضا وهو من أفضل الطرق لزيادة غلتها وفي زمن أقصر من المعتاد بحوالي 15 يوم .

وسيكون المواطن شاهداً ذات يوم  على تراخي الحكومات المتعاقبة   وأهمال نتاج عقول وسواعد الأردنيين ودفعهام للإنضمام القسري الي سرب العقول  المهجرة  وشاهذا على منع منعها من المشاركة بدعم مسيرة الوطن وتقدمه ومنعه من المساهمة بصنع مستقبل الوطن وأجياله القادمة تقديم الحلول الاقتصادية  تدعم خزينة الدولة وتدعم الاقتصاد الأردني وتخفف كلف أعباء الزراعة على المزارع الأردني وزيادة إنتاجه .

والى الحكومة وما سيعقبها من حكومات اٌقول اتقوا الله في الوطن ومستقبل اجياله ودعونا  نوجه بوصلة اقتصاده نحو المواطن وادعوكم للتوقف  عن تعلم  السباحة على التخت وتعلموا السباحة في بحار ومحيطات العطاء للوطن . وتذكروا قول المغفور له الشهيد وصفي التل ( في الوطن لا فرق بين الخيانة والخطأ فكلاهما يؤدي لنفس النتيجة )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *