أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار البيئة / إلى معالي وزير البيئة من المخترع فايز عبود ضمرة …  إلى متى ستظل وزارتكم  ديكور في التشكيل الوزاري ؟؟؟

إلى معالي وزير البيئة من المخترع فايز عبود ضمرة …  إلى متى ستظل وزارتكم  ديكور في التشكيل الوزاري ؟؟؟

 

الهواء الطبيعي والمياه النظيفة والتربة المعافاة عناصر هامة للحياة، وهي المصادر الرئيسية التي تستمد منها الكائنات الحية غذائها  والعناصر اللازمة لاستمرار وجودها ، كما أن الهواء هو المكوّن الأساسي للغلاف الجوي الذي يحتوي على غازات متفاعلة محسوبة بدقة كونية  للمحافظة على حالة الأرض الطبيعية  ويحميها من الإشعاعات الضارة ومن تقلبات درجات الحرارة وكل ذلك مرتبط بحياة الإنسان وكل كائن  حي على سطح هذا الكوكب كما أنه مرتبط بتوازن بين عطاء الطبيعة واحتياجات الإنسان .

معالي د. ياسين الخياط وزير البيئة

منذ نشوء وزارة البيئة عام 2003، لم يرتقي دورها مع الاحترام عن كونه ديكور في التشكيلات الوزارية ، خلافاً لدور وزارات البيئة في العالم . حيث تكون وزارت سيادية لها دورها الهام بحماية المواطن من مخاطر التلوث داخل حدود الوطن والدفاع عن صحته من الأمراض الخطيرة التي يسببها تلوث بيئة الوطن ، وهي ذاتها مهام وزارة الدفاع التي تقوم بحماية المواطنين من الأعداء من خارج الوطن  وتحقق أمنهم المجتمعي وتحمي تخوم  الوطن دفاعاً عن أبنائه.

وكما تعلمون معاليكم أن هناك بؤر تلوث بيئي خطيرة آخذة في التفاقم في أجزاء متفرقة من الوطن تجعل الإنسان فريسة سهلة لأمراض خطيرة وتلحق ضرراً بمكونات الحياة ( ماء – هواء – تربة ) وتؤثر على النظم الحيوية والبيولوجية ، يتحمل مسئولية تفاقم خطرها وانتشاره  وزارة البيئة والوزارات ذات العلاقة بالشأن البيئي، كالطاقة والصحة والزراعة والمياه والبلديات، فالواجب الوطني إن كنا ندركه يحتم علينا أن نقر ونعترف بوجود التلوث في تلك المناطق ونُقيم أثرها البيئي لنتمكن  معاً من وضع الحلول العملية التي تمكننا من التصدي لمصادر التلوث ومواجهتها بحلول تطبق على أرض الواقع بعيداً عن عن المنابر السياسية والبروتوكولات والمؤتمرات والندوات ، وإلا فإننا نغدو كالنعامة التي دفنت رأسها في التراب في الشأن المتعلق بحماية بيئتنا وصحة مواطنينا ، ونقامر بتحقيق مستقبل آمن ومستدام  لأجيالنا القادمة .

معالي الوزير

إن دور وزارة البيئة في تحقيق أمننا المجتمعي دور هام وفاعل فإلقاء تبعات التلوث على الزحف السكاني والعمراني والاستثمار الصناعي وعلى تغيرات المناخ في غياب التخطيط يجعل من الوزارة جهة رقابية محايدة ، وأضيف بأن إلقاء مثل هذه التبعات لا يبرر ترجيل مصادر التلوث من منطقة لوثت لمنطقة أخرى سيتم تلويثها لتزداد مناطق التلوث في الوطن ، إنها طرق عقيمة نتاج الترهل الإداري تشكل جريمة مستمرة بحق بيئة الوطن وإنسانه تؤكد العجز عن وضع حلول مستدامة لمواجهة التلوث وأسبابه أياً كان مصدره .

إن مناطق الحسا والوادي الأبيض والسلطاني والرشادية وسواقة القطرانة والقرى المجاورة لها  في البادية  الجنوبية من أهم مصادر التلوث الخطير في الوطن المهملة باستثناء والمغطاة بعمليات تجميل تخديرية بدون جراحة بيئية عميقة ، وهناك تعرض شواطئ العقبة ثغر الأردن  لتلوث خطير من غبار الفوسفات والأسمنت نتيجة لعمليات النقل والتحميل والتنزيل والشحن ، بالإضافة لمناطق تواجد مكبات النفايات المنزلية والخطرة والنفايات الالكترونية وتلال الفوسفات في مواقع تعدينه بالإضافة لمناطق التلوث في الفحيص وبدر والغباوي والأكيدر وسيل الزرقاء ومناطق صناعة مخرجاتها خطيرة على البيئة والإنسان ومصادر المياه الجوفية وغيرها .

نحن في وزارة البيئة الالكترونية نؤمن بروئ جلالة الملك  بالمواطنة الفاعلة ونعمل على تطبيقها  وتوجب علينا حماية بيئتنا التي دفعتنا  فيجاد  بنك من المشاريع البيئية في الطاقة وحماية البيئة والمياه والزراعة تحقق تنمية مستدامة  اخترعها وابتكرها عقول وسواعد أردنية  لحماية الوطن وسلامة بيئة وإنسانه  تتصدى للكثير من مصادر التلوث في أنحاء الوطن وتوفير حلول تجمع بين ( تنمية مستدامة تحمي البيئية وصحة الإنسان ) وبين ( متطلبات الوطن  لتنوع صناعي واقتصادي أمن ومستدام وفقاً لمعايير وضوابط البيئة العالمية ) كما تضع حلول مستدامة لمشاكل بيئية مزمنة تحقق منافع وجداوى بيئية واقتصادية  وصحية للوطن مبينة كالتالي  :

أولا: ما تحققه مشاريعنا في الجدوى البيئية

وضع الدولة في مكانة متقدمة بين دول ومنظمات العالم في سباقه  لحماية كوكبنا من التلوث البيئي  والمساهمة بالتصد لمشكلتي الاحتباس الحراري والتغير المناخي  وتعزيز

السياسات والتدابير التي تحد أو تخفض من انبعاث الغازات والأكاسيد للجو وأهمها غاز ثاني أكسيد الكربون .

2- منع غازات الاحتباس الحراري من والأكاسيد الحمضية من الانبعاث نتيجة لتفاعلات كيماوية تتم داخل فلاتر وغرف الاختراع

3- منع  ( غبار الإسمنت والكلنكر) وجمعه وتحوله إلى مكعبات طين، بدون أية مخلفات بيئية سائلة أو صلبة

4 – التصدي لأي غبار يصدر عن صناعات مناجم الفوسفات ومناجم اليورانيوم وصناعة الإسمنت الأبيض، والجبص، ومصانع الكالسيوم والمطاحن، وكسارات الحجر والرمل .

5- تحسين جودة الهواء ومنع تلوثه بغبار الفوسفات وعوالقه الخطيرة والاسمنت والكلنكر  المشبع بالغازات السامة والأكاسيد والمعادن الثقيلة التي تعلق به في مرحلة الحرق

6- معالجة المياه فيزيائياً بالطاقة المغناطيسية لتحسين جودتها وخصائصها وتخليصها من الأملاح والحفاظ على رقمها الهيدروجيني عند الحد الطبيعي .

7- معالجة التربة فيزيائياً بالطاقة المغناطيسية وإعادة تأهيلها ورفع نسبة خصوبتها .

8- حماية  مكونات الحياة الطبيعية ( ماء – هواء – تربة ) من التلوث البيئي .

9- الحد من تكوّن المطر الحمضي المسبب الرئيسي  لتلوث مصادر المياه السطحية والجوفية ومياه الأنهار والبحيرات وتداعياتها على البيئة بشكل عام.

10- حماية  الآثار التاريخية والممتلكات الحكومية والخاصة والمحافظة على شبكات المياه والأجهزة الكهربائية ومنع تأكلها .

11- تحويل الصناعات الملوثة للبيئة إلى صناعات صديقة لها والاندفاع نحو التوسع باستثماراتها ضمن ومعايير البيئة العالمية .

12- تحقق تنمية مستدامة تجمع حماية البيئة من التلوث والاستثمار الآمن والمستدام

 

ثانيا : ما تحققه مشاريعنا في الجدوى الصحية

من أهم أهدافنا في وزارة البيئة الالكترونية  الرئيسية حماية صحة المواطن  من الأمراض الخطيرة، وأهمها  :

  • أمراض الجهاز التنفسي
  • مرض التليف الرئوي السيليكوز الناتج من استنشاق الغبار المنبعث من مصانع الاسمنت
  • أمراض الرئة كالربو والسل
  • القصبات الهوائية
  • فقدان حاستي التذوق والشم
  • التصلب الرئوي
  • أمراض الجلد وتورمات خبيثة في أنسجة الرئتين
  • تهيج ملتحمة العين وانعدام الرؤية او فقدان البصر

9- أمراض الصدع الدائمة

10- الإصابة بمرض السرطان نتيجة للغبار الذي يحتوي على مواد مشعة كغبار اليورانيوم والفوسفات.

11- العقم

12- تلف أعصاب الدماغ وفقدان الذاكرة

ثالثا: ما تحققه مشاريعنا في الجدوى الاقتصادية

وإيمانا منا بضرورة  دعم موارد الدولة كابرز اهتمامات الحكومات والأفراد لإنعاش اقتصادها وتعزيز دخلها القومي وخلق فرص عمل تطوق جيوب الفقر والبطالة عملنا على أن تحقق مشاريعنا ما يلي :

1- رفد خزينة الدولة بعوائد مالية كبيرة تحققه لتجارة الكربون العالمية عملاً ببروتوكولات وبرامج الأمم المتحدة  الخاصة بتنحية الكربون ومنع انبعاثه للجو  .

2- تخفيف كلفة المصاريف التي تتكبدها الدولة والمجتمع لمواجهة التلوث البيئي والصحي.

3-الاندفاع بقوة للتوسع في صناعات الاسمنت والصناعات العملاقة، والدعوة لجذب استثمارات تعمل في أجواء آمنة ومستدامة ضمن ضوابط ومعايير البيئة العالمية

4- توفير فرص عمل تحد من البطالة وتطوق جيوب الفقر لان الاستثمار في الصناعات العملاقة يوفر شواغر وظيفية لأعداد كبيرة من المواطنين .

5- زيادة حجم الصادرات من منتجات الصناعات للدول المجاورة وخصوصا صناعة الاسمنت نتيجة للتوسع العمراني وازدياد حجم الطلب عليها

6- إنعاش الاقتصاد الأخضر والثروة الزراعية وتعزيز رئة الطبيعية المتمثلة في الغابات والأحراش واتساع الرقعة الخضراء ومنع انحسار الغطاء الأخضر.

7- تنمية الثروة الحيوانية واتساع المناطق الرعوية وزراعة الأعلاف.

8- تحقيق تنمية مستدامة تجمع بين حماية البيئة وبين دعوة استمارات تعمل بمناطق تضمن استدامتها .

معالي وزير البيئة الأكرم

إن حماية بيئتنا مسؤوليتنا جميعاً وها نحن نمد لكم أيدينا لنعمل معاً على حمايتها من مخاطر التلوث  ونحدث أثراً بحماية صحة المواطن من الأمراض الخطيرة ونحمي مكونات حياتنا ماء هواء تربة ونعزز استدامتها . أنها مسئوليتنا أمام مالك الكون الذي استخلفنا ملكه الأرض وأمرنا بإصلاحها وعدم الإفساد فيها ، كما انها مسئوليتنا أمام الوطن وإنسانه .

المخترع

فايز محمد عبود ضمرة

رئيس جمعية المخترعين الأردنيين

tajna-2010@hotmail.com e-mail :

mobile 00962- 79 – 5539410

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *