أخبار عاجلة
الرئيسية / المواطنة الفاعلة كما يراها الملك / الأخلاق كأرزاق الناس فيها بين غني وفقير

الأخلاق كأرزاق الناس فيها بين غني وفقير

المخترع فايز عبود ضمرة 

 

من خلال تعاملى مع الجهات الرسمية والشبه  الرسمية أذهلتني أخلاق الموظفين فوجدتها كأرزاق الناس فيها بين غني وفقير ، أخلاق غالبيتهم حسنة تسعى للخير وتساهم بفعله ، وكم هائل لديه من الغباء القاتل ، يتربع على كراسي القرار المترهلة يملكون عقول  أشبه بصناديق مشرنقة بالتفاهة وقلة الإدراك يعرقلون نجاحات الوطن من حيث لا يدرون ، يدعمون الفاشل لأنه يليق بمستواهم ، ويفشلون الناجح لأنهم لم يرقوا بعد لمستوى مفهوم النجاح وخدمة الوطن بالطريقة المثلى ، والبعض منهم يحمل الشهادات المشتراة من أسواق نخاسة العلم ، ويعتقد كل منهم أن النساء لم تلد مثله وأنه الوحيد الذي لن يتكرر في هذا الوطن وهم أعداء الوطن بالفطرة .

 

قابلت الكثير منهم فوجدت من لا يستحق لقب الشهادة التي يحملها . هم حمولة الوطن الزائدة  ليسوا إلا ماركات لبدلات أنيقة المظهر من الخارج محشوة بالغباء من الداخل ، مشبعون بالحقد ومرارة الفشل ، لعجزهم عن القيام بما هو موكل إليهم وعجزهم عن تقديم أي انجاز للوطن أو الإنسانية يتلائم ومستوى شهاداتهم . يوزعون حقدهم على كل ناجح ، وصفهم  المغفور له بإذن الله الحسين بن طلال  طيب الله ثراه ( بالكثرة التي تعيق الحركة)

لهذه الفئة  أقول اتقوا الله في الوطن حجراً وبشراً ، طهروا ضمائركم ومزقوا شرانق الغباء التي تغلف عقولكم وتصالحوا مع الوطن قبل أن يلفظكم ، وتصبحون ما أصابكم نادمين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *