الرئيسية / جمعية المخترعين الاردنيين / السياحة الإنسانية لذوي الإعاقة

السياحة الإنسانية لذوي الإعاقة

 إن السياحة أحد جوانب الحياة التي يحتاجها الإنسان سليما أكان أم معاقا. وهي جزء من منظومة الخدمات والبرامج التي يجب أن يوفرها المجتمع لكافة أفراده، والمعاقون هم الأكثر حاجة إلى تسهيلات مكانية وتيسيرات وامتيازات، تمكنهم من الاندماج في المجتمع  في الأماكن السياحية، وفي الشؤؤن الحياتية بشكل عام، وما ينطبق على الأماكن السياحية ينطبق على المنشآت العامة، فذوي الإعاقات بحاجة ماسة للإهتمام بسياحتهم ، بدءا من وسائل السفر، مرورا بأماكن الترفية التي يتوفر فيها ما يتلائم مع احتياجاتهم ، وصولا إلى الوعي العام بتقبل المعاق في المجتمع.

 إن المشكلات التي تواجه المعاقين في قطاع السياحة هي نفسها التي تواجههم في الحياة العامة ، وتتمثل بعدم تحسس المجتمع  لمشكلهم وكيفية التعامل معها ، من هنا تأتي أهمية توفير خدمات سياحية  لهذه الفئة ، بوسائط النقل البري والبحري والجوي في الأماكن  السياحية وتطوير بعض الخدمات الأساسية للنقل.

لقد قمنا بدراسة  ميدانية طويلة ومعايشة فعلية مع هذه الفئات وأسرهم  لتذليل الصعوبات والمشاكل التي تواجه ذوي الإعاقة  لإزالة جميع هذه المعوقات التي تعترضهم

وفي دراسة أميركية لقطاع ذوي الإعاقة تبين أن الدخل من قطاع المعاقين يصل 250 مليون دولار سنويا في الولايات المتحدة وأكثر من 20 مليون من هؤلاء سافروا على الأقل مرة واحدة خلال العامين الماضيين لقضاء فترات سياحية , وبينت الدراسة  أن هناك توجها نحو سياحة المعاقين حيث يبلغ عدد ذوي الإعاقة في العالم حوالي 750 مليون شخص منهم أكثر من 30 مليونا يعيشون في الشرق الأوسط ,

سياحة ذوي الاعاقة سلعة ترفيهية تعكس مستوى معيشة المجتمع وأفراده، وتوفر ثقافة سياحة المعاقين وتجسد قمة الوعي وحجم التطور الذي تعيشه المجتمعات ، ونشر ثقافة هذه السياحة مسؤولية مشتركة بين مؤسسات التربية والتعليم والتثقيف والإعلام والتوعية ، تتمثل بمبادرات  من جمعيات أو مؤسسات و شركات تهتم بسياحة المعاقين حتى لا يبقى الحال على ماهو عليه..

ومن الناحية الاقتصادية فان تجاهل احتياجات هـذه الشريحة للسياحة يعنــي خسارة تضم  ثلاثيـن مليـون معاق عربي ومثلهم من المرافقين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *