الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / المخترع فايز عبود ضمرة … اختراعاتي في الزراعة تنهض بالوطن

المخترع فايز عبود ضمرة … اختراعاتي في الزراعة تنهض بالوطن

المخترع فايز عبود ضمرة 

لا أدري متى ستتخلى الحكومات المتعاقبة  عن تعلم  السباحة على التخت  لتطوير أداء الاقتصاد الوطني  وتحريك عجلة  الإصلاح الاقتصادي التي يعاني من تعثرها الوطن ،لتدعم أبنائه المبدعين  وتشاركهم تعلم السباحة في بحار ومحيطات  ( البحث العملي الميداني الذي يطبق واقعا على الأرض ) الذي ينتج مشاريع ريادية تنتجها عقول وسواعد المخلصين  كما تطورت وتقدمت دول العالم باقتصادها معتمدة على الذات  ليقدموا معاً للوطن حلولاً ميدانية في شتى شؤونه  لتنهض به وتحسن مستوى معيشة المواطن وتطوق جيوب الفقر والبطالة . وتسرع عجلة الإصلاح  والنمو الاقتصادي ،  وصولاً لنهضة حقيقية شاملة في مشاريع كالطاقة والمياه وفي الزراعة والصناعة والسياحة وغيرها.

كما أن  أحد لا يدري  متى  ستتخلى الحكومة عن تهميش العقول ووأد الهمم وتهميش المخترعين  وثقافة الاختراع  التي تنتجها عقول وسواعد الأردنيين الغيارى على وطنهم وعلى حاضر ومستقبل أجياله ، أو إلى متى ستكف الحكومات عن  صمت القبور كلما أطل أردني غيور  بإبداع  واختراع يليق بقامة الوطن ليعطي بدون مقابل  وبرفد خزينة الدولة ويساهم بتخفيف العبء المالي عن خزينتها وان يكون مواطناً فاعلاً يساهم ببناء وطنه تمشياً مع رؤى جلالة الملك بالمواطنة الفاعلة بما لها وما عليها من حقوق وواجبات  .

لقد أنجزت للوطن بنك  من الاختراعات رصدت فيه للوطن   أكثر ( 60 ) اختراع في الصناعة والسياحة والزراعة وفي توليد الكهرباء وتحليه مياه البحر وخفض كمية استهلاك الديزل المستهلك يومياً في الآليات الثقيلة والشاحنات وفي محطات توليد الكهرباء والمصانع العملاقة  وكل المرافق التي تستعمل الديزل كوقود  ومشاريع لحماية البيئة في البر والبحر والجو وحماية ومكونات حياتنا ( ماء – هواء – تربة ) وحماية صحو الإنسان من انبعاث الغازات والاكاسيد  الحمضية وغبار الاسمنت للجو .

واكتشفت مصدراً لطاقة جديدة رخيصة ونظيفة وصديقة للبيئة مصدرها الطاقة المغناطيسية بمثابة  حقل نفط اكتشفته العقول الأردنية ، وطورتها لتصبح  كلف تشغيلها لا تتجاوز  10% من كلف التشغيل بالطاقات التقليدية . وسأتناول بإيجاز ما يختص بالزراعة وخدمة المزارع  للتصدي لنقص سلة الغذاء الوطنية أهمها :

1- نظام لمعالجة خصائص التربة فيزيائياً بالطاقة المغناطيسية  وبدون استعمال  أي وقود

2- نظام لتعقيم التربة فيزيائياً بالطاقة المغناطيسية

3- نظام لتعقيم  ومعالجة السماد الطبيعي فيزيائياً بالبخار المعالج بالطاقة المغناطيسية

4- نظام لتحسين  البذور الزراعية فيزيائياً بالطاقة المغناطيسية

5- أنظمة ري بالماء الممغنط

6- تدفئة بيوت البلاستك الزراعية والأشتال

7- تدفئة حظائر الدجاج والمواشي

8- تحلية مياه الآبار والسدود وتحسين خصائصها والتخلص من ملوحتها

9- أنظمة للتخلص من النفايات وتحويلها لغاز منزلي وسماد طبيعي

أن تعقيم التربة والسماد وتحسين البذور ومعالجتها فيزيائياً بالطاقة المغناطيسية  وري المزروعات بالماء الممغنط  هي اختراعات ومشاريع تطبق لأول مرة في العالم ومن أهم العمليات الزراعية الواجب إتباعها لتخليص التربة من بذور الأدغال و الآفات الزراعية  وأمراض التربة ومكافحة الحشرات والديدان الثعبانية و استجابة المزروعات والتربة للمستويات المثلى من النفاذية والرطوبة و التسميد التي من شأنها  رفع سوية الزراعة وتعزيز سلة الغذاء  الوطني ، فمن الثابت علمياً أنه لا يمكن للنباتات أن تنمو  إن كانت جذورها مصابة بآفات وحشرات التربة و الحشائش التي تنتجها بذور الأدغال في  المناطق  الغير معقمة من التربة .

إن  تعقيم التربة والسماد الطبيعيى  بالبخار المعالج فيزيائياً  من أحدث الطرق وأكثرها كفاءة والأسرع  في البيوت البلاستيكية أو الزجاجية وأساليب الزراعة المحمية ، ويحسن بدرجة كبيرة نوعية إنتاج المحاصيل الزراعية وغلتها ، وهي فعالة لقتل الآفات والحشرات الزراعية والديدان والتخلص من بذور الغابات  وغيرها  مقارنة بالطرق الأخرى ، ويعتبر التعقيم بالبخار الممغنط آمن لصحة الإنسان والنبات  وصديق للبيئة تتيح  وتمكننا من تعقيم التربة قبل وبعد كل موسم زراعي وبكلف متدنية لا تذكر أمام  الخسارة التي قد تلحق بالمزروعات نتيجة إصابتها  بالأمراض التي تؤدي لنقص غلتها الزراعية،ىكما أن الري بالماء الممغنط يزيد الغلة الزراعية ويقدم منتوجات زراعية في وقت أقل ويسرع نمو الاشجار والمزروعات  ،

وسيكون المواطن شاهداً ذات يوم  على تراخي الحكومات المتعاقبة عن استغلال  عقول وسواعد الأردنيين ونتاج عقولهم  وحثهم للإنضمام القسري لسرب العقول  المهجرة  وشاهداً على منعها من المشاركة بدعم مسيرة الوطن وتقدمه ومنعه والمساهمة بصنع مستقبل الوطن وأجياله القادمة ، وتقديم الحلول الاقتصادية  التي تدعم خزينة الدولة وتدعم الاقتصاد الأردني وتخفف كلف أعباء الزراعة على المزارع الأردني وزيادة إنتاجه .

هذا جزء من عطائي في الزراعة فقط عدا مشاريع الطاقة وتحلية مياه البحر وتوليد الكهرباء وخفض استهلاك الديزل ومشاريع تنموية في الصناعة والسياحة والمواصلات وغيرها فإلى حكومتنا وما سيعقبها من حكومات أقول اتقوا الله في الوطن ومستقبل أجياله ودعونا  نوجه بوصلة الاقتصاد نحو المواطن وادعوكم للتوقف  عن تعلم  السباحة على التخت وتعلموا السباحة في بحار ومحيطات العطاء للوطن

 

المخترع

فايز عبود ضمرة

رئيس جمعية المخترعين الأردنيين

tajna-2010@hotmail.com

 00962795539410

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *