الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / المخترعين والمبدعين العرب بين مفكرينا  ومفكري الدول الاقتصادية الرأسمالية بقلم : المخترع فايز عبود ضمرة

المخترعين والمبدعين العرب بين مفكرينا  ومفكري الدول الاقتصادية الرأسمالية بقلم : المخترع فايز عبود ضمرة

 يقول المخترع فايز عبود ضمرة إن النظرة الموضوعية للواقع العربي بكل جوانبه تثير الرعب لدى المواطن المتتبع لمجريات الأمور ، ويوحي بمستقبل كارثي لأجيالنا وصناعتنا وزراعتنا مما يدعو مفكرينا السياسيين والاقتصاديين التحرك والتدبر بحصافة وحذر .

وأن محاربة الاختراع والإبداع هو تخريب لاقتصاديات الدول النامية ابتدعه قادة الدول الصناعية الرأسمالية ومفكريها ، لإجهاض الأمم الأخرى لبناء دول خدماتية بدون صناعة .

فقد ابتدعت الدول الرأسمالية الصناعية خططاً  لوضع الاختراع والبحث التقليدي في دول العالم الثالث تحت مظلة البحث العلمي ، بهدف عرقلة الاختراع والإبداع والهبوط بهما إلى الهاوية بحيث يبقى البحث العلمي تقليداً سائداً بين حملة شهادات تؤطر عقولهم بنظريات وقواعد تجعلهم غير قادرين على المساهمة ببناء دولهم بهدف إيقاع الشعوب في دائرة التدحرج والانتكاس ، وتحويل حكوماتهم إلى أجهزة خشبية مترهلة تنبذ كل طاقة فكرية مبدعة ولكل عزيمة وإرادة للبناء وكل نابض للحياة وإخضاع اقتصادهم واحتياجاتهم لاقتصاد الدول الصناعية الرأسمالية حتى يستوجب الأمر الخنوع ، حتى الدفاع عن أقدس حقوقها . في غياب شامل لمفكرينا ومخططي مستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة .

فظاهرة الاحتباس الحراري والتغير المناخي في منطقتنا علىى سبيل المثال ليست ظاهرة عفوية إنها ظاهرة سببها نشاط الإنسان  في الدول الصناعية الرأسمالية ، بعد أن أخل بالتوازن بين عطاء الطبيعة واحتياجاته في أكبر عملية نهب للطبيعة وثرواتها ، وهي ظاهرة مستمرة ومتصاعدة ستلقي بظلالها شئنا أم أبينا على كل منظومات حياتنا في البيئة والطاقة والمياه وانحسار الرقع الزراعية وتدني غلة سلة الغذاء وانتشار الأمراض  تستدعي كل الطاقات المبدعة في عالمنا العربي لمواجهتها والتصدي لها وتخفيف اثارها على كل فرد فينا .

لذا يجب على مفكرينا في مواقع القرار ومخططي مستقبلنا الاقتصادي التنبه لمخططات الدول الصناعة الرأسمالية في محاربة العقول العربية ودفعها  للهجرة بكل الطرق ومنها اختلاق الحروب الأهلية وتجزئ الأوطان واثارة الفتن الطائفية  ليقوموا  هم باحتضانها واستغلالها وتفريغ الوطن العربي منها،  فهاهي إسرائيل اكبر سوق للمتاجرة بالعقول وبعض دول الغرب تنقب عن العقول العربية وتشتريها بحجة أنها حاضنات ، وفي سبيل ذلك تقدم المال والنساء والجاه من اجل هذا الهدف .

إن محاربة عقول المخترعين والمبدعين العرب وتغييب القدرات الكفؤة  القادرة على بناء الأوطان وبناء اقتصاديات وطنية ، سببها العقول الخشبية المترهلة التي تجلس على كراسي القرار .

فملاذ الأمة العربية لتجنب كوارث المستقبل في كل مناحي الحياة يكمن في عقول ابنائها وهم ثروتها المستدامة، وبدعم المشاريع التي يقدمونها بعد دراسة جدواها،  وبدعم البحثين العلمي والعملي القادرة على الاختراع والابتكار بجدية ، وتطبيق اختراعاتهم وأبحاثهم  كمشاريع على أرض الواقع ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب للنهوض بالقرارات الاقتصادية التي تدفع بعجلة الاقتصاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *