أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار البيئة / المخترع خالد الحجايا سأقرع جرس إنذار تلوث البيئية في البادية الجنوبية باعتصام من أمام هيئات ومنظمات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحقوق الإنسان

المخترع خالد الحجايا سأقرع جرس إنذار تلوث البيئية في البادية الجنوبية باعتصام من أمام هيئات ومنظمات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحقوق الإنسان

 

تاج  نيوز عمان –  اصدر المخترع خالد الحجايا بيان حول نيته الاعتصام أما منظمات الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي ومنظمات حقوق الإنسان بعد التعتيم الإعلامي الذي تمارسه وزارة البيئة حول حجم وحقيقة التلوث في لواء القطرانة والقرى المجاورة ،  ومطالبتهم بتقييم الأثر البيئي وإيجاد الحلول التي كفلها معايير البيئة العالمية وحقوق الإنسان ،  مؤكداً  أن لواء القطرانة من أكثر مناطق الأردن تلوثاً وخطورة بسبب مكب النفايات الخطرة ، وأنواع الوقود المستعمل في بعض الصناعات العملاقة ، وبسبب غبار الاسمنت والفوسفات وعوالقه المشعة ومحطات توليد الكهرباء ومزارع الدجاج ومخلفاتها وبسبب والصناعات الكيماوية وصناعة الأسمدة الكيماوية و الأدوية البيطرية وصناعة الأعلاف وعدد من الصناعات التعدينية التي تتسبب بانبعاث الغبار والغازات والأكاسيد الحمضية وأكاسيد الرصاص والمواد الصلبة وغيرها وانعدام الرقابة و معايير السلامة العامة وضوابط البيئية العالمية  ولخص بإيجاز مصادر التلوث في البادية الجنوبية  على النحو التالي  :

1- مكب النفايات وتدفن  فيه النفايات الخطرة  السائلة والصلبة وتتسبب بانبعاث  غاز ثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان الملوث الذي يسبب تلوثاً للبيئة نتيجة لتحلل المواد العضوية ، وانحباس الأكسجين عنها لعدم  إيجاد نظام للتخلص من غاز الميثان والنفايات  واللجوء لحرقها للتخلص منها بدل معالجتها بطرق عملية ويعتبر غاز الميثان خطر ب20 مرة من غاز ثاني الكربون ، لأن اختلاف الضغط داخل المكب المغلق قد يؤدي إلى انفجارات مدمرة، وحرائق وحوادث مأساوية ، كما تتسبب نفايات المكب بتلوث التربة بمواد عالية السمية كالزرنيخ والزئبق والسيلنيوم وعناصر حامضية وقاعدية ومواد مشعة ومواد عالية السمية تهدد مصادر المياه الجوفية .

2- غبار شركة الفوسفات وخصوصاً الغبار الناتج عن طحن صخوره, بالإضافة  للغبار المتطاير من المحامص  والحفائر وأكوام الطمم الترابي الناتجة عن التنقيب لاحتوائه  على مواد وعناصر مشعة   كاليورانيوم  والبلولنيوم  وغاز الرادون ألاستخراجي، واحتوائه على معادن  ثقيلة  (كأملاح فوسفات الكالسيوم ، والرصاص , والكامديوم , والنيكل, والنحاس, والكروم والتي إذا تركت دون معالجة ستتسرب لمصادر المياه السطحية والجوفية وستلوثها وتتسبب بأمراض خطيرة  تلحق بصحة الإنسان .

3- غبار مصانع  الأسمنت والكلنكر الناتجة عن طحنه ونقله ، وتعدينه وتقدر كمية دقائق الغبار المحمولة مع الغازات المنبعثة من مصانع الاسمنت بحدود 10-20%. وتسبب تدهوراً صحياً وبيئياً خطيراً نتيجة لتلوث الماء والهواء والتربة ، و البيئة المحيطة بالمصانع ، ويعتبر الغبار الناجم عن صناعة الاسمنت ، من أخطر مصادر تلوث البيئة، لدقة حبيباته لأن أقل قدر من الهواء سيحمله ، وينشره على مساحات واسعة من المناطق ويؤدي استنشاقه لأمراض خطير كالسرطان والربو وأمراض الجملة العصبية والجهاز التنفسي والرئة ، لاحتوائه على كلوريدات و كبريتات ونترات متنوعة وأكاسيد حمضية وأكاسيد الكالسيوم وأكاسيد الألومونيوم وأكاسيد البوتاس، وأكاسيد الألومونيوم كما يحتوي على القلويات والجير .

4- فضلات حظائر الدجاج الشركة الوطنية المتنوعة وعدم التخلص منها بطرق علمية ويتسبب بتكاثر بيوض الباب والحشرات والديدان والبعوض  وبعض الحشرات ، بالإضافة للأبخرة التي تصدر عن المسلخ  بسبب طبخ فضلات الدجاج اللحمية والدجاج النافق على درجات  حرارة عالية للتخلص منها ، مسببة  لروائح كريهة تؤذي  رائحة الشم وتترك أثراً  بنكهة الطعام ورائحته .

5- انبعاث غازات ثاني أكسيد الكربون  وأول أكسيد الكربون والأكاسيد الحمضية وأكاسيد الرصاص وعدد من الأكاسيد المنبعثة للجو من الصناعات والمشاريع العملاقة التي تستعمل المشتقات النفطية كوقود . كشركات الاسمنت والفوسفات وتوليد الكهرباء ومزارع الدواجن والصناعات الكيميائية وغيرها

6- السماح باستعمال الفحم الحجري كوقود في صناعة الاسمنت  وبشكل واسع المعروف عالمياً  ( بالقاتل الصامت ) لخطورته على صحة الإنسان ، وقد بينت  نشرة صادرة عن وزارة الطاقة والثروة المعدنية أن استيراد الأردن من الفحم الحجري لعام 2015 بلغ  (  474 ألف طن ) وبمع يومي 1500 طن يومياً رغم علم وزارة البيئة أن الفحم الحجري يحتوي بطبيعته على عناصر مشعة مثل اليورانيوم  والثوريوم والراديوم والرادون ، فضلاً عن مواد عالية السمية من عناصر كيميائية كالزرنيخ والزئبق والسيلنيوم التي تلوث الهواء وتدني جودته كما تلوث التربة ومصادر المياه الجوفية عند تراكمها على قشرة الأرض .

7- انعدام  شبكات الصرف الصحي البكتيريا والفيروسات والأحياء الطفيلية الدقيقة ومواد الإثراء الغذائي ومنها مكونات النيترات التي تأتي  من مصادر مياه الصرف الصحي ومن الحفر الامتصاصية التي تلقى مياهها في الوديان وإمكانية تسربها لمصادر المياه السطحية

8- نواتج شركات الأسمدة والصناعات الكيماوية وهي نواتج خطيرة  على صحة الإنسان ومكونات الحياة ( ماء – هواء – تربة ) .

9- التلوث الخطير الذي يلحق بالبيئة نتيجة  عمليات التعدين في غياب  ضوابط ومعايير البيئة العالمية  حيث يؤدي إلى تدهور التربة والغطاء النباتي الطبيعي وتشريد الأحياء البرية والطيور المحلية والمهاجرة  في مناطق التعدين , ويعد الغبار والأتربة الناتجة عن عمليات التعدين على سطح الأرض وباطنها،  من الملوثات الخطيرة والضارة بالبيئة كغبار شركة الفوسفات وغبار مصانع الجبص وغبار كربونات الكالسيوم والكسارات والمقالع وجميعها يؤدي إلى تلوث المياه والتربة والهواء والغطاء النباتي نتيجة نقلها بواسطة الرياح أو تأثرها بمياه الأمطار علاوة على أن الغبار يؤثر تأثيرا مباشرا على صحة الإنسان ويؤدي إلى أمراض الرئة والجملة العصبية وغيرها .

10- التلوث بالمبيدات  نتيجة للاستخدام بشكل مفرط المبيدات والاستخدام الخاطئ لها تلوث الهواء والماء والتربة ملحقة الضرر بالصحة العامة لكل الكائنات الحية  نتيجة رشها على الخضراوات والفواكه بدون التقيد بفترة الأمان لهذه المبيدات .

11- التلوث بالأسمدة العضوية نتيجة لاستخدام الأسمدة العضوية الغير مخمرة والغير  معالجة لاحتوائها على  بيوض الذباب والحشرات الأخرى ونظرا لدرجات الحرارة والرطوبة فإن  هذه البيوض تولد الحشرات وتزيد أعدادها بشكل كبير مما يهدد الصحة والسلامة .

12- التلوث بالبلاستيك المستعمل بالزراعة وغيرها لعدم توفر آليات لجمعها وتدويرها حيث تتفرد مادة البلاستيك بصعوبة تحللها , فتصبح وسيلة  لنفوق الثروة الحيوانية وخصوصاً المواشي  التي تأكلها من خلال الرعي .

13- مشاكل التصحر وانحسار المسطحات الخضراء وتعرية قشرة الأرض وضعف الغطاء النباتي  وغياب المحميات الرعوية وانعدام زراعة الأشجار الحرجية  والغابات .

وقد صرح المخترع خالد الحجايا أن مصادر التلوث التي أشار أليها أحدثت تغيرات هيدرولوجية وأيكلوجية في الأحواض المائية أدت لتردي نوعية المياه وأثرت بجودة التربة الزراعية وغيرت خصائصها ، وأخلت بالتوازن البيئي وموائل التنوع الحيوي والبيولوجي . وتسببت بزيادة الأحمال العضوية في مصادر المياه العذبة السطحية والجوفية وستظهر أضرارها التراكمية على البيئة .

وبسؤال الحجايا عن أهمية الاستثمار في البادية الجنوبية قال نحن نؤمن بأهميته لخدمة اقتصاد الوطن وتوفير فرص عمالة تساهم بحل بتطويق جيوب البطالة المتفشية بشكل يهدد أمننا المجتمعي في مناطقنا  وندعو للاستثمار الآمن بمنطقتنا كونها خزان الوطن الاقتصادي الغني بالثروات المعدنية ، وقد قدمنا لوزارة الزراعة والبيئة والطاقة وسلطه المياه سلة من المشاريع البيئية تحقق تنمية مستدامة بين استثمار آمن ومستدام وبين حماية البيئة وصحة الإنسان لازالت  أثار هذه المشاريع تدور في دوائر الحكومة حتى تدوخ دون أن تلقى أي اهتمام رسمي .

وقد أفاد المخترع الحجايا بأنه سيقرع جرس إنذار  تلوث بيئتنا وخطورته على المجتمع المحلي من أمام مفوضيات الأمم المتحدة ومنظمات الاتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان كي يستفيق أصحاب  القرار والاختصاص الغافلون عن بيئتنا وتدهورها، ووقف تداعيات هذا التدهور  الصحة العامة  ومكونات حياتنا مطالباً منظمات وهيئات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان بتشكيل لجان بيئية محايدة لتقييم الأثر البيئي .

لطفاً تابع رابط البيان الذي اضدره المخترع خالد الحجايا حول الاعتصام

https://www.youtube.com/watch?v=5Cmvz5rRtVE

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *