أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / المخترع فايزعبود ضمرة !!! محطة بيئية لمنع غبار الاسمنت والكلنكلر وغازات الاحتباس الحراري والأكاسيد الحمضية من الانبعاث للجو لواء القطرانة

المخترع فايزعبود ضمرة !!! محطة بيئية لمنع غبار الاسمنت والكلنكلر وغازات الاحتباس الحراري والأكاسيد الحمضية من الانبعاث للجو لواء القطرانة

المخترع فايز عبود ضمرة

عندما قررت اختراع محطة بيئية لمنع غبار الاسمنت والغازات والأكاسيد المتنوعة كنت أدرك أن من أبرز حقوق الإنسان الأساسية استنشاق هواء نقي ونظيف والتمتع بسماء زرقاء وماء نقي غير ملوث ، ومن الخطير أن يكون تنفس الهواء في بعض مناطق الأردن مصدراً لتهديد الحياة ، ومن المعيب أن يصاب الشيوخ والنساء والأطفال بالربو وأن يعانوا من مشاكل في النمو بسبب تدني جودة الهواء الذي يتنفسونه وخصوصاً الأطفال أثناء ذهابهم للمدرسة أو اللعب.

 وعندما ارتفعت أسعار النفط لجأت بعض الصناعات وبموافقة وزارة البيئة لاستعمال الفحم الحجري كوقود وحرق مئات الاطنان يومياً ، رغم علمها أن  الفحم الحجري مصدر خطير لتلوث الهواء ، حيث يبعث للجو عند حرقه كوقود في صناعات الاسمنت ومحطات توليد الكهرباء وغيرها ، عشرات الآلاف من الكيلوغرامات من المعادن السامة كالزئبق والحديد والزرنيخ والكاديوم السيزيوم والكربون والنحاس وجزيئات من الكبريتات والنترات والأكاسيد الحمضية وأكاسيد الرصاص والسخام الأسود وغيرها ، منها ما ينتشر في الهواء بصفاتها الكيماوية المعروفة ومنها ما يمزج بغبار الاسمنت الذي ينتشر يستنشقه السكان المجاورون للمصانع .

يطلق العلماء ومستخدمي الفحم الحجري لقب ( القاتل الصامت )، بسبب طريقة الموت التي يتسبب بها مجرّد استنشاق انبعاثاته بشكل مستمر، لأن الأغشية الوقائية في أنف الإنسان لا تلتقط غبار الفحم المتطاير من الفحم الحجري لدقة حجمه وانعدام وزنه مما يؤدي إلى استقراره على جدران رئتي الإنسان وفي مجاري الدم ، وفي مسامات التربة و سطوح المنازل والفواكه والخضار وأوراق الشجر ، فيتسبب بأمراض جهاز الجملة العصبية والسرطانات وعقم النساء ولوكيميا الدم وعطب جهاز المناعة وعقم النساء وتشوه الأجنة التي يتعرض لها الرضع والأطفال والنساء و كبار السن ، كما أن الاستمرار في حرق الفحم الحجري ، سيتسبب برفع نسبة الوفيات في المناطق المجاورة لأماكن حرقه كوقود وإحداث المزيد من التغيرات المناخية الكارثية ، لأن الفحم الحجري تصدر المكانة الأولى وتليه النفط ومشتقاته في انبعاث ثاني أكسيد الكربون والأكاسيد الحمضية  التي تهدد كوكبنا وتؤرق قاطنيه.

ن الفحم الحجري الي يستعمل اليوم في لواء القطرانة  هو وقود العهد البائد استعمله الإنسان  لتوليد البخار اللازم لتحريك السفن والقطارات والآلات البخارية   في عصر سمي بعصر البخار شهد فيه العالم ثورة اقتصادية واجتماعية هائلة ، وقد أسقطته الدول من حساباتها منذ سنين طويلة  فالغرب يسلك الطرق التي تمكنه من تجنب حرق الفحم عملاً باتفاقية كيوتو لوقف استخدامه في الدول الموقعة على الاتفاقية ومنها الأردن ، لتفادي آثاره البيئية الصحية  وعلى الحكومة ووزارة البيئة  العدول عن إجازة استعمال الفحم الحجري كمصدر طاقة، والتوجه  للطاقات النظيفة والخضراء  التي تضمن مستقبل أفضل للمواطنين. لأن غبار الفحم وانبعاثاته الخطيرة تستمر بالترحال إلى أن تسقط على الأرض وما عليها من بشر وحجر ، وخصوصا عندما  تلتحم الاكاسيد الحمضية بالماء أو البخار ليصبح مطراً حمضياً قاتلا للطبيعة والإنسان.

الفحم الحجري الوقود البائد يشكل خطراً على البيئة وعلى صحة الإنسان وجودة الهواء من مصادر استخراجه وتعدينه وطحنه ونقله وتسخينه تمهيداً لحرقة  وإن استعماله جريمة مستمرة بحق الإنسان والبيئة

من هنا جاء اختراع المحطة البيئية التي تمنع غبار الاسمنت وغازات الاحتباس الحراري للجو هي البديل الآمن والمستدام لتخفيف أثار صناعة الاسمنت وغبار الفوسفات وانبعاثات  محطات توليد الكهرباء ، وتحويلها إلى صناعات صديق للبيئة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *