الرئيسية / اخبار البيئة / المخترع فايز ضمرة بإمكانيات مواطن قدمت للبيئة والوطن مشاريع بيئية عملاقة !!!!! ماذا قدمت وزارة البيئة بملايين هدرت للبيئة وصحة المواطن

المخترع فايز ضمرة بإمكانيات مواطن قدمت للبيئة والوطن مشاريع بيئية عملاقة !!!!! ماذا قدمت وزارة البيئة بملايين هدرت للبيئة وصحة المواطن

سأظل متمسكاً بما آمنت به على الدوام بأن ( الوطن لمن يعطيه وليس لمن يجلس على كراسيه ويخرب فيه ) ومتمسكاً بما آمن به معلم الوطنية المرحوم وصفي التل ( في الوطن لا فرق بين الخطأ والخيانة فكلاهما يؤدي لنفس النتيجة ) .

في حماية صحة المواطن وخماية بيئة الوطن واستدامة التنمية وتحسين جودة الهواء ومنع انبعاث الغازات والأكاسيد للجو ، ولحل مشاكل تغير المناخ ، ماذا قدمت وزارة البيئة للوطن من حلول عملية مستدامة ؟؟ إذا استثنينا الصخب الإعلامي المرافق لورش العمل الكلامية والندوات التي ينتهي مفعولها بعد فضها مباشرة لتستقر نتاائجها على الرفوف أوفي أدراج مكاتب المسئولين ، واستثنيا أيضاً سفر المسئولين لحضور الندوات وتحمل نفقات سفرهم ومياوماتهم سنجد ملايين أهدرت من المال العام دون عمل ايجابي ، فلو قمنا بجردة حساب للأموال التي أنفقت والانجازات المتواضعة التي حققت لاكتشفنا أن وزارة البيئة مع الاحترام هي ديكور في التشكيلات الوزارية المتعاقبة

لقد قدمت أنا بالمقابل بإمكانيات مواطن للبيئة والوطن مشاريع بيئية عملاقة ففي عام 2010حصلت على براءة اختراع لمحطة بيئية لمنع انبعاث غبتار الاسمنت والكلنكر تحل مشكلة التلوث الناتج عن غبار وغازات مصنع الاسمنت في مدينة الفحيص وضواحيها ، وفي كل جزء في الوطن تتواجد فيه صناعة الاسمنت فقد اخترعت محطة بيئية تمنع غبار الاسمنت والكلنكر وغاز ثاني أكسيد الكربون من الانبعاث للجو .. إلا أن قوى الشد العكسي المنتفعة من مصانع الاسمنت لم تمكنني من تحقيق هدفي لخدمة أهالي الفحيص وأهل وطني .

على الرغم أن جهات إسرائيلية دفعت لي 2 مليون دولار للتعاون معها في استثمار هذه المحطة إلا إنني رفضت العرض وقررت أن يكون الاختراع للوطن ، وأي شخص يمكنه التأكد من هذه الملومة بكتابة اسمي على باحث جوجل المخترع فايز عبود ضمرة ، وفي هذا الوقت جهات قومية في مصر الاختراع إلا أن أحداث مصر حالت دون ذلك .

أما بخوص الغازات المنبعثة من مداخن الشاحنات للجو ، والتي تتدفق منها في صدورنا كميات هائلة أينما اتجهنا في ربوع الوطن مسببة لنا أمرض خطيرة في الجملة العصبية وغيرها من الأمراض الخطيرة ، فقد قمت بتركيب مادة بمواصفات عالمية ( آيزو ) تمنع انبعاث الغازات من عوادم الشاحنات وتحول أكاسيد النيتروجين وغاز ثاني أكسيد الكربون إلي نيتروجين وبخار صديق للبيئة وهذه المادة تباع في الأسواق باسم Adgreen تعلم عنها وزارة البيئة تعلما ولم تدعم هذه المادة ولو عملياً

ولحماية صحة المواطنين من الأمراض الخطيرة وتحسين جودة الهواء و تخليص بيئة الوطن من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون والأكاسيد الحمضية وأكاسيد النيتروجين واكاسيد الرصاص السامة وغيرها ، اكتشفت مصدر جديد لطاقة بديلة مصدرها الطاقة المغناطيسية ، هي الأولى من نوعها في العالم وهي طاقة نظيفة لا يصدر عنها أي انبعاث للجو ، كما أنها طاقة رخيصة ومستدامة وصديقة للبيئة تعتبر بمثابة حقل نفط أخضر اكتشفته العقول الأردنية ، يحمي صحة الماطن وبيئة الوطن ويحرك عجلة اقتصاده ويزيل قلقنا جميعاً من توفر إمداد مستدام للطاقة لأجيالنا وأجيال المستقبل .

أن بيئة الوطن وصحة المواطن واقتصاده لم تعد تحتمل الندوات وورش الكلام والحملات الإعلامية والمؤتمرات التي تُحمل خزينة الدولة أعباء دون أن تفذ قراراتها على أرض الواقع ، الوطن بحاجة لضمائر حية وعقول منفتحة وسواعد للعمل !!! من حقنا أن نتساءل ماذا قدمت وزارة البيئة بملاينها التي هدرت منحلول ومشاريع تحمي بيئة الوطن وتحافظ على صحة المواطن ؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *