الرئيسية / اخبار البيئة / المخترع فايز عبود ضمرة … أجاهد في سبيل الله متحديا انبعاث الكربون للجو

المخترع فايز عبود ضمرة … أجاهد في سبيل الله متحديا انبعاث الكربون للجو

 

بسم الله الرحمن الرحيم
( ظهر الفسادُ في البرِ والبحرِ بما كسَبت أيدي الناس ليُذيقهم بعض الذي عملُوا لعلهُم يرجعون )

صدق الله العظيم

إن إنقاذ كوكب الأرض من مشكلتي الاحتباس الحراري وتحدي انبعاث الكربون كانت مصدر الإلهام لجميع اختراعاتي التي تتعلق بالطاقة والبيئة تحديا لمنع انبعاث غاز ثاني أكسيد  الكربون للجو ،لأنها من أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله حمايةً  لخلقه وملكه . امتثالا لأوامره سبحانه مالك الأرض والسموات ورب العرش العظيم الذي خلق الأرض وجعلها مهادا وسخرها لعباده و خلق فيها من اجلهم مكونات الحياة ( ماء – هواء – تربة ) و أمرنا بكتابه العظيم بإصلاحها وعدم الإفساد فيها لاستدامة حياة الإنسان على سطحها.

كل الدلائل تؤكد  أن إنسان هذا العصر أفسد بيئته وغيرّ من طبيعتها التي خلقها الله لتمد الإنسان بمستلزمات حياته نتيجة لاستغلال موارد الطبيعة بجشع وقسوة ، فالتنقيب عن ثروات الطبيعة غيّر الكثير من بيئتها وجمالها وأتلف الأراضي الزراعية وحدّ منها، والحق أضراراً بالغة بصحة الإنسان وبطبقة الهواء التي تغلف الكرة الأرضية، بدل أن يمتثل لخالق الكون ويتعامل مع الطبيعة بأخلاقِ عصرية تقدر وتحترم الكون وصانعه عز وجل فحياة الإنسان ووجوده على سطح الكوكب باتا مرتبطان بتوازنات بيولوجية بين عطاء الطبيعة واحتياجات الإنسان

إن إعصار تسونامي الذي حدث في لحظات ( شاهدوا الفيديو ) هو الابن الشرعي لغضب الطبيعة ، هو دليل وتعبير عن تململ الأرض وغضبها واستعدادها لشن حرب لضد الإنسان لا هوادة فيها ، و لا قبل لجيوش العالم الجرارة المدججة بكل أنواع الأسلحة الوقوف بوجهها ، تسونامي درس واحد للإنسان للتنبيه عن تداعيات مشكلتي الاحتباس الحراري والتغير المناخي بسبب نشاطات الإنسان وجوره على الطبيعة وإخلاله بالتوازن بين عطائها واحتياجاته .

ستتفاقم مشكلة الاحتباس الحراري وتغير المناخ التي يسببها انبعاث غاز ثاني اكسيد الكربون للجو ، إذا لم يتحدى كل قاطني هذا الكوكب انبعاث غاز ثاني  الكربون للجو المسبب لهذه المشاكل بخطوات عملية وجادة على أرض الواقع ، لأن ارتفاع درجة حرارة سيغير كل الكائنات الحيوية و البيولوجية لمنظومة الحياة على سطح الأرض وسيعرضها لتغيرات حادة في المناخ في الحرارة والجفاف وانحباس المطر وهطوله في غير مواسمه وفي الأعاصير وارتفاع درجة حرارة الأرض  وإذابة الثلوج في قطبيها الشمالي والجنوبي ومن على قمم جبال هملايا لتصب في الأنهار والبحار والمحيطات وسيرتفع منسوب سطح مياه المحيطات بشكل مخيف ،مما يعني أن أي إعصار سيهدد أجزاء من منطقنا العربية لخطر لا يقل عن خطر تسونامي ، وسيغرق جميع الدول والمدن التي تقع على حواف البحار والمحيطات . نتيجة لعبث الإنسان وإفساد لطبيعة الأرض التي خلقها الله لخلقه مهدها الله لتكون سبباً لاستمرار الحياة على سطحها لكل كائن حي وجعل الإنسان خليفة له على سطحها ،ومن أجل جاهدت متحدياً انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون ومنع انبعاثه لإيجاد حلول مستدامة لمشكلتي الاحتباس الحراري وتغير المناخ فهو أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله لإنقاذ ملكه الأرض وكل كائن حي من مخلوقاته يعيش على سطحها.
https://www.facebook.com/video.php?v=563906293725087&set=vb.136875049761549&type=2&theate

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *