أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / المخترع فايز عبود ضمرة أحذروا حُفاة الضمير … لأن لعبة الكراسي وراء كل المآسي

المخترع فايز عبود ضمرة أحذروا حُفاة الضمير … لأن لعبة الكراسي وراء كل المآسي

في أعراس الانتخابات تكثر مهرجانات الخطابة والتحضيرات لمراسم الانتخاب في أوقات اضطربت فيها الرؤية ، وأنتشر الإحباط ، وأنسد الأفق وأنقطع الأمل وتراجعت الآمال في التغيير، في هذه الأعراس يندس حُفاة الضمير ضمن قوائم  تحوي شخصيات سياسية واقتصادية وثقافية مرموقة من أجل الوصول المقعد النيابي وتحقيق مصالحهم الشخصية يطرحون شعارات براق يصل غلو بعضهم أن يطرح شعارات تفوق المعجزات والقدرات ، بضاعتهم وعود برغد العيش وبالأمن والأمان ومحاربة الفساد ودفع عجلة الإصلاح الاقتصادي ومحاربة الفقر والبطالة  وقائمة طويلة من المراجل شهدنا من شاكلتهم الكثير في انتخابات سابقة فكان وصولهم للكراسي سبباً للمآسي التي يعيشها الوطن .

 البرلمانات السابقة أكدت أن الأردن  لم يزل يحبو في الطريق نحو بناء الدولة العصرية الخالية من الأداء البيروقراطي والترهل الإداري  بسبب نواب الشعب ، دولة المؤسسات والدستور الدائم ، دولة الحقوق والواجبات التي تنأى عن العشائرية وشيوع نموذج السياسي الفاسد والمثقف المتخاذل والمواطن العاجز والقلم المأجور

في الانتخابات القادمة تجنبوا حُفاة الضمير من حملة الشهادات المشتراه أياً كانوا وأياً كانت صلتكم بهم قاطعوهم وصوتوا للوطن عشيرة كل أردني  بعيدا عن صدى الحناجر وضلال الشعارات ، ولنكن قريبين  من الانفتاح على البرامج الوطنية التي تطرحها قوائم تضم شخصيات مرموقة معروفة مخضرمة في السياسية والاقتصاد والعلم ممن نتوسم فيهم الحد المقبول من الوفاء والقدرة على العطاء والالتزام ببرامجهم .

ولنتذكر جمعياً أن أصواتنا للبرلمان القادم سيكون مداد حياتنا الذي نسطر به مستقبلنا ومستقبل أجيالنا ، ونساهم جميعاً بصنعه لنصبح مصدرا للسلطة يستطيع أن يقرر نُظم حياته  التي يريدها ويستحقها بجدارة فليكن صوتك للوطن فهو عشيرتنا الكبيرة .

حُفاة الضمير يلجأون غالباً لبعض الفقراء والجهلة ممن يبيعون الضمير والصوت  والخُلق والقلم لمن يدفع أكثر لشراء خبز لأطفالهم أو كسوة عيد أوعد بوظيفة ، ولا يقتربوا من المثقفين والنخب ، مقدمين دليل مبكر على انهيارهم الأخلاقي وانحلالهم  الاجتماعي ومدى خطوتهم على الوطن .

إن تفويت الفرصة على حُفاة الضمير ومنع وصولهم لكراسي النيابة واجب وطني وأخلاقي وامتحان حي للكتل النيابية وبرامجها وامتحان للعقول السياسية والثقافية والفكرية ومعرفة حسهم الوطني بجسامة المسؤولية الملقاة عاتقهم .

إن الأردن بقيادته الهاشمية  ( أيقونة الوطن العربي ) ومرد هذا يعود إلى شعبها العظيم المنتمي الذي يحب وطنه ويدافع عنه ويعمل من أجل رفعة شأنه بعيداً عن فتن الضمائر وأمراض القلوب وغرائز النفوس الانتهازية.

أقولها لأبناء الوطن بصراحة إن صوتكم الانتخابي هو أمانة يحتاج لتفكير عميق. بعيد النظر للمستقبل . وهو بوصلة لقراءة دقة اختياركم لمرشحيكم لتأسيس دولة المؤسسات الحقيقية وبناء وطن الأجيال القادمة ،وسوء اختياركم مسؤولية تحاسبون عليها أمام الله بما يلحقه من أذى لأطفال ونساء وشباب وشيب  أبناء الوطن الذي يستصرخنا دقة وأمانة الاختيار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *