الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / المخترع فايز عبود ضمرة العالم العربي أحمد زويل كان محقاً في تعامله مع إسرائيل

المخترع فايز عبود ضمرة العالم العربي أحمد زويل كان محقاً في تعامله مع إسرائيل

في زمن الذلة العربية الذي ترتمي فيه الأمة العربية بالحضن الصهيو أمريكي بتراخي حتى النخاع ، شن البعض هجوماً غير مبرر متعدد الجبهات على العالم المصري الشهير أحمد زويل الذي ولد  في مدينة دمنهور بمصر 26 شباط 1946 وتلقى علومه فيها وتوفي عن عمر يناهز 70 عامًا والذي يحمل أيضًا الجنسية الأمريكية ، كونه قدم خدمات للولايات المتحدة التي يحمل جنسيتها ولإسرائيل واشتدت عندما نعت السفارة الإسرائيلية بالقاهرة بالبنط العريض ( وداعا دكتور أحمد زويل العالم الجليل ) .

لا يجوز نعت العالم احمد زويل بالخائن  لتعامله العلمي مع إسرائيل وأمريكا والغرب وأمته العربية غارقة حتى أذنيها في التآمر على كل ما هو عربي ومسلم  وفي التعامل مع الأعداء في كل مجال وهو الذي عرف حقيقة أمته بأنها تفشل الناجح  وتنجح الفاشل ، بعد أن نشر أكثر من 350 بحثًا علميًا في المجلات العلمية العالمية المتخصصة لم يلق لها أي حاضنة عربية . والذي برع في علوم الكيمياء وحاز على جائزة نوبل في الكيمياء ،  فعالم كزويل يضج عقله بالعلم لو وجد وطنأ وقادة تأوي علومه وتتبناها  وتسخرها لأبناء أمته بالتأكيد لن يخدم إلا وطنه ومسقط رأسه وخصوصاً إذا كان أبن مصر مهد العلوم والحضارات .

قادتنا المدافعين عن الكراسي يعلمون عن سرقة العقول العربية والاختراعات والعلوم العربية وتقديم العروض المغرية لاستقطابهم ونهل علومهم ، والكثير من المخترعين والعلماء العرب يتعرضون كل يوم لعروض الهجرة وإغراءات الجاه المال والنساء .

ماذا يريد مهاجموا زويل ؟؟؟ هل يريدون أن يموت هو وعلومه على فراش العهر العربي والخوف العربي من العلماء والمخترعين ، إنهم لا يدركون ما يعانيه العلماء والمخترعين العرب  من تهميش وتنطيش وتحييد لعلومهم ، ودفعهم للانضمام الى سرب العقول العربية المهجرة

 

 

 

 

المرحوم الدكتور أحمد زويل الحائز على جائزة “نوبل” في الكيمياء وجائزة “ولف” الإسرائيلية في الكيمياء  1993 والذي قدم أكثر من 350 بحثاً علمياً. ورد اسمه في قائمة الشرف بالولايات المتحدة التي تضم أهم الشخصيات التي ساهمت في النهضة الأمريكية، وجاء اسمه رقم 9 من بين 29 شخصية بارزة في الولايات المتحدة التي تضم هذه القائمة ألبرت أينشتاين، وألكسندر جراهام بيل هذا العالم العربي الذي يحمل الجنسية العربية كان محقاً في تعامله مع إسرائيل في زمن تتهاوى فيه الكرامة العربية في أحضان أمريكا وإسرائيل وعل المهاجمين ان يوجهوا هجومهم وانتقاداتهم لما تبقى من القادة العرب .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *