الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / المخترع فايز عبود ضمرة ….بيئتنا هي وطننا … من يجافيها أو يعتدي عليها هو عدونا وعدو للوطن

المخترع فايز عبود ضمرة ….بيئتنا هي وطننا … من يجافيها أو يعتدي عليها هو عدونا وعدو للوطن

 

في الوقت الذي تسعى به دول العالم لاستثمار إمكانياتها وتسخير جهودها وجهود وعقول مخترعيها ومبدعيها ومبتكريها وسواعدهم للبحث عن بدائل نظيفة للطاقة والتقليل التدريجي من الاعتماد المصادر التقليدية للطاقة من نفط وغاز وفحم لحماية البيئة وصحة الإنسان، نجد أن حكومتنا عقدت العزم على العودة للعصر الحجري والسماح باستخدام الفحم الحجري كوقود في توليد الكهرباء وصناعة الاسمنت وغيرها من الصناعات العملاق ، لتفتح بذلك باب التلوث البيئي وتلوث الهواء على مصراعيه أمام كافة الشركات عملاً بالمثل الشعبي القائل زيد يرث وزيد لا يرث وهما لأب واحد

فقد كان استيراد الفحم الحجري عامي 2011و2012 ( صفر ) في حين تم حرق 476 ألف طن عام 2015 وفق ما أعلنته وزارة الطاقة مخرجاتها من الغازات والأكاسيد السامة استقرت في صدورنا في جرعات يومية  تسبب لنا امرض خطيرة ، ويبدو ان وزارة الطاقة والبيئة وكل من أجاز استعمال القاتل الصامت  في القطرانة وجدت أن  جرعة السم القاتل اليومية لم تكفي لقتل الأطفال والنساء وكبار السن فزادت الجرعة بعشرات الآلاف من آ الأطنان الجديدة عبر توقيع اتفاقية بناء محطة توليد كهرباء تعمل بالفحم  الحجري .

لقد بدأت الحكومة في محاولة مكشوفة لذر غبار الفحم الحجري ( الصامت القاتل ) في العيون وغسل العقول وطمس الحقائق لإقناعنا بنظافة وسلامة فحم عقولهم الحجرية وطمس الحقيقة الساطعة التي لا مجال لإنكارها وباعتراف جميع علماء العالم الشرفاء والمنظمات البيئية التي تقر بأن انبعاث دخان وسخام الفحم الحجري الأسود وغباره وغازاته وأكاسيده للجو يتسبب بتلوث الهواء والإصابة بإمراض خطيرة في الجهاز التنفسي وأمراض السل والسرطان والسكتات الدماغية وجلطات القلب وبالذات لدى الأطفال والنساء وكبار السن ، متناسين أن العالم أصبح قرية صغيرة تجول فيها العقول والضمائر بحرية فقد أكدت دراسة أمريكية إلى أن الفحم الحجري يتسبب بوفاة ٣٠ ألف شخص سنويا في الولايات المتحدة الأمريكية فقط .لطفاً انظر الرابط :

STUDY SAYS COAL PLANT POLLUTION KILLS 30,000 A YEAR

ورابط الفحم الحجري النظيف كذبة قذرة

http://i57.photobucket.com/albums/g236/wahibasands/clean-coal-11×17-poster.jpg

كلنا يمنا يعلم إننا نعاني من نقص في موارد الطاقة ومن أجل ذلك قدمت للوطن عام 2014حقل نفط أخضر مستدام اكتشفته العقول الأردنية لم يلقى الدعم والرعاية لأنه يتعارض من مصالح المتنفذين وحيتان الطاقات البديلة وتجارها ، نحار في التفسير !! هل يعقل أن نلتزم ونوقع اتفاقية في قمة المناخ بباريس بالتخلي التدريجي عن الطاقات التقليدية وندعو ونعمل توفير طاقة نظيفة وبذات الوقت نعبد شوارعنا للفحم الحجري و نصر على المضي في مشروع لتوليد الطاقة بالفحم الملوث أليس هذا تناقضا واضحا يفسر وجود خطأ جسيم  بحق الوطن والمواطن و الإصرار عليه يشكل جريمة إنسانية لعلمنا اليقيني بضرره على صحة المواطن ومكونات حياتنا في الوطن وهي ( الماء – والهواء – والتربة ) علماً بأن حماية الأرض من الفساد ليس ترفاً بل رسالة سماوية ينهانا  مالك الكون  بكتابه العزيز بقوله تعالى ولا تفسدوا بالأرض كما جعل الله الإنسان خليفة له في لأرض بعد أن مهدها وسواها لعيش كل خلقه وأمره بإصلاحها وعدم الإفساد فيها  .

لقد بات من حقنا أن نتساءل كمواطنين وخطر الموت الذي يسببه تلوث البيئة يدق أبوابنا صبح مساء ، هل باتت حياتنا وحياة أطفالنا وبيئتنا رخيصة لدرجة المغامرة بها من أجل حفنة دولارات ؟؟ ، وأن نتساءل هل بتنا كبشر فئران لتجارب اقتصادية وسياسية فاشلة ؟؟ ، وأن نتساءل لماذا تبخل علينا حكومتنا بحق إنساني كفتله لنا شريعتنا السمحة والشرائع الدولية ومنظمات حقوق الإنسان كحقنا بهواء نظيف نقي خال من سموم الفحم الحجري ؟؟ . عمدا وعن سابق إصرار وترصد بسبب الجهل الذي يغلف الجهل عقول مسببيها والترهل مآقيهم .

يصاب الأردني بصدمة الألم من الاستهتار الرسمي بحقوقه الإنسانية الممنوحة لنا من رب العالمين بدون منة ، والخجل من حالنا البيئي المزري والمتدهور والمتخبط في ظل ورعاية وزارة للبيئة دورها برتوكولي ورقابي لا يتعدى عن كونه ديكور في التشكيلات الحكومية ، في الوقت الذي نرى فيه شقيقاتنا العربيات المتربعة على عرش الطاقة التقليدية وقد عقدت النية على تنفيذ مشاريع الطاقة النظيفة وبدائلها كالطاقة الشمسية والمغناطيسية والهيدروجينية وغيرها اجل صحة مواطنيها .

إن بيئتنا هي وطننا الذي نعيش فيه ونستنشق من هوائه ونرتوي من مائه ونستظل بسمائه ونأكل من خيراته ونغذي أرواجنا بجمال طبيعته … ومن يعادي بيئتنا ويلق الضرر بها هو عدو للوطن ولنا لن نتهاون معه أياً كان ولن نسكت على تعديه مهما كان كرسيه وسنقلم أظافره بأرخص الأثمان الوطنية كلفة وهي أرواحنا وحياتنا ولن ننثني عن ذلك لا ترغيباً ولا ترهيبنا ولا تهديدا. لأن الوطن لمن يعطيه وليس لم يجلس على كراسيه

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *