الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / المخترع فايز عبود ضمرة … دولة رئيس الوزراء من يوقف سرقة وهدر وقت الوطن والمواطن ؟؟

المخترع فايز عبود ضمرة … دولة رئيس الوزراء من يوقف سرقة وهدر وقت الوطن والمواطن ؟؟

 

في ظروف عصيبة نعاني منها جميعاً وفي حاله ترهل إداري غير مسبوق يجب أن يعلو صوت الوطن والعمل فوق صوت الكلام ، ولأننا شركاء في هذا الحمى ومن واجبنا أن نتحسس كل ما يعيق مسيرتنا ويربكها مطلوب من حكومتكم وقف ( سرقة وقت الوطن وهدرها ) وتخليص المواطن الأردني من أبشع حالات الترهل الوظيفي التي تؤثر سلباً عل اقتصاد الوطن وعلى مستوى الخدمات والانجازات وعلى وقت المواطن وعمله لدى مراجعاته دوائر ومؤسسات الدولة .

فالحكومة التي تعمل لخدمة الشعب ممثلة بدولتكم ومعالي الوزراء هم قمة الهرم الوظيفي في الوطن والموظفين هم قاعدتها فأي خلل في القاعدة سيطيح بدور الحكومة لخدمة الشعب وبالتالي وسيلحق الضرر بمصالحه وباقتصاد الوطن ، يعاني المواطن من مشكلة في التعامل مع بعض الموظفين مع الاحترام ممن يؤدون  عملهم بشكل تقليدي وبتثاقل ويمارسون آفات وظيفية خطرة يسرقون من خلالها وقت الوطن المعد لخدمة الشعب ويدفع يدفع ثمنها المواطن ومنها :-

  • استعمال الهاتف الخلوي والواتس آب أثناء العمل لأغراض شخصية وبإدمان ، وهي ظاهرة مستشرية لدى غالبية الموظفين فنجد مواطن  له معاملة وفجأة ترن جرس هاتفه أو الواتس آب يتكلم مع صديق أو صديقه أو أحد أقربائه والمواطن ينتظر  إلى أن  تنتهي المكالمة ، وقد يضطر الموظف لسرية المكالمة ترك مكتبه والتوجه دورة المياه أو الكرادور  .
  • استعمال الكمبيوتر في لعبة السولتير والفيس بوك خلال الدوام.
  • قراءة الصحف اليومية وتقليب صفحاتها التي تزيد عن 200 صفحة.
  • الضيافة للأصدقاء وعمل القهوة والشاي في المكاتب.
  • وجبات الإفطار الجماعية للموظفين حلال الدوام .
  • تساهل المسئول بمنح إجازات خلال الدوام لبعض الموظفين لقضاء خصوصياتهم

ولا يخفى على دولتكم أن قمة الهرم الوظيفي بحاجة لإنجاز عملها وتطبيق روئ قائد المسيرة إلى قاعدة تتكئ عليها تنسجم مع دور الحكومة لتحقيق الأداء الأمثل الذي الوطن في كل ساح من ساحات الوطن بما يرضي الله ويتفق مع ما أقسمتم عليه أمام جلالة الملك . إن أغلب مشاكل الوطن ليست مع القمة الوظيفية   بل مع قاعدتها التي تنعم الفساد والترهل الإداري ، وهنا أتوقف أمام  قول المغفور له بإذن الله طيب الله ثراه المرحوم الملك حسين طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه عندما قال وهو يشكو من الأداء الوظيفي إن الكثرة وعدم التنظيم تعيق الحركة وتنعكس سلباً على مصلحة الوطن  .

أتوجه لدولة رئيس الوزراء وحكومته الرشيدة بتحسس المشكلة ودراستها ووضع الحلول الكفيلة بتخليصنا من آفات وظيفية تحمي سرقة وهدر وقت الوطن المواطن وتوجيه الوقت المهدور نحو الإنتاج ودعم الاقتصاد  وتحسين مستوى معيشتنا وتوفير فرص عمل  تطوق جيوب الفقر والبطالة ولكم في ذلك قدوة بابن الأردن المغفور له وصفي التل عندما تحسس عمق هذه المشكلة وأثرها السلبي على الوطن والمواطن واصدر قرار جرئ  منع بموجبه كل الممارسات الخاطئة التي يقوم فيها بعض الموظفين ومعاقبة كل من يخالفها وأخذ على عاتقه متابعتها شخصياً.

هذا الطلب ليس تشكياً بأداء موظفينا وانتمائهم فلدينا أعداداً منهم لا يستهان بها تُخلص لعملها ووطنها وتقوم بواجبها الموكول إليها بتقوى الله، إنما هو طلب للتصدي للترهل الإداري  لكي نسمو بأدائنا الوظيفي وندفع به للأفضل والأرقى ولتجسيد معاني الثقة والمسؤولية لتتناغم القاعدة مع القمة في الأداء وتخليص الوطن من براثن الترهل الوظيفي  الذي نعاني منه لينعكس إيجاباً على مصلحة الوطن والمواطن وفق رؤى جلالة الملك.

المخترع

فايز عبود ضمرة 

رئيس جمعية المخترعين الأردنيين

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *