أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / المخترع فايز عبود ضمرة فتحت للوطن  أبواب ثورة اقتصادية إصلاحية شاملة حقيقية فهل تصحو الضمائر المتراخية
OLYMPUS DIGITAL CAMERA

المخترع فايز عبود ضمرة فتحت للوطن  أبواب ثورة اقتصادية إصلاحية شاملة حقيقية فهل تصحو الضمائر المتراخية

 

قال تعالى : (ومن يوقِ شُح نفسه فأولئك هم المفلحون)

بضمير وطني وحس إنساني عملت جاهداً  لإيجاد حلول لمشاكل الاقتصاد والطاقة والمياه والبيئة ، في الأردن  ، بعمل استباقي يحمي الوطن من استفحال  المعاناة  من شح مصادر الطاقة  والمياه وخفض أعباء  خزينة الدولة المالية الناشئة عن ارتفاع  قيمة فاتورة النفط  ، والحد من تداعياتها المتلاحقة على مشكلتي تفشي لبطالة  جيوب الفقر .

وقد عملت بروح  المواطن  الفاعل التي دعانا إليها جلالة الملك ويسعى لترسيخها واقعاً ملموساً في واجبات المواطن  وحقوقه ، وقد أدت جهودي لاكتشاف مصدر لطاقة بديلة رخيصة ومستدامة وصديقة للبيئة مصدرها الطاقة المغناطيسية استطعت من خلالها على أهم العناصر التي يقوم عليها عدد كبير من المشاريع في الصناعة والسياحة والزراعة وهي :

  • الحرارة
  • البخار المحمص لتوليد الكهرباء
  • البخار المشبع لتحلية مياه البحر
  • الماء الساخن
  • الهواء الساخن

هذه العناصر تقوم عليها العديد من المشاريع في الصناعة والسياحة والزراعة والنقل وتعيد العالم لعصر البخار الذي شهد ثورة صناعية واجتماعية هائلة لكن باستعمال الطاقة المغناطيسية بدلاً من الفحم الحجري المستعمل آنذاك ، حيث ترجل الإنسان  عن ظهر الحصان ليركب القطارات والسفن البخارية ويحرك  أذرع الآلات والمحركات البخارية ، والتي ساهمت بدعم الاقتصاد في أوروبا والعالم  لقرنين 18 و 19 فيما عُرف بعصر البخار أو عصر الثورة الصناعية

تفتح الطاقة المكتشفة للأردن أبواب ثورة اقتصادية وصناعية خار سان لطاقة المغناطيسية بدلاً من الفحم الحجري المستعمل آنذاك ، د كبير من الصناعت في إصلاحية حقيقية وشاملة في أكثر 50 مشروع في الصناعة والسياحة والتجارة وتوليد الكهرباء وتحلية مياه البحر جميعها تعمل بالطاقة المغناطيسية المكتشفة وبدون استعمال أي وقود وبكلف تشغيلية توفر 90% من قيمة كلف  الطاقة التقليدية .

توجهت نحو كل المسئولين بصفتهم أمناء على الأمة  والوطن ، أقسموا على كتاب الله على خدمتهم ودعوتهم لاستغلال هذه الطاقة ، نجدة للو طن واقتصاده وخدمة للمواطن الذي أرهقه الغلاء واتساع فجوة البطالة وجيوب الفقر ، فلم أجد إلا عقولاً تكلست ، وضمائر تراخت وبيروقراطية قاتلة وفساد ترهل إداري مستوطن بالنفوس وعلى كراسي إدارة الدولة ، هم أشبه بكتل لحمية تجلس على كتل خشبية ، منابرهم اللى كراسي ادرة الدولة لسياحة والتجارة وتوليد الكهرباء وتحلية مياه البحر جميعها تعمل بالطاقة المغناطيسية المكتشفة وبدون استعمال سياسية تمارس فيها طقوس الخطابة خدمة لمصالحهم   نكثوا بوعودهم  وقسمهم على  وخانوا الأمانة لقوله عز وجل من قائل  :

( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) .

لقد استجبت لنداء جلالة الملك بالمواطنة الفاعلة عملاً  لا قولاً ، وقدمت للوطن حقل نفط مستدام اكتشفته العقول الأردنية ، وهو طاقة بديلة جديدة رخيصة ومستدامة  وصديقة للبيئة ، تضعه على أبواب ثورة اقتصادية إصلاحية شاملة تضمن مستقبل الأجيال القادمة إن صحت الضمائر وأعملت العقول ، وهو انجاز  متواضع لدعم اقتصاد الوطن ودفع عجلة الإصلاح الاقتصادي فيه، انجاز عجز عن انجازه الكثير من الحكومات السابقة للوطن ، وتعجز الحكومة الحالية عن تقديم انجاز اقتصادي وستعجز حكومات لاحقة متعاقبة عن انجاز إصلاح لاقتصاد للوطن ينعكس واقعاً يلمسه المواطن وينعكس على مستوى معيشته ويحقق رفاهيته ويطوق جيوب الفقر والبطالة ويوجد آلاف فرص العمل ، وهذا  ليس تباهياً مني إنما هي حقيقة أوجدتها على أرض الواقع في الأردن وأقرت بها وزارات وجهات رسمية  وبإمكان أي مسئول الاطلاع عليها ….. فهل تصحو الضمائر المتراخية ، وهل يعي  مسئولينا ثقل الأمانة وعقوبتها الربانية ، والي متى سيبقى مسئولنا   ظلوما جهولا .

لهؤلاء أقول انكزوا ضمائركم ودعوها تستفيق ، وتجنبوا استغلال وظائفكم خدمة  لمصالحكم ومصالح بطاناتكم وأعملوا عقولكم واصطفوا مع الوطن وأهله وتلمسوا المخاطر والتحديات التي تواجهه في الداخل والخارج وتخلوا عن منابر الخطابة والنفاق السياسي وأعلمكم  أن لم يعلموا بعد، أنه في عصر البخار طورت السفن فكانت البواخر البخارية وطور النقل البري فكان  (القطار) وخطت صناعة السيارات أولى خطواتها . فكانت سيارة الفرنسي نيكولا جوزيف كونيو الذي اخترع سيارة تسير على البخار في العام 1769، وأن  أوربا تقدمت صناعيا بفضل المحرك البخاري وما نشأ عنه من  اختراعات  واكتشافات وابتكارات متنوعة ، انعكست  إيجابا على الحياة الاجتماعية والثقافية .

أما أنا سأتبع نصيحة الكثير من الأصدقاء بالبحث عن استثمار خارج حدود الوطن لاستثمار الطاقة المغناطيسية وتطبيق مشاريعي الت سجلتها كاختراعات بالطاقة المكتشفة حتى وإن أضررت لمحالفة  الشيطان  ، ليس تهرباً من خدمة وطني بل للعودة إليه وخدمته وخدمة أهلي بقوة ، ولأثبت أن الأردن لمن يعطيه وليس لمن يجلس على كراسيه وينهب فيه ، و أوكد ما قاله شهيد الوطن المغفور له وصفي التل حينما قال ( في الوطن لا فرق بين الخيانة والخطأ )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *