أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / المخترع فايز عبود ضمرة .. متى ستنهض أمتنا من كبوتها ؟؟؟؟

المخترع فايز عبود ضمرة .. متى ستنهض أمتنا من كبوتها ؟؟؟؟

أتسأل كلما ادلهم الخطب من حولنا هل يعلم القادة العرب السائرين على درب  الغرب ، بأن الحروب التي تعم منطقتنا المدعومة من حلف الأطلسي بقيادة أمريكا وإسرائيل والغرب المنهار اقتصادياً هي حروب من أجل الديمقراطية ودعم الربيع العربي ، وهل يعلمون بأنها حروب اقتصادية على أيدي الإرهابيين  تدعمها دول وشركات منهارة لدعم اقتصادياتها ، فها نحن نسمع عن إعادة أعمار العراق وأعمار لبنان وأعمار ليبيا وأعمار سوريا وأعمار مصر وأعمار غزة وأعمار اليمن .

ولا أدري فيما إذا وضع القادة العرب وبعض الساسة والطيبون من أبناء جلدتنا المتعطشين للإصلاح والتغيير ومكافحة الفساد بأنه إذا بقينا نستعين بالغرب وعصاه المؤلمة حلف لأطلسي سيأتي يوم ليس ببعيد على امتنا نسمع فيه عن عمل ورشة عالمية لإعادة أعمار الوطن العربي من المحيط إلى الخليج بعد هدم أركانه على رؤوسنا وبطلب منا .

الله اكبر كانت إسرائيل عدونا وأمريكا عدونا والأطلسي عدونا قاتلناهم في ما مضى واليوم نستجير بهم للقضاء ذواتنا  تحت مسميات الإصلاح والديمقراطية والحرية ومكافحة الفساد .

الله اكبر هل استطاع الإعلام المدجج بالسموم أن يعيد تشكيل أدمغتنا بحيث لا نرى الخير إلا في أمريكا والتطبيع مع اليهود والأطلسي والأمم المتحدة  العجوز العاجزة عن إصدار أممي واحد لصالح قضايانا العربية واسها قضيتنا الأولى فلسطين ، الأمم المتحد وهي الغطاء الأممي .لاحتلال فلسطين وتشرد أهلها

كلنا يعلم أن الإصلاح هو مطلب الشعوب العربية من محيطها إلى خليجها وأن عجلته تم تزيتها و بدأت تتدحرج في أنحاء كثيرة من عالمنا العربي إلا أن أعداء الأمة في الداخل والخارج لا يريدون لها أن تسير إلا بدفشة من دول حلف الأطلسي وغيره من قوى الظلم والضلال ، لسبب بات يعلمه الجميع هو السيطرة على مقدرات شعوبنا لسنين طويلة قادمة بحجة أعمار الوطن العربي بعد تدميره وتفتيت قواه كي تمهد للأعداء طرق نهب ثرواتنا  بيسر وسهولة وتمكين إسرائيل من تحقيق حلمها التلمودي من النيل إلى الفرات  أرضك يا اسرائيل

أيها القادة العرب يا أبناء جلدتنا ، نريدكم أن تريحوا كراسيكم قليلا وأن تنزلوا للشارع تتحسسوا معنا ما نعانيه من فقر وبطالة وبرد قارص وعدم قدرة على العلاج ، وضنك بالمأكل والمشرب والملبس ، وتردي بالبحث العلمي والتعليم ، لتشاركونا القلق على أرزاقنا ومستقبل أجيالنا وأوطاننا ، لعلكم تجعلوا الوطن العربي كالجسد الواحد إذا اشتكى عضو منه  تنادى له بقية الجسد بالخير والرحمة ، كونوا انتم أهل الإصلاح نيابة عن البنك الدولي والأمم المتحدة وليكم الثروات في باطن الأرض وظاهرها ، قودوا إصلاح سريع يبدأ  بتغيير الدساتير والقوانين لتصبح  الشعوب العربية مصدر السلطات فعلاً وقولاً وينتهي بمحاربة الفساد  والمحسوبية والشللية، لتتصالح معكم شعوبكم .

أو دعونا نستحضر أرواح زعاماتنا القومية العربية التي قادها جمال عبد الناصر والملك حسين والملك فيصل وصدام حسين  ليروا قوميتنا العربية التي ضحوا من أجلها كيف غدت أطلسية ، وليبصقوا على من شاؤا ثم يرقدون بسلام ، قبل أن يجعل الغرب كل أوطاننا خريفاً يحصدكم ويحصدنا ويجعل من أجساد أطفالنا ونسائنا وشيوخنا دمى تُجرى عليها تجارب  لأسلحته . ويجعل من ثرواتنا شريان حياة لهم،  ويجعلوا كرامتنا بساطاً لمسح أحذيته . فمتى ستنهض أمتنا من كبوتها والأحداث تتسارع من حولنا

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *