الرئيسية / اخبار البيئة / المخترع فايز عبود ضمرة … هذا ما قدمته يداي وذهني لخدمة العالم والدول المنتجة للنفط

المخترع فايز عبود ضمرة … هذا ما قدمته يداي وذهني لخدمة العالم والدول المنتجة للنفط

 

هذا ما قدمته يداي وذهني لخدمة العالم والدول المنتجة للنفط

 

رغم أن النفط هو شريان الحياة ومصدراً رئيسياً للطاقة وحاجة الدول والشعوب تتسارع للحصول عليه لدعم اقتصادها وصناعاتها ورفاهية شعوبها ، ومع أن الدول المنتجة للنفط دول مستهلكة توجه إليها التهم للدول بأنها هي المسئولة عن مشاكل الاحتباس الحراري والتغير المناخي وتدني جودة الهواء الأمر الذي دفع بكافة الدول المنتجة للنفط ومشتقاته  في دول العالم إلى تقليل اعتمادها على النفط قدر المتاح وخفض نسب  استهلاكه في مواقع احتراقه الثابتة والمتحركة ، والتوجه للاعتماد على خليط الطاقات المتجددة، أدركا منها بمسئولياتها تجاه قضايا البيئة العالمية والتزاماً بالجهود العالمية الساعية لحل مشكلتي تغير المناخ والجد من ارتفاع درجة حرارة الأرض ، وحل بعض المشكلات البيئية التي يتعرض لها كوكبنا بسبب انبعاث ثاني أكسيد الكربون للجو ، فقد أظهرت « وكالة الطاقة الدولية » أن انبعاث ثاني أوكسيد الكربون في بلدان مجلس التعاون الخليجي لوحده بلغت 26.6 مليون طن متري للفرد، أي ستة أمثال المتوسط العالمي عدا بقية الدول المنتجة .

 

لا شك أن النفط هو المصدر الأساسي للطاقة ،  والدول المنتجة له تحتل دوراً محورياً في قطاع الطاقة العالمي الذي يشهد نمواً وطلباً متنامياً، جنباً لجنب مع الماراثون العالمي للبحث على  مصادر الطاقات المتجددة تعزز سلة خليط الطاقات المتجددة والنظيفة  للحد من انبعاث غاز الكربون وغازات الاحتباس الحراري للجو.

 

لقد عملت على أن تكون جميع اختراعاتي ومشاريعي آليات نظيفة تقلل من استهلاك الوقود وتخفض نسبة انبعاثات الغازات والأكاسيد الحمضية  بنسب عالمية غير مسبوقة وتحرر الدول المنتجة للنفط من تهمة التسبب بمشكلة التغير المناخي وتعزز دورها الريادي الذي تلعبه في هذا القطاع الحيوي والحد من منافسة الطاقات الأخرى لدور النفط كمصدر للثروة والطاقة في الصناعات العملاقة التي تستعمل مشتقات النفط كوقود لتشغيلها ويساند دور الطاقات البديلة  و يجعل منهما عنصران مكملان لبعضهما البعض تكاملاً  استراتيجياً من أجل توفير طاقة اقل ضرراً لكوكبنا وقاطنيه يتناغم إلى حد ما  مع الطاقات  النظيفة في الاستجابة للجهود الدولية الحثيثة الرامية إلى فرض قيود متزايدة على انبعاث الكربون.

 

أن اختراعاتي لتقليل استهلاك الوقود وخفض الانبعاثات للجو ، يدعم جهود الدول المنتجة للنفط ويعزز حماية بيئتها ويساهم بتطوير خطط تنميتها المستدامة ويحمي مواردها النفطية وثرواتها من خطر المنافسة والتقليل من الاعتماد عليها ، لأن النفط  حاليا هو المصدر الرئيسي لتزويد العالم بالطاقة ، فهناك تقارير لباحثين مهتمين بالطاقة المتجددة المعتمدة على الطاقة الشمسية والرياح والمياه تفيد بأن معظم مشاريع هذه الطاقة غير مستدامة تتهددها في العقدين القادمين مخاطر تفاقم مشكلة التغير المناخي المتطرفة التي ستؤثر على حركة الأرض وطبيعة انعكاس أشعة الشمس عليها ، لأن الشمس تجري في الفضاء الخارجي بحساب دقيق وأي اختلاف في مسارها سيؤدي إلى تغيرات مفاجئة في درجة حرارتها وبنيتها وغلافها الجوي ومدة قوة سطوع الشمس وتغيير مجري الرياح على سطحها.

 

يداً بيد سنجعل من النفط  طاقة صديقة للبيئة في كثير من الصناعات للتصدي لمشكلة التغير المناخي ، ووضع دولنا في مكانه متقدمة بين دول ومنظمات العالم التي تلتزم بالحفاظ على البيئة من خلال تكنولوجيات وآليات نطيفة لتنحية ثاني أكسيد الكربون والحد من انبعاثه وتعزيز السياسات والتدابير التي تحد أو تخفض من انبعاث الغازات الدفيئة وتعويض خزائن  الدول المنتجة للنفط وتمكينها من أن تكون من أقوى الللاعبين في اسواق وبورصات تجارة الكربون المخفض العالمية والتي اكد البنك الدولي ان حجم التداول بها سيبلغ 7 ترليون دولار وان سعر طن الكربون المخفض سيكون أغلى من سعر برميل النفط .

 

المخترع

                                             فايز محمد عبود ضمرة              

رئيس جمعية المخترعين الأردنيين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *