الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / المخترع فايز عبود ضمرة !!! وضعت الوطن على أبواب ثورة اجتماعية ، اقتصادية ، إصلاحية شاملة
OLYMPUS DIGITAL CAMERA

المخترع فايز عبود ضمرة !!! وضعت الوطن على أبواب ثورة اجتماعية ، اقتصادية ، إصلاحية شاملة

المخترع فايز  عبود ضمرة

بضمير حي  وحس وطني عملت جاهداً بعمل استباقي لإيجاد حلول لمشاكل الاقتصاد والطاقة والمياه وتلوث البيئة ،  يجنب الوطن استفحال  معاناة  شح مصادر الطاقة  والمياه لدعم الخزينة وخفض أعباء  كلفة ارتفاع  قيمة فاتورة النفط  ، والحد من تداعياتها الاقتصاد ووفرة الإنتاج والتصدي لمشكلتي البطالة  واتساع جيوب الفقر .

وقد عملت بروح  المواطن  الفاعل التي دعانا إليها جلالة الملك ويسعى لترسيخ مفهومها واقعاً ملموساً في واجبات المواطن  وحقوقه ، وقد أدت جهودي لعدد من الاختراعات الهامة واكتشاف مصدر لطاقة بديلة رخيصة ومستدامة وصديقة للبيئة مصدرها الطاقة المغناطيسية استطعت من خلالها على أهم العناصر التي يقوم عليها عدد كبير من المشاريع في الصناعة والسياحة والزراعة وهي :

– الحرارة

– البخار المحمص لتوليد الكهرباء

– البخار المشبع لتحلية مياه البحر

– الماء الساخن

– الهواء الساخن

هذه العناصر تقوم عليها العديد من المشاريع في الصناعة والسياحة والزراعة والنقل وتعيد العالم لعصر البخار الذي شهد ثورة صناعية واجتماعية هائلة لكن باستعمال الطاقة المغناطيسية بدلاً من الفحم الحجري المستعمل آنذاك .

تفتح الطاقة المغناطيسية  المكتشفة للأردن أبواب نهضة اجتماعية واقتصادية وصناعية تفوق في أهميتها نهضة عصر البخار التي شهد فيها العالم نهضة اجتماعية وصناعية لاكتشاف البخار كطاقة حركية  دفعت الإنسان الترجل عن ظهر الحصان ليركب القطارات والسفن البخارية ، ويحرك  أذرع الآلات والمحركات البخارية ، والتي ساهمت بدعم الاقتصاد في أوروبا والعالم في القرنين 18 و 19 فيما عُرف بعصر البخار أو عصر الثورة الصناعية ، وقد وفرت  للأردن أمكانية  استغلال البخار من  لطاقة المغناطيسية بدلاً من الفحم الحجري المستعمل آنذاك .

فالطاقة المغناطيسية المكتشفة هي حقل نفط أخضر رخيص  ومستدام اكتشفته العقول الأردنية ، يستغل بعدد كبير من المشاريع في الصناعة والزراعة والسياحة  في أكثر 50 مشروع أهمها توليد الكهرباء وتحلية مياه البحر جميعها تعمل بالطاقة المغناطيسية المكتشفة وبدون استعمال أي وقود وبكلف تشغيلية توفر 90% من قيمة كلف التشغيل بالطاقات  التقليدية .

كما قدمت ضمن تخصصي كمخترع بمجال الطاقة وحماية البيئة اختراعات متميزة تساهم بخفض كمية استهلاك الديزل في الوطن بنسبة تتراوح مابين 30- 40 %  وخفض نسبة الانبعاث الصادر من عوادم السيارات والآليات هي  :

محفز

لتوفير استهلاك الديزل وخفض الانبعاث للجو

من عوادم الشاحنات والمركبات والآليات الثقيلة والآليات ذات الصبغة العسكرية  التي تستعمل الديزل كوقود للتشغيل

 

يستند الاختراع لتقنيات النانو تكنولوجي وهو أول محفز من نوعه في العالم يعمل بطريقة ميكانيكية تمكننا من إجراء عملية تكرير إضافية للديزل يقوم بها محرك السيارة أو الآلية  تطبق فيها ( قواعد ونظريات  فيزيو كيميائية ) تعالج الديزل قبل دخوله لغرف الاحتراق الداخلي للمحرك ، تحفزه على  الاشتعال  ، وترفع طاقته الحرارية وتحسن كفاءته وأدائه وتزيد  قوة محركات الاحتراق الداخلي التشغيلية ، وتخفض كمية استهلاك الديزل بنسبة تتراوح مابين 30- 40 % من استهلاكه  وتخفض نسبة  انبعاث الغازات والملوثات  الصادرة عنه للجو بنسبة تقريبية تتراوح مابين 10 – 15% .

وقد انصبت جهودي في الاختراع على معالجة الديزل قبل احتراقه في المحركات  بعملية تكرير إضافية يجريها استناداً لقواعد ونظريات فيزيو كيميائية  بطريقة تختلف عن عمل المحفزات التقليدية المستعملة حالياً في السيارات والآليات ، والتي   تقوم بمهامها البيئية بعد احتراق الديزل لنتمكن من استغلاله بجميع محركات السيارات والشاحنات والمركبات والآليات الثقيلة والآليات ذات التطبيق العسكري والآلات الصناعية و الزراعية وفي السفن والقطارات وغيرها التي تستعمل الديزل كوقود .

كما عملت على تطوير نموذج عن المحفز لخفض كمية  استهلاك الديزل وخفض نسبة انبعاث الغازات والأكاسيد والملوثات . لاستعماله في شركات توليد الكهرباء وفي المصانع العملاقة والمتوسطة ، وفي الشركات والمجمعات السكنية  والحكومية والفنادق والمستشفيات والجامعات وغيرها التي تستعمل الديزل كوقود ،

ستوفر هذه الاختراعات مليارات الدولارات من فاتورة النفط  تعود على خزينة الدول وتحقق تنافسية مستدامة للصناعات الوطنية ويقام عليها مشاريع تنموية تؤمن فرص عمل وتطوق جيوب الفقر والبطالة  ، وتضع الوطن على رأس قائمة الدول في سباقها لإنقاذ كوكبنا من براثن مشكلتي الاحتباس الحراري التي باتت تهدد كوكبنا ويؤرق ساكنيه ، وحيث أن قياس انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون للجو مرتبط بشكل رئيسي بخفض كمية استهلاك الوقود الأمر الذي يحقق للوطن مردودات ضخمة من تجارة الكربون وفقاً لبرامج وآليات الأمم المتحدة لتنحية الكربون ومنع انبعاثه للجو .

عرضت أهم اختراعاتي على المسئولين بصفتهم أمناء على خدمة الأمة  والوطن ، كما اقسموا على كتاب الله ، ودعوتهم لاستغلال هذه الطاقة ، لتخفيف أعباء الو طن ودفع عجلة الاقتصاد ورفع مستوى معيشة المواطن الذي أرهقه الغلاء ومواجهة أهم مشكاله وهي البطالة وجيوب الفقر ، فلم أجد إلا عقولاً تكلست ، وضمائر تراخت وبيروقراطية قاتلة وفساد ترهل إداري مستوطن بالنفوس وعلى كراسي تتحكم بمفاصل الدولة  ، أكدت أنها كتل لحمية تجلس على كتل خشبية ، منابرهم سياسية تمارس فيها طقوس الخطابة خدمة لمصالحهم   نكثوا بوعودهم  وقسمهم على كتاب الله وهم ظالمين جهلة  وخانوا الأمانة لقوله عز وجل من قائل  :

( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) .

لقد أعربت مطالب جلالة الملك بالمواطنة الفاعلة إعراباً صحيحاً وسليما ، وطبقتها عملاً  لا قولاً ، وقدمت للوطن العديد من الاختراعات من بينها حقل نفط أخضر ومستدام اكتشفته العقول الأردنية ، من الطاقة المغناطيسية وهي طاقة بديلة جديدة رخيصة ومستدامة  وصديقة للبيئة ، تضمن مستقبل الأجيال القادمة إن صحت الضمائر وأعملت العقول ، وهو انجاز  متواضع لدعم اقتصاد الوطن ودفع عجلة الإصلاح الاقتصادي ، انجاز عجز عن انجازه الكثير من الحكومات السابقة واللاحقة التي تقدمت ولا زالت تتقدم بالوطن للخلف ، فهل تصحو الضمائر المتراخية ، وهل يعي  مسئولينا ثقل الأمانة وعقوبتها الربانية ، والي متى سيبقى مسئولنا   ظلوما جهولا .

لهؤلاء أقول انكزوا ضمائركم ودعوها تستفيق ، وتجنبوا استغلال وظائفكم لخدمة  لمصالحكم ومصالح بطاناتكم وأعملوا عقولكم واصطفوا مع الوطن وأهله وتلمسوا المخاطر والتحديات التي تواجهه في الداخل والخارج وتخلوا عن منابر الخطابة والنفاق السياسي .

أما أنا سأتبع نصيحة الكثير من الأصدقاء بالبحث عن استثمار خارج الوطن لاستغلال  مشاريعي حتى لو أضررت لمحالفة  الشيطان  ، ليس تهرباً من خدمة وطني بل للعودة إليه من الخارج وخدمته وخدمة أهلي بقوة ، ولأثبت أن الأردن لمن يعطيه وليس لمن يجلس على كراسيه وينهب فيه ، مع إيماني المطلق  بقاله شهيد الوطن وصفي التل حينما قال ( في الوطن لا فرق بين الخيانة والخطأ )

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *