أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / المخترع فايز عبود ضمرة يدعو لمصافحة البيئة والتصالح معها والمتاجرة بالكربون المخفض 

المخترع فايز عبود ضمرة يدعو لمصافحة البيئة والتصالح معها والمتاجرة بالكربون المخفض 

 

دعوة إلى  الراغبين في اللاستثمار في الدول العربية والمقيمين في دول الاتحاد الأوروبي والصين واليابان والهند والولايات المتحدة ، ادعوكم للبحث معي عن شراكات عالمية استراتيجية لتطبيق وتصنيع اختراعات آليات وتقنيات خفض انبعاث الكربون للجو ، وبيعه في أسواق تجارة الكربون العالمية لحماية البيئة وصحة الإنسان وايجاد حلول مستدامة لمشاكل الاحتباس الحراري وتغيرات المناخ وتدني جودة الهواء

عندما أتكلم في التنمية المستدامة بمفهومها الحقيقي والعملي . فأنا أتكلم عن حلول جادة وواقعية ضمن بنك من الاختراعات والمشاريع التنموية المستدامة القابلة للتطبيق على أرض الواقع وتؤدي لحماية البيئة وخفض انبعاث ثاني أكسيد الكربون للجو .

انها مشاريع تطبق فيها تكنولوجيات وتقنيات صناعية نظيفة تعيد التوازن بين عطاء الطبيعة واحتياجات كل كائن حي يعيش على سطح كوكبنا .

وبعد أن راجت تجارة الكربون في بورصات العالم لإنقاذ كوكبنا من براثن تغيرات المناخ وفقاً لاتفاقية كيوتو وبرامج وآليات تنحية الكربون ومنع انبعاثه للجو التابعة للأمم المتحدة ، وصدور قوانين لحماية الهواء من التلوث سجلت في قاموس أسواق المال تجارة جديدة تسمى بتجارة الكربون المخفض للتوجه بالعالم نحو اقتصاد منخفض الكربون للتصدي للتحديات الاقتصادية والبيئية التي تواجه دول العالم وشعوبها والتي تشكل خطورة على كوكبنا والحياة على سطحه .

أنشأ الاتحاد الأوروبي ودول صناعية كبرى كالصين واليابان والهند والولايات المتحدة وكندا واستراليا أسواق لتجارة الكربون لمقايضة كميات خفض انبعاث الكربون فيما بين الدول من ناحية وفيما بين الشركات داخل الدولة الواحدة وفقا للمادة 3 منه فقرة 10 / والمادة 6 التي سمحت ببيع وحدات الكربون المخفضة .

ولابد من الإشارة إلى أن فكرة مقايضة الانبعاثات نشأت في الولايات المتحدة، حيث تم تنفيذ برامج المقايضة بشكل ناجح من خلال قانون الهواء النظيف 1991 لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت، المسبب والمكوّن الرئيسي للمطر الحمضي، وتم إصدار رخص الكربون التي تحدد الحد الأعلى المسموح به لانبعاث كميات ثاني أكسيد الكربون وفرض غرامات مالية على المتجاوزين عن الحد المسموح به والسماح ببيع الفائض من الكربون إلى مصانع أخرى لرفع طاقتها التشغيلية . ثم قامت بطرح نموذج دولي لمقايضة الانبعاثات باللجوء لخفض الكربون من خلال تقنيات تمنع أو تُخفض كمية انبعاثه للجو، للحفاظ على معدلات الانبعاث المسموح بها .

وفي استطلاع أجراه معهد بوينت كاربون أظهر أن الشركات المستطلعة آراؤها والبالغ عددها 3700 شركة تتاجر بالكربون ، وبين الاستطلاع أن سعر الطن من الكربون المخفض سيرتفع في إلى 37 دولارا بارتفاع 9 دولارات عن تقديرات العام الماضي, بينما سيصل في 2020 إلى 54 دولارا للطن.

من جانبه قدرالبنك الدولي أن حجم التدوال بتجارة الكربون عالميا قد تصل إلى 3.5 تريليون دولار بحلول عام 2030 ، مما يجعل من تجارة الكربون أكبر وأهم سوق مستقبلية للتجارة في العالم ، وسوف يستقطب اليوم الكثير من المستثمرين الباحثين عن تنويع حافظاتهم الاستثمارية لتحقيق عوائد كبيرة خاصة في هذه الفترة التي لا تزال فيها الاستثمار تجارة الكربون المخفض في بداياته وغير واضحة المعالم للكثيرين .

أبحث عن ممولين وداعمين وشركاء استراتيجيين للمشاركة باختراعاتي لصناعة آليات نظيفة لخفض الكربون وخفض استهلاك الوقود والتجارة بوحدات الكربون المخفض ستكونون شركاء معي في تلك المشاريع .

*** الجهات المستهدفة من الإعلان

1- شركات تجارة الكربون
2- وزارات البيئة
3- منظمات البيئة
4- شركات صناعة السيارات
5- وزارات الطاقة
6- شركات النفط
7- شركات مصانع الاسمنت
8- شركات توليد الكهرباء
9- مصانع الحديد
10- رجال الأعمال والمستثمرين

*** لمزيد من التعرف على تجارة الكربون المخفض وأهميتها أبحث عنها في جوجل ( تجارة الكربون)

المخترع
فايز عبود ضمرة
رئيس جمعية المخترعين الأردنيين
tajna-2010@hotmail.com
962795539410+ – 962777666339+

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *