أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / المخترع فايز عبود ضمرة يطالب الحكومة بإنشاء مدينة ذكية للمبدعين والمتميزين لتنمية الموارد البشرية

المخترع فايز عبود ضمرة يطالب الحكومة بإنشاء مدينة ذكية للمبدعين والمتميزين لتنمية الموارد البشرية

تاج نيوز عمان – في ضوء المبادرة الملكية والتوجيهات السامية للحكومة بتشكيل لجنة وطنية لتنمية الموارد البشرية تنسجم مع الخطة العشرية للسنوات 2015 – 2025 يطالب المخترع الأردني فايز عبود ضمرة رئيس جمعية المخترعين الأردنيين الحكومة بإنشاء مدينة ذكية تحتضن ثروة الوطن الأساسية  من عقول  أبنائه المخترعين والمبدعين الأردنيين كأول عمل تقوم به اللجنة اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية حال تأسيسها. كما طالب الحكومة بالتوجه لاستغلال بعقول الأردنيين الذكية والمبدعة بدل ،الاعتماد على جيوب المواطنين وهي الطريقة الوحيدة التي تتبعها الحكومة في محاولة لإيجاد حلول لمشاكل الوطن الاقتصادية ، ولا تعدو عن كونها وصفات علاجية لمشاكل طارئة . وأضاف إن جلالة الملك يعلن في كل مناسبة ، أن رؤاه لبناء المستقبل ترتكز على المواطنة الفاعلة، وبما على المواطن من حقوق وواجبات ،وأن الإنسان هو محور التنمية ، مؤكداً أن بناء قدراته هي السبيل لدعم اقتصاد الوطن والعبور بالأجيال القادمة إلى المستقبل على بساط أخضر آمن ومستدام . وقال ضمرة إن المدينة الذكية ستدعم الاقتصاد الوطني بمشاريع اقتصادية تعتمد على المبدع الأردني مؤكدا أنها ستحل مشاكل الوطن في الطاقة والبيئة والصحة والمياه ، وستحقق هدف التنمية البشرية والتدريب المهني وإيجاد صناعات جديدة ترفد الخزينة بعوائد مالية تغني الحكومة من الاعتماد على جيب المواطن، وترفد الاقتصاد الوطني وتحل مشكلة البطالة التي تتفاقم يوماً بعد يوم بسبب ما تعانيه الشركات والمؤسسات الصغيرة وهي الحاضنة الرئيسة للعمال وأسرهم مؤكداً أن عدد من المخترعين يملكون اختراعات عالمية . وطالب المخترع ضمرة الحكومة وقف محاربة الإبداع والتميز وتهجير العقول والتصدي لمشاريع الاختراعات الإستراتيجية التي تساهم بشكل كبير في إيجاد حلول وطنية فاعلة في الطاقة والمياه والبيئة ، انحيازاً لتنفيذ برنامج المفاعل النووي المنوي إقامته في دولة تحمل الرقم 50 بين الدول الأكثر فقراً بمصادر المياه . والذي سيتم تشغيله بعد سنوات من قرار ألمانيا معظم الدول الأوروبية بوقف بناء أي مفاعل نووي وتفكيكك ما هو قائم على أراضيها بحلول عام 2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *