أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار البيئة / المخترع فايز عبود ضمرة يكتب عن المحرقة البيئية والنحل

المخترع فايز عبود ضمرة يكتب عن المحرقة البيئية والنحل

 

كتب المخترع فايز عبود ضمرة يقول

ؤكد علماء تسارع وتيرة موت النحل لدرجة ففي الولايات المتحدة أ لم يعد هناك ما يكفي من النحل في لتلقيح المحاصيل الزراعية، وفي أوربا يؤكد مربو النحل أوروبا ١٠٪ مما لديهم من النحل سنوياً.

مما يؤكد بأن الانسان  بدأ يعيش وسط ما يمكن تسميته بالمحرقة البيئية التي تهدد حياتنا جميعاً، لأن عدم قيام النحل بعملية تلقيح النباتات يهدد بزوال السلسلة الغذائية التي نعتمد عليها بالكامل اضافة لأهمية النحل في غذاء وعلاج الانسان .

وقد حذر العلماء من مخاطر استعمال المبيدات التي تتسبب بموت النحل، بسبب رش المحاصيل الزراعية بكميات كبيرة أكثر مما تحتاجه الزراعة ممايتسبب بتلوث . تماماً كما هو الحال مع موقف شركات النفط العالمية تجاه قضية التغير المناخي وتجاهلها اخطاره على تدني جودة الهواء  وتلوق  البيئة، فإن الشركات الكيمائية الضخمة المنتجة للأسمدة تقاتل بشراسة من خلال تمويل دراسات علمية مشكوك بنتائجها، لتبرر للسياسيين وقادة العالم العذر المناسب لتأجيل اتخاذ أي خطوة لمواجهة هذا الوضع الخطير.

لكن الفرصة متاحة أمام البشرية حظرالتوسع باستعمال هذه المبيدات مع امكانية ايجاد حلول لازدهار المحاصيب الزراعية دون استخدامها في العالم ،والتوجه بنفس الوقت   البحث عن آليات نظيفة بالطاقة لخفض انبعاث الكربون للجو

إن دول العالم ومنظمات الأمم المتحدة ملزمة باجراء الدراسات العلمية وحملات التوعية العالمية الضخمة لمساعدة الزراعيين  على الزراعة بدون اللجوء إلى استخدام المبيدات أو الحد من استعمالها وبشكل عاجل، قبل أن تموت آخر نحلة التي خصها الله بكتابه العزيز بسورة من سوره . في وقت تقوم به شركات تصنيع الاسمدة الكيميائية والشركات المنتجة للنفط بتمويل حملات السياسية من أجل استمالة المسؤولين والسياسيين لصالحها، وتعمد لارباك  المشرعينوالسياسين  عبر دراسات مشكوك بأمرها. على كما حدث مع  إدارة ترامب التي ادت إلى حصار وكالة حماية البيئة وعدم الالتزام بقرارت الشرعية الدولية بشان المناخ ،وتصويت  ألمانيا مؤخراً لصالح تمديد رخصة الغليفوسات لتنقذ بذلك الشركات المنتجة له مثل باير وسينغينتا.

فجميعنا يعلم أن وجود النحل ضروري لاستمرار الحياة على الكوكب، لأنه يلقح واحد من كل ثلاثة أنواع من المحاصيل الرئيسية في غذائنا. وقد اكدت الدراسات التي يقوم الخبراء ومربي النحل حجم الكارثة التي تتهددنا على حساب مستقبلنا،ومستقبل الأجيال القادمة  في حال انقراض النحل لاسمح الله بسبب التغيرات البيولوجية في العالم .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *