الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / المخترع فايز عبود ضمرة ينجز اختراع لحقن آبار النفط ببخار الطاقة المغناطيسية لاستخلاص ( النفط الثقيل )

المخترع فايز عبود ضمرة ينجز اختراع لحقن آبار النفط ببخار الطاقة المغناطيسية لاستخلاص ( النفط الثقيل )

بعد  اكتشافي لمصدر جديد لطاقة نظيفة رخيصة وصديقة للبيئة  مصدرها الطاقة المغناطيسية ، تستغل في عدد كبير من المشاريع التنموية في الصناعة والسياحة والزراعة والنقل ، وهو الاكتشاف الأول من نوعه في العالم ، ويعتبر بمثابة حقل نفط أخضر صديق للبيئة  مستدام ورخيص جداً اكتشفته العقول الأردنية ، يعمل ضمن ضوابط ومعايير البيئة العالمية ، كما تعتبر هذه الطاقة  من أهم ما تسعى إليه دول وشعوب العالم  لحل مشاكل وتحديات الطاقة  وحل مشكلتي الاحتباس الحراري والتغير المناخ ومشاكل البيئة .

ثم قمت بتطوير هذه الطاقة لتصبح ( طاقة مزدوجة ) رخيصة ومستدامة تجمع بين ( الطاقة المغناطيسية والطاقة الشمسية ) تعمل على مدار 24 ساعة بدون استعمال أي وقود

وقد أنجزت  على(  الطاقة المغناطيسية والطاقة المزدوجة ) خمسة اختراعات عملاقة يتفرع عنها حوالي خمسون مشروع في قطاع الصناعة والسياحة والزراعة وفي توليد الكهرباء وتحلية مياه البحر وفي صناعة النفط  وغيرها من المشاريع  وهي الاختراعات التالية :

1- اختراع بويلر للتدفئة بالماء والهواء الساخن ، يعمل

2- اختراع مفاعل كهرو بخاري لتوليد الكهرباء وتحلية مياه البحر

3- اختراع لتوليد الكهرباء من البخار بديل لاستغلال طاقة  الأرض الحرارية ( الجيو ثيرمل ) .

4- اختراع لحقن آبار النفط بالبخار لاستخلاص النفط المعزز ( النفط الثقيل ) من باطن آبار النفط .

5- اختراع لتحويل السخانات الشمسية إلى تدفئة على مدار 24 ساعة تعمل بالطاقة الشمسية والمنغناطيسية

 و تمكنت بعون ألله  من التحكم بهذه الطاقة وحصولي على خمسة عناصر هامة تقام عليها  العديد من المشاريع التنموية في الصناعة والسياحة والزراعة وتوليد الكهرباء وتحلية مياه البحر وفي صناعة النفط وغيرها جميعها تعمل بالطاقة المغناطيسية  وبدون استعمال أي وقود  وهي العناصر التالية  :

1- الحرارة

2- الماء الساخن

3- الهواء الساخن

4- البخار المحمص لتوليد الكهرباء

5- البخار المشبع  لتحلية مياه البحر

وقد وظفت البخار المغناطيسي لاستخلاص النفط الثقيل من مكامنه في  آبار النفط الناضبة التي تحتوي على النفط الثقيل ذو اللزوجة العالية ، وتسيليه عن طريق رفع درجة حرارة المكمن ( أو البئر ) بالبخار المنتج بالطاقة المزدوجة أو بالطاقة المغناطيسية بكلف متدنية جداً ،  للاستفادة  آبار النفط الناضبة في الطن العربي ودول العالم التي لا زالت تحتوي على50 % من النفط الثقيل تقريباً، الأمر الذي شجعني للعمل على اختراع :

 نظام لحقن آبار النفط بالبخار

لاستخلاص النفط  ( الثقيل ) من مكامنه في باطن الأرض

بالطاقة المغناطيسية وبدون استعمال أي وقود

هو الأول من نوعه في العالم الذي يستعمل بصناعة النفط العملاقة لاستخلاص النفط الثقيل بالطاقة المغناطيسية عن طريق حقن البئر بالبخار على درجة حرارة عالية وبطريقة الإشباع بالبخار ، أو باستعمال الماء الساخن ، أو باستعمال الحرارة ، لتخفيض لزوجة النفط وتحسين إنتاجية الآبار النفطية  وتسريع عملية الإنتاج . علماً بان الطريقة المتبعة الآن هي الحصول على  البخار بغلي الماء بواسطة الغاز أو المشتقات النفطية .

إن طريقة استخلاص النفط المعزز بالطاقة المغناطيسية ، طريقة حديثة تستعمل لأول مرة في تاريخ صناعة النفط ، وهي رخيصة جداً وآمنة ومستدامة وصديقة للبيئة ، حيث يمكننا توليد البخار المحمص ( super heated steam ) وإكسابه أي درجة حرارة  من درجة100ْ حتى300ْ c ْ وأهم مزايا حقن ابار النفط بالبخار بالطاقة المغناطيسية  تتلخص بما يلي  :

1- إمكانية حقن مكامن النفط  أو الآبار ( بالبخار أو بالماء أو بالحرارة ) أو بالعناصر الثلاثة في آن معاً وبدون استعمال أي وقود وهي ميزة فريدة لم تتحقق في صناعة النفط من قبل .

2- الحصول على بخار بالطاقة المغناطيسية أوبالطاقة المزدوجةعلى مدار 24 ساعة بدون استعمال أي وقود .

3- لن تتجاوز كلف التشغيل  في حدها الأعلى عن 10% من كلف التشغيل بالطاقات الأخرى التقليدية

4- تساهم بتخفيض كلفة استخراج النفط بشكل كبير وترفع معدلات إنتاجه.

5-  تعظيم الكفاءة الإنتاجية و تحسين تدفق النفط وإطالة  عمر الإمداد لآبار النفط ، دون تقييد بالتدفق العادي .

6- تتم تقنيات استخراج البخار بالطاقة المغناطيسية بدون أي انبعاث للجو مهما كان مصدره.

7- إمكانية إنتاج البخار بشقيه المشبع المحتوي على نسبة عالية من الماء والمحمص الذي تقل فيه نسبة الماء ، الأمر الذي يحد من تلوث المياه مصادر المياه الجوفية وتوف امكانية توليد الكهرباء في منطقة الآبار لأن الطاقة المغناطيسية نظيفة ورخيصة وصديقة للبيئة .

8-  التحكم بدرجة حرارة البخار حتى تصل لأضعاف درجات حرارة البخار المستخرج بغلي الماء بالغاز ،  مما يجعل النفط الثقيل أكثر لزوجة وأكثر حركة وانسيابية  بسهولة عبر شقوق صخور المكمن .

9- وحسب طبيعة البئر وعمقه فإن البخار المحمص يكتسب الحالة الغازية وهي الحالة التي تجبر النفط الصعود إلى رأس البئر حيث يمكن ضخه إلى السطح

10- هناك إمكانية  لتدوير المياه المتكثفة في باطن الأرض وإعادة وتوليد بخار جديد  داخل الآبار لتخفيف سلبيات الحقن المستمر بالبخار وتخفيف الآثار البيئية وتلوث مصادر المياه .

11- تعظيم الكفاءة الإنتاجية و تحسين التدفق وزيادة عمر الإمداد لآبار النفط ، دون تقييد بالتدفق العادي .

12- توفر مبالغ طائلة كبدل أثمان  الغاز الطبيعي التي يتم حرقها في الغلايات للحصول على البخار .

تمتاز الطاقة المغناطيسية المكتشفة والطاقة المزدوجة التي توصلت إليها عن غيرها من الطاقات البديلة الأخرى بما يلي :

1- هي طاقة اقتصادية تعمل في عدد كبير من المشاريع التنموية بكُلف تشغيلية رخيصة تتراوح مابين 8 – 10% من كُلف التشغيل بالطاقات الأخرى .

2- تعطينا طاقة تشغيلية  على مدار 24 ساعة في كل أيام السنة .

3- هي طاقة نظيفة لا تلوث البيئة ولا تتسبب بانبعاث الغازات والأكاسيد الحمضية للجو ، وتعمل على  تحسين جودة الهواء

4- تحمي البيئة ولا تترك أي مخلفات بيئية ، ولا تحدث أي ضوضاء .

5- صديقة للإنسان تحمي صحته من أمراض الجملة العصبية والربو والسرطانات والسكتات الدماغية وعقم النساء وغيرها.

6- مصدر وطني مستدام  يتلاءم  مع متطلبات  التنمية  في المدن والقرى والمناطق النائية والريفية المنتشرة في أنحاء الوطن وتسد احتياجاتها.

7- طاقة رخيصة واقتصادية في جميع استخداماتها ، وذات مردود اقتصادي كبير على الدولة والمجتمع .

8- تحقق تطوراً اجتماعياً، وصناعياً، وسياحياً وزراعياً في كافة أنحاء البلاد.

9- تستخدم فيها تقنيات رخيصة وغير معقدة ويمكن تصنيعها في الدول النامية.

10- تضع الوطن على قائمة دول العالم في سباقها  العالمي لحل مشكلتي الاحتباس الحراري والتغير المناخي العالمية التي تهدد كوكبنا وتؤرق ساكنيه .

أنني أتطلع  للتعاون مع شركات نفط عربية وأجنبية الراغبة بحقن الآبار بالبخار لاستخلاص النفط الثقيل من مكامنه في باطن الأرض ، واستغلال الحرارة والبخار والماء الساخن المتولدة عن الطاقة المغناطيسية ، وهي طاقة  رخيصة وصديقة للبيئة توفر 85 – 90% من كلف التشغيل بالطاقات التقليدية الأخرى ، وتساهم بشكل كبير لإيجاد حلول مستدامة لتحديات الطاقة  ومشاكل الاحتباس الحراري والتغير المناخي والتلوث البيئي التي باتت تهدد كوكبنا وتؤرق ساكنيه .

واقبلوا فائق احترامي

المخترع

فايز عبود ضمرة

رئيس جمعية المخترعين الأردنيين

tajna-2010@hotmail.com

 00962795539410

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *