الرئيسية / جمعية المخترعين الاردنيين / المخترع فيصل منصور وذوي الاحتياجات الخاصة

المخترع فيصل منصور وذوي الاحتياجات الخاصة

متى نتبنى سياحة ذوي الاحتياجات الخاصة

تكاد تكون سياحة ذوي الإعاقة  معدومة في وطننا العربي مقارنة مع دول العالم ، لعدم الاهتمام والالتفات لهذه السياحة من الناحية الإنسانية والاقتصادية ، أنه موضوع هام   يستوجب اهتمام أكبر من قبل المسئولين والمؤسسات و الشركات السياحية ، لحشد الطاقات  وتوفير كافة الخدمات المطلوبة والتي للأسف لا نجدها في أغلب الشركات السياحية أو في المرافق العامة ،رغم قدرتنا على  التغلب في هذا الموضوع عن طريق  دراسة ومعرفة احتياجات السائح المعاق.

المتابع والمهتم  بسياحة ذوي الإعاقة يجد أن موضعها ليس بالدرجة المطلوبة ، وكم عملنا على أن يكون  هناك اهتمام اكبر في هذه السياحة  فالفنادق تعتني م سياحة ذوي الإعاقة نسبتها ضئيلة وعدد الغرف المعدة والمجهزة كذلك  قليلة جدا بالنسبة لعدد غرف الفندق وقد تكون معدومة في بعض الفنادق.

يتم عادة الاهتمام بذوي الإعاقة بتوفير أجهزة تساعدهم على الإقامة في غرف الفنادق فقط  وهذا قصور من المجتمعات بحق هذه الفئة من الشر , وعلينا التغلب على كل أوجه هذا القصور ببناء منتجعات سياحية خاصة بذوي الإعاقة وتعيين كوادر متخصصة لخدمتهم.

فمفهوم وثقافة سياحة ذوي الإعاقة في الدول العربية شبه معدومة والشركات السياحية وغير السياحية التي تقدم خدمات متنوعة للمعاقين تتجاهل التعامل الخاص مع هذه الفئة بهدف مادي بعيداً عن الجانب الإنساني.

ولانعدام تعريف وتثقيف القائمين على الشركات السياحية  والمجتمعات المحلية بحقوق ذوي الإعاقة ، برزت  أكبر المعوقات التي يواجهها الأشخاص ذوي الإعاقة.

فأغلب المعاقين هم من ذوي الدخل المحدود، ولا توجد عوائد او ضمانات اجتماعية رسمية  خاصة بهم كحال نظرائهم في الدول الغربية ، يوجب علينا تهيئة الأماكن المخصصة لهم من سيارات و مدارج في الفنادق والشقق والمنتزهات. وخصوصاً الدولة التي يتوجب عليها أن تدعم ذوي الإعاقة والمهتمون بهذه الفئة.

و للأسف  لا يوجد في الدول العربية جمعيات تحمي حقوق السائح المعاق فيجب كتنسيق  رحلات  جماعية و حضور حفلات فهم بشر مقتنعون  بأنهم ليسوا معاقين ولكن المجتمع هو الذي يعيقهم وبالتالي فإن المجتمع  هو الذي يحتاج إلى توعيه بحقوق بحقوقهم.

ومما لا شك أن صناعة سياحة ذوي الإعاقة  تواجه الكثير من التحديات والإشكاليات يأتي على رأسها قلة المنشآت السياحية العربية التي تمتلك التسهيلات الكافية القادرة على تلبية احتياجاتهم  والتي تقف حائلاً بين ذوي الإعاقة وحقهم في السياحة  و الخروج من بلدانهم أو التنقل والتمتع من فرص الترفيه والترويح عن النفس في مختلف أرجاء المنطقة.

بالاضافة  أن  عدم الالتفات لسياحة ذوي الإعاقة  يحرم صناعة السياحة من دخل إضافي فخسائر السياحة العربية الناتجة عن عدم توفير  التسهيلات الاحتياجات لذوي الاحتياجات الخاصة تقدر بنحو ثلاثة بلايين دولار سنوياً، وهو مبلغ  كبير لا يمكن إهماله  فالعوائد الربحية التي تأتي من قطاع السياحة أصبحت اليوم مورداً اقتصادياً هاماً تعتمد  عليه كثير من بلداننا العربية.

إن طبيعة المنتج السياحي تتعلق بالمكان ومرتبطة بالموقع  وبالتالي لا يمكن تصديره خارج البلاد كمنتجات وسلع لكنها تسوق محلياً  بجلب السياح إليه , هذه الخاصية للمنتج السياحي تجعل النقل بجميع أنواعه محور عملية التنمية السياحية.

من جانبه يقوم المخترع فيصل منصور عضو الهيئة الإدارية لجمعية المخترعين والملقب  لدى ذوي الاحتياجات الخاصة ب ( الحوت ) بإيلاء هذا القطاع اهتماماً خاصاً وبجهود فردية بتصميم وابتكار معدات وأجهزة  لتسهيل وتأمين البيئة  للاماكن السياحية لهذه الفئة المهمشة ، ويقيم الندوات لتعزيز ثقافة سياحة ذويالاحتياجات ويعرض مبتكراته إلا أنه كبقية المخترعين نبتة برية ترعى تفسها بنغسها بعيداً عن الاهتمام الرسمي

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *