أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / المعالجة الذكية لتحلية مياه البحر بالطاقة المغناطيسية وبدون وقود

المعالجة الذكية لتحلية مياه البحر بالطاقة المغناطيسية وبدون وقود

 المخترع فايز عبود ضمرة

 اختراع

مفاعل كهرو بخاري لتحلية مياه البحر يعمل بالطاقة المغناطيسية

وبدون أي وقود

 نعم إنها الحقيقة التي اكتشفتها مع اكتشافي للطاقة المغناطيسية نعم هي المعالجة الذكية هي المرة الأولى في العالم التي يتم فيها تحلية مياه البحر بالطاقة المغناطيسية وبدون وقود وبدون أي انبعاث للجو وبكلف متدنية متدنية جداً.

الماء هو قوام الحياة, و توفيره بشكل مستدام مسؤولية وطنية و قومية و إنسانية لأن جميع خلق الله  شركاء في الماء والكلأ ،  والماء عنصرا أساسيا لرفاه الإنسان و إستمرارية الحياة على كوكب الأرض الذي جعل الله أكثر من ثلثيها ماء ليجعل منه كل شيء حي , وتوفير المياه يعتبر تحديا كبيرا في المناطق الجغرافية الأكثر شحا بمصادر المياه العذبة السطحية و الجوفية, , والمياه مفتاح التنمية المستدامة لكافة دول العالم , وهو العنصر الأساسي في التنمية التي تشهدها دولنا, مما يُوجب أن  تتضافر جميع الجهود و تسخر جميع الإمكانات لتوفير المياه و إدارة هذا المورد الهام و المحدود , و مواجهة الطلب المتزايد على المياه و تطوير الإدارة المتكاملة لمصادره لاسيما في ظل تصاعد التحديات من تزايد سكاني منفلت ومشاكل تغير للمناخ و ارتفاع معدلات الاستهلاك و تعدد مجالات استخدامه .

و لتعويض نقص المياه  الذي  يعاني منه الآن  ثلث سكان العالم بات من الضروري اتخاذ كل الأساليب الآمنة والصديقة للبيئة لتحلية مياه البحار والمحيطات الذي يشكل توافرها بنسبة 71% من اليابسة خصوصاً الدول العربية التي تعاني بصفة عامة من ندرة المياه وافتقارها إلى مصادرها ومنابعها الحيوية، بسبب قساوة المناخ و امتداد الصحراء العربية وشدة الحرارة وكثرة التبخر وزيادة الحاجة  إليها ، كما أصبحت المياه قضية سياسية بارزة ، خاصة تشكل خطورة كبيرة على العلاقات الدولية  بسبب النزاعات التي قد تسببها موارد المياه العربية التي تأتي من منابع خارج الأوطان ، ناهيك عما تخططه إسرائيل من مكائد لإشعال فتيل الحرب حول الماء وما تسعى إليه بسبب أطماعها للسيطرة والاستيلاء على المياه العربية في دول الطوق حتى أصبح الماء  لمنطقتنا مادة حيوية تفوق في قيمتها مادة النفط لما له من أهمية في الحياة مصداقا لقوله تعالى: ” وجعلنا من الماء كل شيء حي” .

لهذه المعطيات البسيطة التي لا تشكل إلا جزأً يسيراً من احتياجاتنا  لمياه الشرب والري ، وللمساهمة في الإعداد لدرء خطر نشوب حروب المياه في منطقتنا، ولتوفير حاجة شعوبنا من مياه الشرب والري. بشكل آمن ومستدام حتى أصبح الماء  مادة حيوية تفوق في قيمتها مادة النفط لما له من أهمية في الحياة مصداقا لقوله تعالى: ” وجعلنا من الماء كل شيء حي” .صمتت اختراع

 مفاعل

كهرو بخاري لتحلية مياه البحر يعمل بالطاقة المغناطيسية

وبدون أي وقود

 وتعتبر الطاقة المغناطيسية المكتشفة  طاقة آمنة ومستدامة وصديقة للبيئة تعمل بدون أي وقود وبكلف متدنية تولد بخار تكفي لتحلية مياه البحر وتوليد الكهرباء التي تلبي حاجة امتنا من مياه الشرب والري

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *