أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / دعماً لليرة التركي سأنفذ بتركيا ثلاث اختراعات عالمية

دعماً لليرة التركي سأنفذ بتركيا ثلاث اختراعات عالمية

ردا ًعلى الهجمة الأمريكية  على الاقتصاد التركي وبعون من الله سأقوم بتنفيذ 3 نماذج لاختراعات هامة للانطلاق بها من تركيا تدعم الليرة التركية لتصبح قيمتها مساوية لقيمة الدولار خلال خمسة سنوات بإذن الله ، ستقوم هذه الاختراعات  بتقليل كمية استهلاك الديزل في مواقع استهلاكه الثابتة والمتحركة بنسبة تتراوح40- 50 %  تقدر قيمتها بعشرات المليارات كل عام وخفض انبعاث الغازات للجو بنسبة 75- 90%  ، وتدفئة السفن بدون استعمال أي مصدر للوقود ، وسأبحث مع الحكومة التركية موضوع خطة اقتصادية تنفيذية مع وزارتي الاقتصاد والبيئة تحقق للخزينة التركية نحو ترليون دولار بحلول 2030 كعوائد مالية نتيجة تجارة الكربون المخفض عملاً ببرامج وآليات الأمم المتحدة لخفض الكربون ومنع انبعاثه للجو والتي أكد البنك الدولي أن حجم التداول بها سيبلغ  3 ترليون دولار وان ثمن طن الكربون المخفض سيكون أعلى من سعر برميل النفط بحلول عام 2030 .

 

وأنا  الآن أقوم بتنفيذ نموذج للاختراع الأول وبالإمكانات المتاحة وسيكون جاهزاً للتشغيل في نهاية الشهر القادم وهو عبارة عن :

 

اختراع

نظام لمنع السفن من تلوث البيئية

لخفض كمية استهلاك الوقود بنسبة 40- 50 % وخفض الانبعاث بنسبة 75- 90%

وتدفئة السفن بدون استعمال أي مصدر للوقود

 

يعمل (ىبطاقة مزدوجة ) ويعتبر الأول من نوعه في العالم يستعمل في الناقلات وسفن الشحن والنقل البحري ويتكون من :

 

  • كتالايزر نانو تكنولوجي يعمل بوقود مزدوج لتقليل كمية استهلاك الديزل وخفض نسبة انبعاث الغازات للجو .
  • عادم بخاري للتخلص الضباب الدخاني وذرات الكربون الأسود والأكاسيد الحمضية .
  • بويلر لتدفئة السفن بالماء الساخن بدون استعمال أي مصدر للوقود .
  • وحدة مستقلة للتخلص من بقع النفط المتسربة لمياه وشواطئ البحار

وسأعلن  عن الاختراعين الآخرين عند الانتهاء من تشغيل هذا الاختراع .

 

وعن أهمية الاختراع  فقد أكدت كل الدراسات والأبحاث الدولية أن السفن بكافة أنواعها أكبر مصدر لاستهلاك الوقود ، وهي مصدر هام  لتلوث الماء والهواء بسبب حركة الملاحة البحرية ، حيث أصبح التلوث الناجم عن السفن يؤثر تأثيراَ مباشراً على المناطق الساحلية في غالبية دول العالم ، ويؤثر على التنوع البيولوجي والمناخ وسلة الغذاء والصحة البشرية لعدة أسباب من بينها :

 

  • تلوث الهواء بسبب غازات الاحتباس الحراري والأكاسيد الحمضية المنبعثة  من عوادم السفن وناقلات النفط والبوارج للجو ، والتي تقدر بـ 40 ٪ من نسبة تلوث الهواء المحيط بكوكبنا  والذي يحتاجه كل كائن حي  ووفقاً لدراسات أجريت فإن الانبعاثات الناتجة عن احتراق الديزل الذي يستخدم وقود للسفن تحتوي على حوالي 450 مركب مختلف منها 40 مركب تعتبر من ملوثات الهواء الضارة على الصحة والبيئة منها نسبة كبيرة من الغازات والأكاسيد الحمضية والجزيئات الضارة بالصحة والبيئة .
  • التسرب النفطي من السفن والناقلات والبوارج لشواطئ ومياه البحار .
  • تخلّص ناقلات النفط من مياه التوازن في البحار .
  • التخلص من نفايات النفط بحرقها

جدوى وفوائد الاختراع

 

  • اقتصاديا : سيقلل النظام قيمة فاتورة الوقود المستهلك لتسيير السفن العملاقة والمتوسطة والصغيرة بمليارات الدولارات كل عام وحيث أن السفن التي تجول في البحار والمحيطات تعتبر أكبر مستهلك للمشتقات النفطية بعد محطات توليد الكهرباء ومصانع الحديد والاسمنت والتعدين فإن  الاختراع سيحقق لخزينة الدولة نحو ترليون دولارات  كعوائد لتجارة  الكربون المخفض عملاً ببرامج و آليات الأمم المتحدة لخفض الكربون ومنع انبعاثه للجو ، والتي أكدت تقارير البنك الدولي أن حجم تداولها سيبلغ 3 تريلون دينار وأن  سعر طن الكربون المخفض سيزيد عن سعر برميل النفط  بحلول 2030 ، كما  سيخفض نفقات النقل والشحن البحري والصيد ، ويخلص الشركات المالكة للسفن  من أعباء ضرائب  وكلف التصدي للتلوث البيئي ، وسيحقق للشركات المالكة للسفن أرباحاً إضافية طائلة

 

  • بيئيا : سيخفض النظام انبعاث غازات الاحتباس الحراري والأكاسيد الحمضية والدخان الضبابي وأثارها السلبية على البيئة بنسب غير مسبوقة قد تصل نسبتها إلى 90% ، مما يساهم بشكل كبير بحل مشكلتي الاحتباس الحراري وتغيرات المناخ التي تهدد حياة كل كائن حي يعيش على سطح كوكبنا ، ويحمي الهواء ويحسن جودته  ويكافح التلوث الناجم عن السفن أياً كان نوعه عملاً ببرنامج كيوتو ومؤتمر  , RO+20مؤتمر باريس بشأن تغير المناخ واتفاقية  MARPOL )  ) التي تُعنى بمنع تلوث البيئة البحرية وهي واحدة من ثلاث اتفاقيات رئيسية أقرتها (IMO) لتنظيم العمل البحري إلى جانب كل من اتفاقية (SOLAS) واتفاقية (STCW) ، وسيحمي النظام الإحياء البحرية والنظم البيولوجية والايكولوجية فالمحيطات تشكل حوالي 71 ٪ من سطح الأرض ، وتشكل الأحياء البحرية والكائنات المجهرية ، و العوالق الحيوانية النباتية أهمية كبيرة في دورة الأكسجين، وتشارك في تنظيم المناخ وتجديد دورة الأرض. وتعتبر الحياة البحرية التي موردا ضخما للأغذية والأدوية والمواد الخام. كما يلحق  تلويث  السفن ضرراً بالغاً بالبيئة وبمكونات الحياة ( ماء – هواء – تربة ) وبكافة أشكال الحياة .

 

  • صحياً : إن مهمة النظام بمنع انبعاث الغازات والأكاسيد الحمضية والدخان الضبابي من عوادم السفن يحمي صحة الإنسان من الأمراض التالية :

– أمراض الجهاز التنفسي.

– مرض التليف الرئوي السيليكوز .

– أمراض الرئة كالربو والسل .

– التهاب القصبات الهوائية .

– فقدان حاستي التذوق والشم .

– أمراض التصلب الرئوي .

– أمراض الجلد وتورمات خبيثة في أنسجة الرئتين

– تهيج ملتحمة العين وانعدام الرؤية أو فقدان البصر .

– الإصابة بمرض السرطان  والسكتات الدماغية .

– عقم النساء .

وكما هو ثابت علمياً  أن مركبات النفط المتسربة من الناقلات وعناصره الخطيرة والأكثر ثباتاً . تتجمّع وتخزن في أكباد ودهون الكائنات الحية البحرية كالأسماك والأصداف والقشريات والروبيان .. وتنتقل للإنسان عبر سلسلة الغذاء عندما يأكلها الإنسان .

 

المخترع

فايز عبود ضمرة

رئيس جمعية المخترعين الأردنيين

tajna-2010@hotmail.com

www.tajnews.com

00962-795539410  –  00962777666339

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *