أخبار عاجلة
الرئيسية / ادب وثقافة / رزان عبد الهادي النّــــدم خطــوة إلى الخــلـــف

رزان عبد الهادي النّــــدم خطــوة إلى الخــلـــف

بقلم رازان عبد الهادي

أحياناً يأخذنا التفكيرعلى جناح الذكريات فنستعيد صوراً تملأ نفوسنا ندماً… والندم هو حاله من عدم الرضا.والعودة إلى الماضي، إلى مالا يُجدي نفعاً إلا إذا كانت الذكريات  لاستخلاص العبر والإستفادة منها ،فإذا أردنا أن نلقي نظرة على صفحات الماضي  التي طويناها منذ زمن، علينا أن نفتحها برفق ونقرؤها بروية و بعيون لا يحجب الندم والحسرة نظراتها عن حقائقها، كي نتمكن من تحديد نقاط التعثر في مسيرة الماضي وتجاوزها، وتحديد ما هو ضروري لتحقيق حالة الرضا في المستقبل لنعيش حياة هادئة، مستقرة يملؤها الأمل والقناعة، وعندما نحدد ضرورات الشعور بالرضا، علينا ألا نقف عند التفاصيل الصغيرة، بل يجب أن نحدد الخطوط العريضة والكبيرة  لنبدأ برسم صورة المستقبل.

فلا يصح أن ننجز أعمالنا ونحن ندور في دوامة الندم، بل يجب أن نهتم بكل ما يتعلق بواقع حياتنا المعاشة لنحقق مع ذاتنا نوعاً من التوافق والتوازن ونشغل أذهاننا بما يُعطينا مزيداً من الحماسة للحياة… والإحساس بالراحة.

إن سعادة الإنسان ليست بإجترار الماضي والندم على ما فات، بل هي في النظرة  إلى المستقبل بأمل وبرغبة  لتحقيق  الكثيرمما فاته وتعويضه في المستقبل.

فإذا كان علينا أن نقف، بين آونة وأخرى، وقفة تأمل وتقييم لتجاربنا الماضية، فعلينا أن نجعل من هذه الوقفة فرصة للتسلح بالتجربة التي اكتسبناها من مدرسة الحياة.

أمام الأزمات وفي خضم التجارب لا يجوز للمرء أن يسلم نفسه  لليأس، لأن الأزمات لا بد  من أن تنتهي وتجارب الحياة مهما كانت قاسية، لابدله من أن تنعكس علينا إيجاباً وتمنحنا قوة أكثر لمواجهة الحياة وتحقيق أهدافنا فيها.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *