أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / رسالةلدولة عمر الرزاز بواسطة اللجنة العابرة لمؤسسات الدولة لتشخيص واقع الطاقة

رسالةلدولة عمر الرزاز بواسطة اللجنة العابرة لمؤسسات الدولة لتشخيص واقع الطاقة

إلى عطوفة رئيس اللجنة العابرة لمؤسسات الدولة الموكل إليها تشخيص واقع الطاقة في الأردن التي أعلن عن تشكيلها دولة الرئيس خلال لقائه مع لجنة لجنة الاقتصاد النيابية برئاسة خير أبو صعيليك واتي تم بها بحث كلف الإنتاج وارتفاعها بسبب ارتفاع كلف الطاقة والنقل والعمالة.

أرجو لفت نظر دولة الرئيس بأنني قدمت لدولته مبادرة وطنية مع جدوى اقتصادية وصحية وبيئية لدعم اقتصاد الوطن وخفض كلف الإنتاج الوطني خلال أول 90 يوم من ترأسه الحكومة تتضمن بنك من الاختراعات والحلول لدعم اقتصاد الوطن وخفض كلف الإنتاج الصناعي تحقيق قيمة إضافية للمنتجات الوطنية ومنافسة مستدامة لمنتجات الوطن في الأسواق العالمية . تقلل كمية استهلاك الديزل في الوطن بنسب تتراوح مابين 40- 60 % في كافة مواقع احتراقه الثابتة كمحطات توليد الكهرباء ومصانع الاسمنت والحديد المصانع والصناعات الخفيفة والمتوسطة وفي أعمال التدفئة كافة . والمواقع المتحركة في الشاحنات والمركبات وآليات الأشغال والآليات ذات الصبغة العسكرية وكافة وسائل النقل وتخفض نسبة انبعاث الكربون للجو بنسب متفاوتة تتراوح مابين 30 إلي 60 % وهي نسب عالمية غير مسبوقة تمن الأردن من تحقيق عائدات بالمليارات نتيجة لتجارة الكربون المخفض وفقاً لبرامج وخطط وقمم الأرض التابعة للأمم المتحدة والتي طالب البنك الدولي هذا الشهر إلى 70 دولار للطن المخفض . كما أرسلت المبادرة إلى عطوفة رئيس لجنة الاقتصاد في مجلس النواب وإلى عطوفة رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي الذي كان دولة الرئيس عضواً فيه .

معاونوا دولة الرئيس لم يطلعوا دولته على المبادرة وحولوها لمعالي وزيري الطاقة والبيئة ، في وزارة الطاقة قزم صغار الموظفين الغير مختصين بالطاقة من حملة ( الشهادات السياحية ) وفي وزارة البيئية لم يستوعبوا لا المبادرة ولا أهدافها ولا تجارة الكربون وأهميتها وهم الجهة المعنية بالبيئة وتجارة الكربون .

لم أتلق أي رد أو استفسار من اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب فحاولت لقاء رئيسها إلا انه اعتذر لأني لم أخذ موعد مسبق لمقابلته

أرجو من دولة الرئيس ومعالي وزيري الطاقة والبيئة وعطوفة رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي ورئيس اللجنة الاقتصادية البحث عن المبادرة على الأرفف أو في أدرج مكاتبهم الفاخرة إذا كان همهم الوطن والتحديات التي تواجهه ، فنحن في الأردن نحقق نجاحات بجدارة بالصحف والمنابر الإعلامية وفي الخطابة فالكل يتعلم السباحة على التخت ويغرق عند النزول للسباحة في البركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *