أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار البيئة / رسالة لشركات النفط العالمية من المخترع فايز عبود ضمرة  اختراع لحقن آبار النفط بالبخار والماء الساخن لاستخلاص النفط  ( الثقيل ) من مكامنه في باطن الأرض بالطاقة المغناطيسية بدون استعمال أي وقود

رسالة لشركات النفط العالمية من المخترع فايز عبود ضمرة  اختراع لحقن آبار النفط بالبخار والماء الساخن لاستخلاص النفط  ( الثقيل ) من مكامنه في باطن الأرض بالطاقة المغناطيسية بدون استعمال أي وقود

اختراع لحقن آبار النفط بالبخار والماء الساخن

لاستخلاص النفط  ( الثقيل ) من مكامنه في باطن الأرض

بالطاقة المغناطيسية بدون استعمال أي وقود

بعد جهود كبيرة تمكنت بعون الله  من اختراع هو الأول في العالم لاستخلاص النفط الثقيل بالبخار المولد بالطاقة المغناطيسية حيث يتم حقن البئر بالبخار بطريقة الإشباع ، مع توفير امكانية استعمال الماء الساخن و/أو الحرارة لتخفيض لزوجة النفط الثقيل وتسييله  وتحسين إنتاج الآبار النفطية  وتسريعها ، أثبتت الدراسات أن التقنيات المستخدمة حالياً لاستخراج النفط لاتنتج سوى ثلث النفط الموجود في الحقول،وذلك بسب استخدام تقنيات الإنتاج الأولية،ما يعني هدر كميات هائلة من احتياطيات النفط في المكامن المكتشفة .

إن تقنية استخلاص النفط الثقيل  بالبخار والماء الساخن المولد بالطاقة المغناطيسية ، تقنية حديثة تستعمل لأول مرة في صناعة النفط ، وهي رخيصة جداً وآمنة ومستدامة وصديقة للبيئة ، حيث يمكننا توليد البخار تحت أي درجة حرارة  من درجة100ْ حت 300ْ c ْ تعطينا عدة مزايا أهمها  :

1- إمكانية حقن مكامن النفط  في الآبار ( بالبخار أو بالماء الساخن  أو باستعمال الحرارة ) أو بالعناصر الثلاثة في آن معاً ،وبدون استعمال أي وقود وهي ميزة فريدة لم تتحقق في صناعة النفط من قبل .

2- امكانية الحصول على بخار رخيص وصديق للبيئة بالطاقة المزدوجة ( وهي خليط من الطاقة المغناطيسية والطاقة الشمسية ) أو بالطاقة المغناطيسية على مدار 24 ساعة بدون استعمال أي وقود .

3- توليد البخار وتسخين المياه بكلف متدنية جداً قد تصل لـ 80% من كلف التشغيل بالطاقات التقليدية الأخرى

4- تساهم الطاقة المغناطيسة  بخفض كلفة استخراج النفط بشكل كبير وترفع معدلات إنتاجه.

5-  ترفع الكفاءة الإنتاجية و تحسن تدفق النفط وتطيل عمر الإمداد لآبار النفط ، دون التقيد بالتدفق العادي .

6- لاتتسبب تقنيات توليد البخار وتسخين المياه  بالطاقة المغناطيسية بأي انبعاث للجو مهما كان مصدره.

7- إمكانية إنتاج البخار بشقيه البخار ( المشبع ) المحتوي على نسبة عالية من الماء و ( المحمص ) الذي تقل فيه نسبة الماء ، الأمر الذي يحد من تلوث مصادر المياه الجوفية وتوفر امكانية توليد الكهرباء في منطقة الآبار علماً بأن الطاقة المغناطيسية نظيفة ورخيصة وصديقة للبيئة .

8-  التحكم بدرجة حرارة البخار حيث تصل لأضعاف درجات حرارة البخار المتولد من غلي الماء بالغاز السائل أو المشتقات النفطية  ،  مما يجعل النفط الثقيل أقل  لزوجة وأكثر تدفقاً وانسيابية عبر شقوق صخور المكمن .

9- وحسب طبيعة البئر وعمقه فإن البخار ( المحمص ) يكتسب الحالة الغازية وهي الحالة التي تجبر النفط الصعود إلى رأس البئر حيث يمكن ضخه بطريقة اسهل

10- الطاقة المغناطيسية تمكننا من تدوير المياه المكثفة في باطن الأرض وتسخينها والاستفادة منها بتوليد بخار جديد  داخل آبار النفط لتخفيف سلبيات الحقن المستمر وتخفيف الآثار البيئية والحد من تلوث مصادر المياه .

11- توفر تقنية الحقن بالطاقة المغناطيسية مبالغ طائلة كفرق أثمان  الغاز الطبيعي التي يتم استهلاكها في الغلايات للحصول على البخار أو الماء الساخن  .

إن الطاقة المغناطيسية المكتشفة والطاقة المزدوجة التي توصلت إليها تمتاز عن غيرها من الطاقات البديلة الأخرى بما يلي :

1- هي طاقة اقتصادية تعمل في عدد كبير من المشاريع التنموية بكُلف تشغيلية رخيصة تتراوح مابين 10 – 20 % من كُلف التشغيل بالطاقات التقليدية الأخرى الأخرى .

2- تعطينا طاقة تشغيلية  على مدار 24 ساعة دون توقف  طيلة أيام السنة .

3- تعتبر الطاقة المغناطيسية من الطاقات النظيفة الصديقة للبيئة ولا تتسبب بانبعاث الغازات والأكاسيد الحمضية للجو ، وتمنع تلوث الهواء وتحسن جودته .

4- تحمي البيئة ولا تترك أي مخلفات بيئية سائلة أو جافة ، ولا تحدث تلوث ضوضائي .

5- هي طاقة صديقة للإنسان تحمي صحته من أمراض الجملة العصبية والربو والسرطانات والسكتات الدماغية وعقم النساء وغيرها.

6- تعتبر مصدر وطني مستدام لطاقة نظيفة يتلاءم  مع متطلبات  التنمية  في المدن والقرى والمناطق النائية والريفية المنتشرة في أنحاء الوطن وتسد احتياجاتها.

7- تعتبر الطاقة المغناطيسية طاقة رخيصة واقتصادية في جميع استخداماتها ، وذات مردود مالي كبير على خزينة  الدولة والمجتمع .

8- تحقق تطوراً اجتماعياً، وصناعياً، وسياحياً وزراعياً في كافة أنحاء البلاد.

9- تستخدم فيها تقنيات رخيصة وغير معقدة ويمكن تصنيعها في الدول النامية.

10- تضع الدولة على قائمة دول العالم في السباق  العالمي لحل مشكلتي الاحتباس الحراري والتغير المناخي العالمية التي تهدد كوكبنا وتؤرق ساكنيه .

إن الاحتياطي العالمي الثابت الموجود حاليا من النفط يقدر بتريليون (ألف مليار) برميل من الزيت. وهذه الكمية تنقص باستمرار نتيجة الإنتاج الذي يبلغ حاليا حوالي  90 مليون برميل يوميا على مستوى العالم. ولكن هذا الاحتياطي قابل أيضا للزيادة تبعا لتطور تقنيات التنقيب والإنتاج وإدارة الحقول حتى في الآبار المهجورة . وهو ما يدعوني أن أمد يدي للتعاون مع شركات النفط الراغبة بحقن الآبار بالبخار أو بالماء السخن   أو بكليهما لاستخلاص النفط الثقيل من مكامنه في باطن الأرض بدون استعمال أي وقود ، ولتوفير 80 – 90% من كلف التشغيل بالطاقات التقليدية الأخرى ، وللمساهمة بشكل كبير بتوفير حلول مستدامة لتحديات الطاقة  ومشاكل الاحتباس الحراري والتغير المناخي والتلوث البيئي وتدني جودة الهواء التي باتت تهدد كوكبنا وتؤرق ساكنيه .

 

Inventor Fayez Damra

Tajna-2010@hotmail.com

00962795539410

Amman- Jordan

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *