أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / رسالة للملك لبيك يا سيد البلاد أنت تطلب ان لا نصمت ونحن نلبي … ولهذا غادرت الوطن

رسالة للملك لبيك يا سيد البلاد أنت تطلب ان لا نصمت ونحن نلبي … ولهذا غادرت الوطن

كتب المخترع فايز عبودضمرة

سيدي جلالة الملك

سأرفع صوتي عالياً لأن الأمر يتعلق بالوطن ولن أصمت بناء على طلبك لأنني أعمل من أجل الإصلاح في ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة مر ولا زال يمر بها الوطن، تشجعني  تقارير اقتصادية لخبراء عالميون ، تؤكد أن العالم سيشهد في العام  2020 أخطر أزمة اقتصادية عالمية ستنعكس أثارها على العديد من دول العالم ونحن جزء منه والأكثر تضرراً ، وتطبيقاً للمواطنة الفاعلة التي ينادي بها جلالتكم ويدعوا لترسيخها .

 

ولمواجهة التحديات التي تعصف باقتصادنا وصناعتنا   بسبب ارتفاع فاتورة الطاقة وانعكاسها على مناحي حياتنا  . قدمت لدولة رئيس الوزراء عمر الرزاز مبادرة وطنية اقتصادية بيئية صحية أرفقت بها كشف الاختراعات وجدواها الاقتصادية والصحية والبيئية سجلت بديوان رئاسة الوزراء تحت رقم 3948  تاريخ 20 /6/ 2018 . توفر المبادرة حلول عاجلة لتحديات مستدامة ترهق الوطن والمواطن ، تسد جزء من احتياجات الوطن من الوقود اللازم للإنتاج  وتقليل كمية استهلاكه في كافة أوجه استعماله في ساحات  الوطن في أماكن احتراقه الثابتة والمتحركة ، و تؤدي مشاريعها لخفض فاتورة الطاقة ورفد الخزينة بملايين الدولارات كعوائد لتجارة الكربون المخفض عملاً بمخرجات قمة RO+2 و قمة باريس وقمم الأرض العالمية ، وبرامج واليات خفض الكربون التابعة للأمم المتحدة ، والتي طالب البنك الدولي قبل شهر برفع سعر طن الكربون المخفض من 20 إلى 70  دولار . كما أكدت تقاريره أن حجم التداول بالكربون المخفض ستبلغ ( 7 ) ترليون دولار وأن سعر طن الكربون المخفض سيكون أعلى من سعر برميل النفط بحلول عام 2030 .

لقد أعددت للمبادرة الوطنية بنك من اختراعات ومشاريع آلياتها نظيفة هي حصيلة 20 عام من البحث العملي ، تتضمن عدد من المشاريع التنموية في الصناعة والتجارة والسياحة والصحة والنقل وتحلية مياه البحر وإمكانية توليد الكهرباء ، تؤكد دور المواطن الفاعل في صنع المستقبل وقدرة الأردني على النهوض باقتصاد وطنه . مشاريع المبادرة  تساهم بنهضة الوطن اقتصادياً وبيئياً وصحياً واجتماعياً وتوفر فرص عمل وتطوق جيوب الفقر والبطالة وتخفض فاتورة المشتقات النفطية لأكثر من النصف تقلل كلف الإنتاج الوطني وتحقق قيمة مضافة ونافسة مستدامة وتمكن الأردن من الإيفاء بالتزاماته الدولية في قمم الأرض لخفض الكربون المخفض ، وترفد خزينة الدولة بمليارات الدولارات من تجارته في أسواق وبورصات العالم .

 

سيدي جلالة الملك

ولأهمية المبادرة وإنجاحها وتجنب الروتين والبيروقراطية واعتلاء المنابر وفي غياب القرار والرؤيا الجماعية الموحدة لمواجهة التحديات المشتركة المنوطة بوزارات الدولة وأجهزتها وتمكين  الوطن من مواجهتها  لترابط تلك التحديات  مع بعضها البعض بين عدد من الوزارات تقدمت لدولة الرئيس بطلبين :

1-  تشكيل لجنة وزارية تختص بدراسة مشاريع المبادرة وجدواها الاقتصادية والصحية والبيئية وغيرها تتكون من :

( وزارة الطاقة – وزارة البيئة – وزارة النقل – وزارة الزراعة – وزارة الصناعة 2- وتجنبا للإحراج ودحض الادعاء لدى زمر الفساد بأن من يخدم وطنه يتسول . والتجارة – وزارة التعاون والتخطيط الدولي ) .

طلبت دعم قرض خاص وعاجل يحظى بدعم الحكومة من صندوق تنمية المحافظات ( جديكو ) وبشروطه بقيمة مليون ونصف دينار لقاء رهن قطعة ارض مساحتها ستة دونمات في الماضونة تقع مباشرة على بوابة الجمرك الجديد بالإضافة ورهن كامل المشروع لصندوق التنمية ، لا تمكن وحدي وبدون أي التزام حكومي من العمل على تطبيق مشاريع المبادرة .

تعتمد المبادرة على بنك من الاختراعات والمشاريع الابتكارين  تقلل كمية استهلاك الوقود ، و تخفض نسبة الغازات والأكاسيد الحمضية المنبعثة من كافة العوادم للجو في مواقع احتراقالوقود ( الثابتة ) كمحطات توليد الكهرباء ومصانع الاسمنت والحديد وفي كافة الصناعات و مشاريع التدفئة ، وفي مواقع احتراقه ( المتحركة) في المركبات والشاحنات وآليات الأشغال وآليات الصناعة والزراعة والآليات ذات الصبغة العسكرية وفي السفن والقطارات التي تستعمل الطاقة كوقود بنسب تتراوح مابين 40-60 % .وهي نسب غير مسبوقة .

تستغل في مشاريع المبادرة ( الطاقة المغناطيسية ) والطاقة المزدوجة وهي ( خليط من الطاقة المغناطيسية والطاقة الشمسية )  والوقود المزدوج ) و حلول ذكية لمواجهة  لمشاكل إمداد الغاز وتقلبات أسعاره في الأسواق في الأسواق العالمية  .

 

سيدي جلالة الملك

 

لأنك طلبت من الشباب بأن يرفعوا أصواتهم عالياً  وأن لا يصمتوا  إن أرادوا الإصلاح ، ولأنني من الجادين في الإصلاح رغم إني لست من الشباب الذين خاطبتهم . إلا اعتبر نفسي شاب متجدد العطاء لوطني وأطالب بالإصلاح  رغم إنني تخطيت منتصف العقد السابع من عمري فلن  أصمت لأنني من أجل الإصلاح وقد تكلفت  الكثير من الجهد ومالي الخاص  وعرق الجبين . فالمبادرة قزمت من قبل رئاسة الوزراء ، فدولة رئيس الوزراء عل ما يبدو لم يطلع عليها أو يقرأها . فأدارها صغار موظفيه ومساعديه ، وتم تحويلها لوزارتي الطاقة والبيئة مع  أن مشاريعها ترتبط بعدد من الوزارات  . وزارتي الطاقة والبيئية تركت كل مشاريع المبادرة على أهميتها واختصرتها باختراع  بويلر للتدفئة ووزيرة الطاقة تخضع لرأي رئيس صندوق دعم الطاقة دراسته تتعلق بالسياحة ولا علاقة له بموضوع الطاقة وبالنتيجة طلبت الوزارة دعم احد مشاريع المبادرة  جهة غير مختصة  .

وفي مقابلة مع وزير البيئة سأل السكرتيرة هل يوجد مبادرة  ، أما مديرة قسم التغير المناخي لم تبدي أي تفهم لتجارة الكربون رغم انه من صلب عملها وبالنتيجة أبدى احد مهندسي البيئي بتحويل الطلب لجهة مهتمة .

 

لم تكن تجربتي مع الحكومة الحالية هي الوحيدة فلي تجارب مماثلة مع حكومتي النسور والملقي ، ومن خلال متابعاتي اليومية لعدد من الوزارات والجهات الرسمية أذهلني الكم الهائل من العقول المتشرنقة التي  تتربع على كراسي القرار مترهلون كتل لحمية تجلس على كتل خشبية   ، منهم حملة الشهادات المشتراه من أسواق نخاسة العلم غرورهم بتلك الشهادات جعلهم يعتقدون أن النساء لم تلد مثلهم وأنهم الوحيدون المميزون في الوطن وأنهم حالة لن تتكرر أو هكذا يعتقدون .أنهم  ماركات لبدلات أنيقة محشوة بالغباء من باطنها ، يغلفها الحقد من خارجها ومرارة الفشل لعدم قدرتهم من تقديم أي انجاز للوطن. يوزعون حقدهم على كل ناجح ، وصفهم المغفور أمثالهم المغفور له بإذن الله  الحسين بن طلال  طيب الله ثراه بأنهم الكثرة التي تعيق حركة الوطن فقد نجح هؤلاء بدفعي للانضمام قسراً لسرب العقول الأردنية المهجرة لأستقر في تركيا كمنطلق لأعمالي وقلبي يرحل كل يوم للوطن فالطاقة والبيئية مشاكل عالمية تهم دول وشعوب الأرض حمى الأردن من حفاة الضمير وأصحاب العقول المتشرنقة الذين يتقدمون بالوطن للخلف .

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *