أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار البيئة / سارة دراوشة …. الشرق الأوسط وتغيرات المناخ … حرب من نوع آخر  تشنها الطبيعة على منطقتنا

سارة دراوشة …. الشرق الأوسط وتغيرات المناخ … حرب من نوع آخر  تشنها الطبيعة على منطقتنا

وكالة تاج نيوز عمان –  لطالما حذرنا من التراخي الرسمي لقادة دولنا وحكوماتها من حرب ستشنها الطبيعة ضدنا بسبب مشكلة التغير المناخي العالمية وخصوصاً البلدان العربية في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي ستتأثر أكثر من غيرها من المناطق ، كاختلاف متوسط درجة الحرارة وندرة المياه وانخفاض الموارد الطبيعية وانحسار الرقع الخضراء وتلوث مصادر بمناطق فى الأصل تعانى من مشاكل نقص الموارد المائية ، بالإضافة لاحتمال ارتفع مستوى مياه سطح البحر بسبب اجترار الأرض وذوبان الثلوج في قطبي الأرض الشمالي والجنوبي ومن على قمم جبال هملايا  الأمر الذي سيؤدي لغرق العديد من الدول والمدن الواقعة على حواف البحار والمحيطات بالغرق .

تشكل ظاهرة تغير المناخ خلال العقود الثلاثة القادمة خطراً يهدد كوكبنا ويؤرق ساكنيه، وستقضي في السنوات القليلة القادمة على جهود محاربة جيوب الفقر وستفسد خطط التنمية الاقتصادية المستدامة في الدول النامية ، وستعيق ظاهرة تغير المناخ قدرات الإنسان في تأمين  المأكل والمشرب ، بسبب نشاطاته الجائرة في استغلال الموارد الطبيعية  التي أحدثت خللاً  بين عطاء الطبيعة واحتياجاته ، وقرب نضوب المو ارد الطبيعية التي يعتمد عليها كمورد لمعيشته التي ستتأثر بعدم خصوبة وراتفاع معدل درجاتها ، و عدم إيجاد آلية توازن  تتصدى  للأسباب الجوهرية لمشكلة التغير المناخي .

هناك ضرورة عالمية لوضع مفهوم شامل وصارم لحماية البيئية تشارك فيه دولنا بشكل رئيسي ، يلبى إحتياجات المجتمعات والبيئة بشكل نشط وفعال. لأن مشكلة تغير المناخ هي من أهم قضايا حقوق الإنسان وجزء أصيل من حقوقه السياسية والمدنية و البيئية .

إن حماية البيئة والعمل الجاد والدءوب لحل مشكلة التغير المناخي قبل استفحالها ، هو حق جماعي وتضامني يعطى للمجتمعات والأفراد حقها في حماية البيئية وحماية مكونات حياته ووجوده واستدامة الموارد الحيوية والبيولوجية واستدامتها وصون مواردها الطبيعية وحق المجتمعات  في إدارتها بشكل سليم.

ندعو قادة دولنا التنبه للمشاكل البيئية ومخاطرها التي ستحدثها تغيرات المناخ ونحذر من غضب الطبيعة  وتململها  في منطقتنا التي يقع جزء كبير منها على حواف البحار والمحيطات وندعو للتخلي عن الترف السياسي الذي يمارسه السياسيون في قضايا مشكلتي التلوث البيئي والتغير المناخي ، فحربنا مع الطبيعة غير متكافئة ولا قبل لجيوش العالم على مواجهتها .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *