الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / صفقة الغاز الاسرائيلي حلول لإلغائها يعرضها المخترع فايز عبود ضمرة

صفقة الغاز الاسرائيلي حلول لإلغائها يعرضها المخترع فايز عبود ضمرة

كتب المخترع فايز عبود ضمرة قائلاً : تعتبر اتفاقية شراء الغاز الموقعة بين شركة الكهرباء الوطنية المملوكة للحكومة الأردنية وشركة نوبل إنيرجي الأميركية لاستيراد الغاز المسروق من سواحل فلسطين لسد 40 % من حاجة الشركة والمتوقع بدء تفعيلها في العام 2019 هو ارتهان لمصدر هام من مصادر الطاقة في الأردن وارتهان الاقتصاد الأردني بصالح إسرائيل .

هذه الصفقة ستكلف الوطن الغارق في المديونية مع البنك الدولي وستؤدي لارتخاء مفاصل الدولة في سعيها الجاد لإيجاد حلول لتحديات الطاقة في الوطن ، وهي صفقة مخالفة للمادة 117 من الدستور الأردني والتي تشترط أن تصدر جميع الاتفاقيات بموجب قوانين.

على مجلس النواب التصدي للاتفاقية وإلغائها إذا كانت هذه الحكومة معنية بشكل جاد بتصحيح المسار الاقتصادي والاعتماد على الذات واتاحة الفرصة للوطن الاستفادة من بدائل طاقات أخرى صديقة للبيئة وفرتها للوطن عقول الأردنيين كالطاقة المزدوجة التي تجمع ( بين الطاقة المغناطيسية والطاقة الشمسية ) وصناعة الغاز الذي تحتاجه المنازل وبعض الصناعات ، و تحويل البنزين إلى غاز صناعي (( كل لتر بنزين يعادل جرة غاز تقريباً )) ، وتدوير النفايات المنزلية بكلف متدنية للحصول البيو غاز. بالإضافة لمشاريع الطاقة الشمسية و طاقة الرياح واستغلال الحرق المباشر للصخر الزيتي في المشاريع الصغيرة ، وتطوير حقول البترول الأردنية .

كل ذلك يؤكد وجود طاقات رخيصة وبديلة للصفقة توفر 10 مليارات دينار على خزينة الدولة الشعب أولى بها ‘ طاقات تواجه التحديات وتوفر فرص عمل تطوق جيوب الفقر والبطالة وتزيل قلق الأردنيين من عدم توفر إمداد دائم لطاقات نظيفة ورخيصة تنهض بالاقتصاد الأردني وتحقق تنافسية مستدامة للمنتجات الوطنية في الأسواق المحلية والعالمية وتحقق للوطن وفورات تفوق بعشرات المرات التي حددتها الشركة والتي تتجاوز 300 مليون دولار سنويا.

إنها دعوة وطنية بالتوجه للاعتماد على كنز عقول الأردنيين والموهوبين التي دعا إليها جلالة عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا في حفل ( إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية) .

يوجد في الآردن علماء ومخترعين وموهوبين وهم قامات أردنية تملك مشاريع لطاقات رخيصة مستنبطة من مصادر عدة تحتاج لحاضنات وطنية وضمائر حية ترعى مشاريعها وتدعمها للنهوض بالوطن بعيداً عن قوى الشد العكسي وبؤر الفاسدين والمتنفذين المستفيدين من الترهل الإداري .

منوهاً لأصحاب القرار أن الأردن لمن يعطيه وليس لمن يجلس على كراسية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *