الرئيسية / جمعية المخترعين الاردنيين / ضمرة والدسوقي مخترعان أردنيان  يعتمدان فيزياء المستحيل لمنع تكلس العقول بين الممكن واللامعقول

ضمرة والدسوقي مخترعان أردنيان  يعتمدان فيزياء المستحيل لمنع تكلس العقول بين الممكن واللامعقول

تاج نيوزعمان – صرح المخترعان فايز عبود ضمرة والمخترع المهندس بسام الدسوقي أن  بعض اختراعاتهم تؤكد أن المستحيل مصطلح نسبي إذا عرف المخترع أو المبدع كيف يفكر ويتوجه نحو هدفه، وأن حصون الفيزياء يمكن التغلب على جانب ضئيل بالفيزياء التجريبية فيما يطلق عليه  ( بالبحث العملي ) الذي يفضي غالباً إلى إيجاد حقيقة على أرض الواقع بخلاف ( البحث العلمي ) الذي يملأ الأدراج  والرفوف بالورق في مراكز البحوث  .

 فمنذ اللحظة الأولى التي ارتقي بها الإنسان درجات سلم العلم ، وهو يتلقى علوم منسوبة نتائجها إلى أبحاث علمية بشرية ، في الفلك والكيمياء والفيزياء والطب وغيرها من العلوم , جميعها نتاج عقول بشرية  غاصت في البحث والتجريب وانتهت بالبراهين , حتى تكدست هذه العلوم في عقولنا وكبرت معنا ، حتى بات مجرد التفكير والشك في فرضية علمية تتمحور في عقولنا مثاراً للجدل والاختلاف والأخذ والرد.

 وذكر ضمرة والدسوقي أنه من الثابت وبلا جدال أن بعض العلوم البشرية قابلة للتغير والتطوير وحتى الشطب مع كل نهضة جديدة يحققها العقل البشري المرتكز على الوعي والإدراك والتجربة , وهناك من العلوم ما تم شطبه نهائيا ومنها ما جرى تعديله, لأن العلوم البشرية لا يمكن أن تكون من الثوابت الأبدية .

 فالله سبحانه وتعالى ميزَ الإنسان عن بقية خلقه بالعقل ليتناسب مع اختياره عز وجل الإنسان لخلافة الأرض ( إني جاعل في الأرض خليفة) التي سخرها مكاناً لعيش الانسان  ونهاه عن الإفساد فيها ، بكل ما يدركه العقل البشري المميز بالقدرة على التحليل والإدراك والتعلم واكتساب أسس المعرفة والهداية ، هذا العقل يدرك الحكمة من دعوة الخالق لأعمار الأرض وعدم الإفساد فيها ، وتسخير الإنسان لخدمة الإنسان .

 إن خلافة الإنسان للأرض تعني إتباع أمر الله  لتحسين الحياة على سطحها واستمرارها ، وهي العبادة الحقيقية لتمكين الإنسان من حمل الأمانة التي أوكلها له رب العرش العظيم  الذي وضع في عقل الإنسان قدرات هائلة للتحليل والإدراك تفوق العلوم وثوابتها للقيام بعمل أذما توفرت الظروف المناسبة. مؤكدين أن دماغ الإنسان كعضلاته يمكن تنميته  بالتدريب والممارسة والتفكير والابتكار ومحاولة التطبيق على أرض الواقع . مع توافر خاصية الذكاء وهو عامل هام يتدخل بنسب متفاوتة في القدرات العقلية المختلفة ، وقد لا يتوفر الذكاء لدى البعض . فيحل محله مفهوم الموهبة العقلية التي تمتلك قدرات للتحليل والإدراك المتعددة .

 إن تراكم قدر كبير من المعلومات على العقل البشري بسبب تقدم أساليب ووسائل الدراسة والتحليل جعلت بعض العقول قوى كامنة تنمو وتكبر بالتدريب والممارسة لتصبح قدرات خلاقة تميزه عن غيره من البشر .

 أمام هذه الحقائق كان لابد للبشرية من وقفة تدبر لمرجعية العلم الأصل ومصدر العلوم الغير قابلة للشك أو القابل للتغيير, وهي مرجعية رب الناس وخالق السماوات والأرض العالم بأحوالها وأسرارها, مابطن منها وما ظهر حيث قال وجل من قائل سبحانه مالك كنوز العلم ومفاتيحها .

اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ

                                                                     ( الأعراف :  3)

في هذا النص القرآني توجيه رباني صريح للناس لاعتماد المرجعية العلمية الأصل عند رب الكون ومبدع صنعه ، ونهى عن إتباع ما دونه من مدعي العلم .

 وبين المخترعان أنه في الخيال العلمي، يوجد فرق بين الممكن والمستحيل، وليس كل ما يدرج تحت اسم الخيال العلمي من مستحيل لا يمكن التفكير في احتمالية حصوله وهذه خارطة طريق للاختراع والإبداع والابتكار تمنع تكلس العقول بين الممكن واللا معقول  .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *