الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / كلمة رئيس جمعية المخترعين الأردنيين بورشة العمل التي اقامتها جامعة الدول العربية بلاشتراك مع النادي العربي العلمي

كلمة رئيس جمعية المخترعين الأردنيين بورشة العمل التي اقامتها جامعة الدول العربية بلاشتراك مع النادي العربي العلمي

 تاج نيوز القاهرة – في ورشه أقامتها  جامعة الدول العربية بالاشتراك مع النادي العربي العلمي يومي 16/ 17 ديسمبر حول الاختراع والإبداع ودورهما في دعم الاقتصاد والتنمية ، وبمشاركة سعادة السفير د. محمد التويجري الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية ، والدكتور عبد الله الخشرمي رئيس النادي العربي والوزير المفوض د. مها الخطيب مدير إدارة الملكية الفكرية والتنافسية بالقطاع الاقتصادي ، القي المخترع الأردني فايز عبود ضمرة رئيس جمعية المخترعين الأردنيين وعضو الهيئة الإدارية للنادي العلمي العربي كلمة حول الاختراع والإبداع ودورهما في دعم الاقتصاد والتنمية ، وبين  المخترع ضمرة أهمية اكتشافه لطاقة جديدة تحل محل النفط ، وأثرها الكبير على اقتصاديات الدول ودورها في حل مشكلتي التغيير المناخي وتحدي انبعاث الكربون للجو وهذا نص الكلمة :

 بسم الله الرحمن الرحيم

( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )

صدق الله العظيم

 

الأخوة  والأخوات السادة الحضور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 الاختراع والإبداع ، هما التميّز والتفرد والموهبة الخلاقة لكل من  يقوم بفعل  لا يقوم به الآخرون ، وهو الجدية والأصالة والقيمة التي  تحقق فائدة اجتماعية. وهو أيضاً استحلاب العقل لتنظيم  فكرة إبداعية  تتجاوز اللامعقول وإبرازها في قالب جديد ومقبول استناداً لعناصر موجودة ، تبين  قدرة صاحب الفكرة  على حل مشكلات إنسانية واقتصادية قد تتجاوز الحدود السياسية لدول العالم .

 تقوم ثقافة الاختراع والإبداع على إحياء فكرة من العدم ، يكيف فيها المخترع أو المبدع أفكاره ويرتبها ويوظف من أجلها قدراته  الذهنية العملية والعلمية المختلفة ليتمكن من تنفيذ تلك الفكرة  بطريقة تفي بالاحتياجات المطلوبة منها بشكل يلمسه الجميع ، مستنداً  لتخطيط سليم ، ودراسة متأنية وعمل جاد ودءوب ، مستغلاً الإمكانات المتوافرة لديه ، وتشتمل تلك الثقافة : الاختراع  والابتكار، والإبداع  والاكتشاف ، والموهبة  والعبقرية .

 الاختراع والإبداع كما تعلمون هما الدعامات الرئيسة لاقتصاد الدول ، وهما ميدان التنافس بين الشعوب  لتحقيق نهضتها في كل مجال ، وهما المحرك الأساسي الذي يحقق النمو المستدام للمجتمعات بنظرة شمولية تتجه نحو المستقبل لمعالجة التحديات الاقتصادية الراهنة والمستقبلية ، فحاجتنا لكل ذلك هي أم الاختراع والإبداع . ومع هذا  فإن المخترع والمبدع العربي كالنبتة البرية يرعى نفسه بنفسه علماً بأن  الوطن العربي يذخر بالكثير من المؤسسات المعنية بالبحث العلمي تهدر أموال طائلة على مؤتمرات و جوائز لا طائل منها . في الوقت الذي  يتطلع فيه المخترع أو المبدع على قليل من الدعم المادي لينجز  عملاً قد يعود على الأمة بالخير الكثير .

 من هنا أيها السادة يتوجب على السياسيين والاقتصاديين العرب توجيه بوصلة الاقتصاد العربي لمواكبة توجه الاقتصاد العالمي المعاصر، بالاعتماد على المخترعين والمبدعين ودعم نتاجهم ، فهم  العنصر الرئيسي للإنتاج وتحريك عجلة الاقتصاد والتنمية ، لتحقيق نهضة  اقتصادية واجتماعية تُمكن  شعوبنا من اللحاق بمسيرة الاقتصاد العالمي  والتصدي  للتحديات التي تواجه  امتنا  العربية وقضاياها التنموية في الصناعة  والطاقة والمياه والغذاء والصحة والبيئة .

 ولا يخفى على أياً منا أن الاختراع والإبداع  هما سبل تنمية اقتصادية حقيقية  يتم من خلالها زيادة الدخل زيادة تراكمية ومضطردة بحيث تكون اكبر من معدل النمو السكاني , لتساهم  بحل مشكلتي البطالة وجيوب الفقر المتفاقمتان في معظم دولنا ، وهما السبيل لزيادة الكمية السوقية للسلع  والخدمات الوطنية ، التي تحقق زيادة بالدخل الوطني الحقيقي الذي يترتب عليه  تحسين معيشة المواطنين , وإشباع حاجياتهم من  الخدمات والسلع الوطنية ، وتزيل الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين طبقات المجتمع لتحقيق الأمن المجتمعي .

 أيها الأخوات والأخوة

 إن المخترعين  والمبدعين العرب ، هم كوكبة العطاء والإبداع ونخبة النخبة في الإبداع المميز الذي يساهم برسم خارطة الاقتصاد العربي الحديث ، عصب حياتنا وحياة أجيال المستقبل ، فالأمم الراقية لا تنهض إلا بعقول مخترعيها ومبدعيها حتى بات معيار نهضة الشعوب وتقدمها يحسب بعدد الاختراعات التي تنجز في اليوم ،

 وعليه  ومن هنا من بيتنا العربي الجامعة العربية ، أطالب باسمكم جميعاً أيها الأخوة القادة والساسة العرب وأمين عام جامعة الدول العربية ، دعم المخترعين والمبدعين العرب بكل السبل المتاحة ، وإلغاء القيود والحدود السياسة بين عقولهم ، وإزالة العقبات التي تعترض تحركهم  وتأمين  حرية التنقل في أرجاء الوطن العربي لتمكينهم  من إقامة عرس اقتصادي عربي نحن في أمس الحاجة إليه يتزاوج فيه العقل العربي بالمال العربي ، دعماً لاقتصادنا واشباع  روح العطاء والإبداع والريادية الكامنة في عقولهم ،  كما أدعوهم  للاهتمام بمشاريعه المخترعين  وإدراجها في خططهم وبرامجهم التنموية ، فهم  ثروة الأمة التي لا تنضب ورأسمالها المدخر للأجيال القادمة ، تعبيراً من القادة والساسة  عن مدى تقديرهم لعقول لمخترعين والمبدعين واحترام وقدراتهم الذهنية  وتحويل أعمالهم  إلى منتج فاعل ومسئول عن اقتصاد آمن ومستدام ، لترجمة اختراعاتهم وإبداعاتهم بمشاريع  ميدانية مطبقة على أرض الواقع تتناولها قطاعات المجتمع العربي والعالمي .

 اسمحوا لي أيها الأفاضل أن أتحدث عن تجربتنا في الاختراع والإبداع  واكتشافي لمصدر جديد للطاقة يحل محل النفط ، وما سينشأ عن هذا الاكتشاف  من مشاريع ، وبيان أهميته على دعم عجلة الاقتصاد وعملية الإصلاح الاقتصادي التي تسعى إليها معظم الدول العربية ، الاكتشاف الذي جاء في وقت يسعى فيه العالم للبحث عن مصادر جديدة للطاقة البديلة لرفع نسبة مشاركتها في مجمل الطاقة الكلي بحلول عام 2020 ، متزامناً مع سعي الشعوب  للتوسع باستغلال الطاقات المتجددة كطاقة الشمس وطاقة الرياح والمياه ، رغم كلفها المرتفعة وعدم أمكانية  استغلال بعضها  لندرة  مصادرها في كثير من دول العالم .

 كما جاء الاكتشاف  في وقت يزداد فيه طلب  العالم  على مشتقات النفط لاستعمالها كوقود ،  رغم انعكاساتها السلبية والخطيرة على مشاكل تغير المناخ  والاحتباس الحراري وتحديات انبعاث الكربون للجو ، التي باتت تهدد كوكبنا  وتؤرق ساكنيه ، وهي النتيجة الحتمية لإخلال الإنسان بالتوازن  بين عطاء الطبيعة  واحتياجاته .

 في هذا الوقت كله  أعلنت في الأردن عن اكتشاف مصدر جديد للطاقة مستمد من  الطاقة المغناطيسية ، هو بمثابة حقل نفط اكتشفته العقول العربية، يُمكننا استغلاله في كثير من مشاريع الصناعة والزراعة والسياحة بدون استعمال أي وقود . فهي طاقة جديدة رخيصة ومستدامة  وصديقة للبيئة ، تعتبر من أهم ما تسعى إليه دول وشعوب العالم  لحل مشاكلها في الصناعة  وإمداد آمن ومستدام للطاقة .

 وقد أكدت صحة وسلامة اكتشافنا باختراع بويلر لتدفئة المنازل والمجمعات السكنية والفنادق والمستشفيات والمدارس والمصانع والجامعات ودور العبادة  وغيرها، سجلته لدى مديرية حماية الملكية الفكرية والصناعية بوزارة الصناعة والتجارة الأردنية تحت الرقم 24/2014  بعنوان :

بويلر لتدفئة  المنازل

يعمل بالطاقة الطاقة المغناطيسية وبدون استعمال أي وقود

 وقد تمكنا بعون الله وبإمكانيات متواضعة من تصنيع نموذج تجريبي ( بروتوتايب ) تم تشغيله بكفاءة عالية جداً ، وقد قامت  وزارة الطاقة والثروة المعدنية  ، بمعاينته على أرض الواقع . وأرسلت وفدين من مهندسين مختصين بالوزارة ترأس معالي وزير الطاقة  أحدها وقام بمعاينة  الاكتشاف والاختراع بنفسه ، وبين أهميته  وأبدى دعم وزارة  الطاقة له ، كما  قامت وزارة البيئة  بإرسال عدد من مهندسيها المختصين لمعاينة الاختراع على أرض الواقع ، بالإضافة لرئيس وأعضاء لجنة الطاقة النيابية بمجلس النواب ، الذين عاينوا حسياً الاكتشاف مطبقاً على بويلر يعمل بالطاقة المغناطيسية وبدون أي وقود، وصدر عنهم  جميعاً تقارير خطية  أكدوا فيها  أن الطاقة المكتشفة  هي  طاقة رخيصة ومستدامة وصديقة للبيئة ولا تتسبب بأي انبعاث أو ملوثات للجو ، وإنها هامة وضرورية للمساهمة في تخفيف عبئ فاتورة الطاقة وستكون مفيدة جداً للتوفير الهائل في استهلاك الوقود ، وإمكانية توليد الكهرباء بكلف رخيصة جداً ، وبعد  أن تأكدنا من  صحة الاكتشاف والاختراع ، توسعت تدريجياً  باستغلال أهم  أوجه الطاقة المكتشفة وقمت بتصميم اختراع :

 مفاعل كهرو بخاري

لتوليد الكهرباء وتحلية مياه البحر

يعمل بالطاقة المغناطيسية بدون استعمال أية مشتقات نفطية

 وقد صنعت نموذج تجريبي صغير، تمكنت من خلاله  توليد البخار بشقيه المحمص لتوليد الكهرباء  والبخار المشبع لتحلية مياه البحر مقدماً لأمتنا ولشعوب العالم البخار الذي دفع بالإنسان الترجل عن ظهر الحصان ليركب القطارات والسفن البخارية ويحرك  أذرع الآلات والمحركات البخارية التي ساهمت بدعم الاقتصاد في أوروبا والع الم. في عصر سمي بعصر البخار لأهمية البخار الذي كان ينتجه العالم آنذاك بحرق الفحم الحجري ، في حين  تمكنا اليوم من إنتاجه بكلف رخيصة جداً  بالطاقة المغناطيسية وبكلف توفر 90% من قيمة كلف  الطاقة العادية .

 أيها الأخوات الأخوة

 كلكم يعلم أن الفيزياء هي العلم الذي يهتم بصنع الخالق عز وجل ، وهو علم  مشوق ، سهل وممتنع فاق كل العلوم وارتقى بالأمم وكان سبباً رئيسياً في  نهضتها التي ارتكزت على ركنين هما ( أداة وأساس )، فالأداة هم والمخترعون  والمبدعون والأساس هي الفيزياء وكما تعلمون أيضاً  أن حصن علوم الفيزياء منيع يحتاج اختراقه إلى كلمتين ( كيف  تفكر؟؟ ).

 ( كيف تفكر ) ، كانت نقطة انطلاقتي للبحث  عن طاقة جديدة تحل محل النفط  تُستمد قدراتها من الطاقة المغناطيسية ، فقمت بوضع الفكرة التي أبحث عنها مستنداً لنظرية  فيزيائية ، وبدأت أفكر . وعززت ما أفكر به بعدد من التجارب اعتمدت فيها  على  جناحي علم الفيزياء وهما الفيزياء التطبيقية التجريبية والفيزياء الهندسية لأتمكن من التعامل مع النظرية بحرية وبدون قيود ، وأجريت  تجارب هندسية ميكانيكية  ومعملية تمكنت  من خلالها تحويل  الطاقة الحركية إلى طاقة حرارية  ، وقمت بتوظيف أكثر من خليط  معدني  وبعض النواقل والموصلات الحرارية  وأنواع محددة من القدرات المغناطيسية ، وتصاميم هندسية لتكون نقطة إبداع قابلة للتطبيق في عدد من الاختراعات  تُبنى عليها نهضة صناعية  شاملة ، تستند  لعناصر هامة وفرت آليات للتحكم بكمياتها  وقدراتها وضغوطها وفقاً للحاجة التي يتطلبها  كل اختراع أو مشروع  أما العناصر فهي  :

1-  الحرارة

2-  البخار المحمص لتوليد الكهرباء وتسيير السفن والبواخر البخارية

3-  البخار المشبع لتحلية مياه البحر واستغلاله في مشاريع أخرى سيرد ذكرها لاحقاً

4-  الماء الساخن لاستغلاله في مشاريع  التدفئة وفي مشاريع أخرى

5-  الهواء الساخن لاستغلاله في مشاريع  التدفئة والتجفيف بالصناعة وفي مشاريع أخرى

6-  تمكنت من التوصل لبديل رخيص وآمن لتوليد البخار ،  يُغني العالم عن استغلال طاقة الأرض الحرارية ( الجيوثيرمل ) وهي طريقة شاقة ومكلفة  لتوليد البخار ، تحفر فيها آبار تتراوح أعماقها   مابين 6- 15 كيلو وصولاً للصخور الحرارية في باطن ، تحتاج هذه الطريقة  لأنابيب معدنية لا تصدأ قطرها قد يصل من 2 – 3 أمتار لضخ المياه باتجاه الصخور الحارة في باطن الأرض لتوليد البخار، وهي طريقة تستعمل في يومنا هذا كثير من الدول وتحديداً  روسيا التي تستعملها منذ أكثر من 20 سنة ، كما تتجه نحوها اليوم كثير من دول العالم لخفض قيمة تكاليف الوقود المستهلك  في توليد الكهرباء من جانب ، وللحد من انبعاث ثاني أكسيد الكربون للجو من جانب آخر .

7- وفرت للبخار آلية هندسية لتحميصه بالطاقة المغناطيسية لتوليد طاقة حركية تمكننا من توليد طاقة كهربائية تُمكن علماء وخبراء الكهرباء من التحكم  بقدراتها وأحمالها المطلوبة .

أيها الأخوات والأخوة

وبالعودة لموضوعنا عن الاختراع والإبداع وأهميته في دعم الاقتصاد  وللتأكيد على أن الاختراع والإبداع هما دعامات الاقتصاد والإصلاح الاقتصادي ، وهما ميدان التنافس بين الشعوب  لتحقيق نهضتها في كل مجال فقد وضعت خططاً وآليات هندسية لعدد من الاختراعات والمشاريع بتصاميم خاصة في كل مشروع لاستغلال الطاقة المغناطيسية  في مشاريع تعتمد على الحرارة والماء الساخن والهواء الساخن والبخار بشقيه المحمص والمشبع لتوليد الكهرباء  وتحلية مياه البحر مع إمكانية التوسع بها أوجزها بما يلي :

1- تدفئة المجمعات السكنية والمنازل

2- تدفئة المجمعات الحكومية

3- تدفئة الوزارات

4- تدفئة المصانع

5- تدفئة الشركات

6- تدفئة المدارس

7- تدفئة الجامعات

8- تدفئة كليات المجتمع

9- تدفئة الجوامع ودور العبادة

10- تدفئة خيم المناسبات

11- تدفئة مخيمات اللجوء الإنساني بالماء والهواء الساخن

12- استغلال البخار في غسيل السيارات

في السياحة

13- تدفئة المرافق السياحية والفنادق بالماء الساخن

14- تدفئة المرافق السياحية والفنادق بالهواء الساخن

15- تدفئة مياه برك السباحة

16- استعمالات في الساونا والجاكوزي

17- في الغسيل والتعقيم في الفنادق

18- أعمال الدراى كلين والغسيل

19- استعمال أفران الخبز والمعجنات

20- استعمالات في بعض  حالات الطهي والشواء

21- توليد كهرباء بالطاقة المغناطيسية للفنادق

22- تحلية مياه البحر بالطاقة المغناطيسية للفنادق

في الزراعة

23- تعقيم التربة الزراعية بالبخار

24- تعقيم الأسمدة العضوية بالبخار

25- منع تكوّن الصقيع في البيوت الزراعية المحمية

26- تدفئة بيوت المزروعات البلاستيكية في فصل الشتاء

27- تدفئة بيوت مشاتل الورد المحمية وأشتالها

28- تدفئة حظائر الدجاج والمواشي كالغنم والبقر وغيرها

29- تصنيع فقاسات الدجاج

30-  تجفيف الفواكه

31- بسترة الحليب

في الصناعة

32- في صناعة الأدوية

33- في الصناعات الغذائية

33- في صناعة السكر

34- في صناعة المعكرونة

35-  التجفيف بصناعة الورق والكرتون

36- تجفيف بأشغال الجبصين لغايات أعمال الديكور

37- في أعمال التعقيم في المستشفيات والفنادق

38- تجفيف الفوسفات بعد غسله

39- تجفيف ملاحات شركة البوتاس لاستخراج الأملاح المعدنية

40- استخراج ملح الطعام من الملاحات

41- في صناعة الفوط والمحارم الصحية

42- توليد الكهرباء

44 – تحلية مياه البحر للشرب  ولري المزروعات

45- تسيير القطارات والسفن البخارية واعتماد التوربينات البخارية في عدة مرافق

46- وهناك خطط لاستغلال الطاقة المغناطيسية بحقن باطن الأرض بالحرارة لإسالة الصخر الزيتي واستخراج النفط منه وهو ثروة قومية تتوفر بكميات هائلة  في عدد من دولنا العربية كالأردن ومصر وسوريا والمغرب  وفلسطين وغيرها .

 إن دعم الاكتشاف وما سينشأ عنه من مشاريع ستضعنا على عتبات  انقلاب حقيقي في عالم الاقتصاد هو بمثابة  ثورة اقتصادية  تعتمد على عناصر الطاقة المغناطيسية التي بينتها لكم ، وسيحدث تغيراً جذرياً في مفاهيم الاقتصاد  المؤسس على الطاقات البديلة وغير البديلة ، ستعيدنا لعصر البخار الذي شهد العالم فيه ثورة  في الصناعة والمواصلات والطاقة ، مستغلين الطاقة المغناطيسية بدلاً للفحم الحجري المستعمل آنذاك ، مساهمة من العقول العربية  بصنع مستقبل إنساني أكثر إشراقا وأمناً لأجيال المستقبل .

 أيها الأخوات الأخوة السادة الحضور

  وهنا لابد أن أشير بوضوح  بأن دور المخترع والمبدع العربي يجب أن لا يقتصر على النواحي الاقتصادية وتحقيق الربحية فقط ، فلابد أن تتركز  جهوده أيضاً على مشاريع تخدم البشرية ، أسوة بأسلافنا المخترعين والمبدعين وما قدموه للبشر كافة ، لندافع عن كوكبنا الذي لا نملك مكاناً سواه لعيشنا ، من الأخطار التي تتهدده بسبب مشاكل تغير المناخ والاحتباس الحراري وتحدي انبعاث الكربون للجو، وغياب حلول فاعلة لحماية البيئة والتخلص من النفايات الخطرة ، والتكيف مع  ضوابط ومعايير البيئة العالمية  وتوجهات دول العالم وشعوبها ومنظمة الأمم المتحدة في سعيها للحد من انبعاث ثاني أكسيد الكربون للجو المسبب الرئيسي لمشكلة التغير المناخي والاحتباس الحراري ومنع انبعاث الأكاسيد الحمضية المكوّن الرئيسي للمطر الحمضي الذي يضر بالتربة ومصادر المياه الجوفية وغيرها والتصدي للتلوث البيئي ،  فجهود المخترع والمبدع العربي وبصماته الإنسانية  يجب أن تظهر على انجازاته . وهذا ما أضفيته على اختراعاتي وهي اقتصادية وتنموية وإنسانية تخصصت بها لإيجاد حلول حقيقة وفاعلة  لمشاكل والطاقة  والمياه وتغير المناخ وتلوث البيئة وتحسين جودة الهواء اللازمة لكل كائن حي ، وحماية صحة الإنسان من الأمراض الخطيرة واستدامة مكونات حياته ( ماء – هواء – تربة ) التي توجب علينا منع انبعاث ثاني أكسيد الكربون والأكاسيد الحمضية وأكاسيد الرصاص والسخام الأسود وغبار الأسمنت والكلنكر وغيرها للجو.

 آسف إن أطلت عليكم لكنني أجزم بأن نجاح لأي منا هو نجاح لجميع المخترعين والمبدعين العرب وإحياءً  لأمجاد  مخترعينا ومبدعينا وعلماء أمتنا ممن ساهموا بنقل الحضارة وشتى العلوم للغرب الذي بنى عليها حضارته ولا زالت حتى يومنا هذا .

 فمنذ  عام  ٢٠٠٧ وبعد أن أخذ الخطر يحيط بكوكب الأرض بسبب مشكلة التغير المناخي وتحدي انبعاث الكربون للجو ويهدد مكونات حياتنا ( ماء – هواء – تربة ) ويلحق الضرر بصحة الإنسان بسبب تدني جودة  الهواء وتلوثه  بالغازات السامة والأكاسيد الحمضية وغبار الأسمنت والكلنكر وغيرها .

 بدأت بمتابعة تطورات مشاكل التغير المناخي والاحتباس الحراري ، والتصدي لانبعاث الكربون للجو وتداعياتها الإنسانية و سعيت لإيجاد الحلول المناسبة لها ، وقررت أن أكون واحداً من أبطال الأرض ومنقذيها ، اللذين يقدمون اختراعات ومشاريع تساهم مساهمة فعلية  في إنقاذ كوكبنا ومكونات الحياة على سطحه المتمثله بـ ( الماء – الهواء – التربة ) ، ولتحقيق ما أصبو اليه اخترعت :

 محطة

بيئية لمنع غبار الاسمنت والكنلكر وغازات الاحتباس الحراري

والاكاسيد الحمضية من الانبعاث للجو .

 وقد حصلت عام ٢٠١٠ على براءة اختراع لهذه المحطة وهي الأولى من نوعها في العالم

– في عام ٢٠1٢ صممت أكزوزت لمنع غازات الاحتباس الحراري  والاكاسيد الحمضية المنبعثة  من مداخن المصانع العملاقة للجو .

 – في عام ٢٠١٣ تمكنت من انتاج  مادة تمنع اكاسيد النيتروجين والدخان الأسود المنبعث من مداخن الشاحنات للجو ( Diesel Exhaust Fluid )وهي انبعاثات ضارة بالبيئة والمناخ تحولها هذه المادة من أكاسيد إلى غاز نيتروجين  وبخار ماء صديق للبيئة ، بنسبة تصل 75 – 80 % من اكاسيد النيتروجين و 94- 98 % من الدخان والجسميات . والمنتج متداول بالسوق الأردني تحت أسم (   Adgreen)

 – في عام ٢٠١٤  اكتشف  مصدر جديد مستمد من الطاقة المغناطيسية  يحل محل النفط بعدد كبير من أوجه حياتنا ، يعزز تنوع خليط الطاقات البديلة ،  ويعتبر بمثابة حقل  نفط رخيص و مستدام وصديق للبيئة سوف تمتلكه دول وشعوب العالم التي لا تمتلك مصادر للطاقة لاستغلالها  في كثير من احتياجاتها .

 ستلبي الطاقة المغناطيسية  تطلعات  دول وشعوب العالم  في سعيها للبحث عن مصادر جديدة لطاقات بديلة صديقة للبيئة ترفع نسبة تنوع خليط الطاقات العالمي ، بحلول عام 2020 بنسبة 15% في حين سترفع الطاقة المغناطيسية تلك النسبة لتصل إلى60% من خليط الطاقة الكلي في العالم إذا وجدت الرعاية والاهتمام من دولنا وشعوبنا ودعم المجتمع الدولي ومنظماته ودوله لها وهذا مؤشر يشير بوضوح على أهمية الاختراع والإبداع وأثره على الاقتصاد.

 وستحتل هذه الطاقة بإذن الله مكانة مرموقة بين شعوب ودول العالم وتزيل قلقهم الدائم من احتمالية نضوب النفط وارتفاع أسعاره ، وستكون من أهم الطاقات البديلة ، كونها طاقة رخيصة ومستدامة وصديقة للبيئة تحاكي الطاقات البديلة الأخرى،  لا بل تتميز عنها بتنوع  أوجه استغلالها في العديد من المشاريع الاقتصادية ، تحقق تنافسية مستدامة للمنتجات الوطنية

  وفي الختام اشكر لكم حسن إصغائكم مقدماً شكري الجزيل لجامعتنا العربية وللنادي العربي العلمي والقائمين على إدارته ، وفقنا الله وإياكم لخدمة أمتنا العربية والإسلامية وكافة البشر

المخترع

فايز عبود ضمرة

رئيس جمعية المخترعين الأردنيين

tajna-2010@hotmail.com

00962795539410

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *