أخبار عاجلة
الرئيسية / ادب وثقافة / لا ترغمني على ثلج دمك المتحجر

لا ترغمني على ثلج دمك المتحجر

‎شعر  : عايشة الحطاب

لن أتملقك عشقا لكلأ الليل
أنا امرأة ملكة في جلالة الأنا
لا أنكر..
أن لك فحولة الحرف في البلاء
أن أمتد بدخانك المخمور ،
وأتسامى في طيشك هدهدا
لا أطير بعيدا ولا أحطُ
سأٌعلي أعمدة الحب ،
فوق قهقهة الوسادة
التغافل .. يا ذاك ..
عن جذوة حبي سقوط خاسرً
فأكمل ما تعوده عنفوان الطفل فيك
وفز بمرتبتي !!
تجاهلك لي غباء ليلك البهيم
تعال واخلع جذر رتابتي
ستلقى جدوى جسدي طيور دهر
قناديل مطر وحراب ذنبك ..
لم تسبر غور أنوثتي وما تخبئ خزائني
لا لستُ سرداباً لعتمة دربكَ
أنا البلورة الجارحة بين رافديك
لا ترغمني على ثلج دمك المتحجر
فلست أرنو لحروف غزل مكفنة
كن شاهقاً وتسلق جبال شعري
فذاتي ملكة نحل .. يتحلق حولها اليعاسيب
أنت الحيرة القلقة في فصال دمنا
أيها اللغة المضاءة في نسيج الطيش
كم تخارجتُ فيك لغة ترفض الفاعل مستتراً كضمير
حاولت بين دفتيك أن افجر عذوبتي واتشظ
ى أضغط بكل عنفوان فؤادي عليك ،
لتلغي مراياك
فلا زلت أمن ببطاقة الوثنية …
أن لك خرافة تعبدُ
ولك معابد أقتنيها بهمستي
رغم غباوة فاترك … الماء والنار
أريدك حارقا كموقد شمالي
أريدك عاتيا كموج تتري
أريدك نصلا لتحدياتي
كما .. وأريدك رجلاً يقنعني بي
لا أريدك فحل فراشة
ينتحر على ضوئي في اللحظة العابرة
فأنا دودة قز في ممالك صدرك
وأضلاعك أجنحتي
أجل .. قد أكون عفوية الخطى
وتخثرني حيث تشاء
لكن هياجي عسير الهيام
أحذر زوابعي .. في اغفاءة فجرك الكليل
ضلعكَ لا زال هشًا يا صغيري
بين أحجار قلعتي
ولم أبرح في ثراء العند .. امرأة دامية
التهم الليل والسيل وذكورة النعاس
ستحس بالغنى الفقير من شدة السقم
وتبحثُ عن مخرج ضال من هلاكي
فخذ كسرة قبلة ناكرة
قبل أن أطلق جشعي فيك وابتلع الرجال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *