الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / مفاعل ضمرة الكهرو بخاري ومفاعل طوقان النووي

مفاعل ضمرة الكهرو بخاري ومفاعل طوقان النووي

المخترع فايز عبود ضمرة 

قد لا يعجب البعض العنوان لكني , كأي مواطن حر وشريف غيور ينتمي لوطنه ويرغب بالمساهمة بعملية الإصلاح الاقتصادي ودفع عجلة الاقتصاد الوطني  المتعثرة  وتخفيف معاناة  المواطن  لتحقيق رؤى الملك في المواطنة الفاعلة التي ترتب للمواطن الفاعل حقوق وواجبات كرست نفسي لأخدم الوطن والأهل في حماية البيئة والطاقة ، وبعد بحوث عملية ميدانية  موصولة كلفتني الكثير من الجهد والمال ، حققت عدد من النجاحات توجت  باكتشافي  لمصدر من الطاقة المغناطيسية يحل محل النفط في كثير من أوجه الاستعمالات الضرورية لحياة كل منا ، اعتبره الكثيرون بمثابة حقل نفط اكتشفته العقول الأردنية ، وقمت با لتأكد من صحة الاكتشاف باختراع بويلر لتدفئة المنازل والمجمعات السكنية والحكومية  والمدارس والمستشفيات ودور العبادة وغيرها يعمل بالطاقة المغناطيسية المكتشفة وبدون أي وقود شاهده الكثيرون وعاينه حسياً وعلى أرض الواقع كل من وزارة الطاقة ووزارة البيئة ولجنة الطاقة النيابية في مجلس النواب ، وعدد من لأصدقاء من المهندسين وغيرهم .

أسعدتني النتائج كما أسعدت شرفاء الوطن وعشاقه الأمر الذي دفعني للغوص في بحار البحث العملي الميداني للبحث عن حلول لمشاكل الطاقة والبيئة وتحلية مياه البحر التي تشغل بال الوطن والمواطن وترهقهما معاً .

إن  بحوثي العملية في الميدان  تحت إحساسي إلحاح حاجة الوطن والمواطن  لبدائل للطاقة وتوفيرها بشكل آمن ومستدام والتي اعتبرها  أهل البحث العلمي ومتصوفي العلم والنظريات الثابتة  ضرباً من المستحيل دفعتني لاختراع

 مفاعل كهرو بخاري لتوليد الكهرباء وتحلية مياه البحر

يعمل بالطاقة المغناطيسية وبدون أي وقود

هو البديل العملي لمفاعل طوقان النووي والأرخص تكلفة وخطراً على صحة المواطن والبيئة ، فما أنفقته الحكومة من رواتب لا يتقبلها عقل ومصاريف ندوات ومؤتمرات وسفريات حتى الآن وقبل البدء بالتنفيذ يكفي لصنع  مفاعلات تدير عدد من محطات توليد الكهرباء وتحلية مياه البحر وأحواض المياه الجوفية التي تلوثت ، ولنتقل بالأردن لعصر البخار الذي ازدهرت فيه الصناعة والمواصلات حيث شهدت بناء السفن البخارية والقطارات والآلات  البخارية التي تدير المصانع .

 لقد تمكنت بعون الله وبتشجيع الكثير منكم من تسخير الطاقة المغناطيسية  لتوليد البخار العادي والجاف اللازم لتوليد الكهرباء وتحلية مياه البحر ، وتعقيم التربة الزراعية والأسمدة الحيوية لتخليصها من الآفات الزراعية وتقليل الاعتماد على المواد الكيماوية ، وتعقيم بيوت الدواجن والأغنام ، وبيوت الزراعة المحمية وغسيل السيارات بالبخار المغناطيسي وهذا غيض من فيض .

 من جهة أخرى  أصاب اكتشافي لمصدر الطاقة المغناطيسية يحل محل النفط و (( اختراعي البويلر والمفاعل الكهر وبخاري )) على ما يبدو الكثير من ممارسي الفسادين المالي والإداري ومعجبي المفاعل النووي  وخصوصاً الجهات الحكومية التي كان من واجبها أن تسعى لتبني الحدث الذي سيحدث  ثورة من الاقتصاد والرفاه للأردنيين وسيضع الأردن على أعتاب تغيير جذري  في أنماط اعتماده على طاقة مستدامة وآمنة وصديقة للبيئة  ، وخلق صناعات حقيقة تساهم بحل مشكلة البطالة وتحقق الاكتفاء الذاتي للوطن والتنافسية لمنتجاته

  أن الجهات الرسمية صمتت نحو اختراعاتي صمت القبور وحاصرها الإعلام الرسمي لسبب واحد هو أن الاختراعات والطاقة المكتشفة  ستمنع استغلال الطاقة المستوردة والاتجار بها على المواطن بعيداً مصالحه الحقيقية ،  فعملية شراء النفط وبيعه للمواطن بأسعار ربحية مصدر ارتزاق للفاسدين  وباباً لإذلال المواطن وتحميله منة ما يسمى بدعم المحروقات .

 لن أتوقف عن العطاء للوطن ، بتقدير أو بدون تقدير بدعم أو بدون مادام عملي سيخدم مصالح الوطن  وأبنائه وسيستثمره الأردنيون يوما ما ، وسأستمر بإجراء  بحوثي العملية رغم صعابها ولن أخرج من ميدان العطاء ، وبعد فترة قصيرة سأجري بإدن الله تجارب على البخار لأضع الوطن في عصر بخار الطاقة المغناطيسية الرخيص والمستدام والصديق للبيئة وصحة الإنسان، وليس البخار المتولد عن حرق الفحم الحجري كما كان في عصر البخار الذي قاد الازدهار بكل أشكاله في أوروبا والعالم   رغم ضرره البيئي والصحي .

أتسأل ويجب أن تتسائلوا معي  كيف توافق وتوائم الحكومة  بين أقوالها وأفعالها ؟؟ فقبل ثلاث أسابيع تقريباً خرج علينا رئيس الحكومة عابساً مكفهر الوجه  يشكو الجفاف وندرة المياه وطالبنا بضرورة ترشيد استهلاك المياه وحسن إدارتها حتى اقتنع البعض منا أن التيمم  يحل محل الوضوء للصلاة بوجود الماء وبعدها بأسبوع وقع اتفاقية إنشاء المفاعل مع علمه اليقين  أن المفاعل النووي يحتاج  من المياه أضعاف ما يحتاجه الشعب الأردني من مياه الشرب والري التي يعاني منها الآن فمعظم  بيوت المدن والقرى تقطع عنها مياه الشرب خمسة أيام اسبوعياً  على الرغم من أن مشكلة الاحتباس الحراري والجفاف التي تتعرض لها منطقتنا  لم تلامس مشاكل الوطن بعد.

والى الوطن وكل مواطن انتم أصحاب الحق في الانتفاع مما قدمته باسمكم للوطن وهو رصيدكم ورصيد أجيالكم للمستقبل ، وأنتم الحكم يوم الندم والمحاسبة  على التقصير والإهمال  فلازال اكتشافي واختراعاتي  ترقد بدرج رئيس الحكومة ، يحيطها الصمت ومنذ عدة شهور،  بسبب سيئ السيرة والسلوك مفاعل طوقان النووي الذي سيلد ميتاً مع تحملنا كلفة تكفينه ببضع المليارات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *