أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار البيئة / وزارة الطاقة والثروة المعدنية  والقاتل الصامت يجتمعان في منطقة القطرانة من أحل حفنة دولارات

وزارة الطاقة والثروة المعدنية  والقاتل الصامت يجتمعان في منطقة القطرانة من أحل حفنة دولارات

تاج نيوز عمان – كتب المخترع فايز عبود ضمرة حول اتفاقية انشاء محطة لتوليد الكهرباء تعملبالفحم الحجري قائلاً :-

لقد بدأت حكومة د. هاني الملقي الذي ركز في لقاءاته مع المسئولين على المواطن صحة وتعليم وتخفيف أعباء الحياة بتناقض صريح وواضح بين مواقف وزارة البيئة  فيما يتعلق بدور الأردن  ومساهمته في الجهد الدولي لتغير المناخ وحماية البيئة ، وبين وزارة الطاقة والثروة المعدنية ، حيث نجد أن وزارة البيئة ممثلة بوزير البيئة السابق وقعت اتفاقية مؤتمر باريس للتغير المناخي من أجل إنقاذ كوكبنا من براثن التغير المناخي التي أخذت تهدد الحياة على سطح كوكبنا وتؤرق ساكنيه ، وفي الوقت ذاته تقوم وزارة الطاقة والثروة المعدنية بضرب الحائط بالاتفاقات الدولية وحقوق الإنسان وتوقع اتفاقية لإقامة محطة توليد الطاقة الكهربائية باستخدام الفحم البترولي والحجري في منطقة القطرانة وهي اكثر مناطق الأردن تلوثاً من مصادر عديدة احداها استعمال الفحم الحجري خلافاً لاتفاقية باريس وغيرها من الاتفاقات  الدولية ذات الصلة التي كان لدور جلالة الملك أثراً عالمياً لدور الأردن  من مشكلتي الاحتباس الحراري وتغير المناخ والحد من انبعاث الكربون الذي أعلنه باسم الأردن في القمة الأممية بباريس .

والمثير في حديث وزير الطاقة عقب توقيع الاتفاقية  أنه تغنى بالفحم الحجري أكثر مما تغنى مالك بالخمر وكأن الأردن خالٍ من العقول المدركة لزلات الحكومة وكأن الشعب الأردني من كوكب آخر في ما يتعلق ببيئة الوطن  وصحة مواطنيه التي أصبحت تجارة رائجة بورصات المهانة مدعياً معاليه ومع الاحترام  وعلى ما يبدوا بدون علم  أن 70 % من إنتاج الكهرباء في العالم حاليا يتم باستخدام الفحم الحجري وأن وزارته ركزت في الاتفاقية على التزام الجهة المستثمرة  بالاشتراطات البيئية الأساسية لعملية استخدام الفحم الحجري في المحطة المنوي إنشائها وبالتنسيق مع وزارة البيئة التي سهلت من جهتها إجراءات إنشاء هذه المحطة وكأن وزارة الطاقة مع الاحترام لا تدرك أن دول العالم تخلت عن استعمال الفحم الحجري لخطورته على البيئة والإنسان لدرجة  منع الشاحنات التي تنقله من دخول شوارع مدنها  ، كما أنها لم تدرك بعد أن العالم عاجز عن إيجاد حلول لمشاكل لطاقة التقليدية وهي المشتقات النفطية فكيف بالأسوأ منها وهو الفحم الحجري .

أما الخطورة  فإنها تكمن فيما أكده معالي  وزير الطاقة بأن الحكومة ركزت إستراتيجيتها ( المحدثة على استخدام الفحم الحجري كأحد بدائل توليد الطاقة لتصل نسبة مساهمته إلى نحو 5 % من خليط الطاقة مع حلول العام 2025 خلافاً لالتزاماتنا الدولية في قضية التغير المناخي والحد من انبعاث الكربون .

يبدو للمهتمين بالشأن البيئي في الأردن أن وزارة الطاقة قد أصابها مرض الزهايمر إما بسبب تعاقب الوزراء ، وإما بسبب الفحم الحجري الذي يعشعش في أدمغة مسئوليها للرجوع بنا للعصر الحجري ، متناسية اكتشافي لمصدر لطاقة نظيفة من الطاقة المغناطيسية يحل محل النفط في كثير من أوجه حياتنا وتحقق أكثر من 20 – 30 % إن لم يكن أكثر حيث بلغت مشاريعها أكثر من 50 مشروع في الصناعة والسياحة والزراعة من ضمنها مفاعل كهرو حراري ينتج البخار بشقيه  المحمص لتوليد الكهرباء والمشبع لتحلية مياه البحر. حيث قام وفدين من كبار مهندسي وزارة الطاقة ترأس معالي وزير الطاقة محمد حماد إحداها وعاين الطاقة المكتشفة وهي تعمل على بويلر يعمل بالطاقة المغناطيسية بدون استعمال وقود ، وقد صدر عن وزارة الطاقة كتاب يشيد بالطاقة المغناطيسية وأبدت استعدادها لدعمها ، وسأنشر الكتب الرسمية المتعلقة بالطاقة المكتشفة

أليس من المثير أن يكون استنشاق الهواء في مناطق الجنوب سبباً للمرض والموت ، أليس من المعيب في دولة المؤسسات أن يصاب الأطفال بالربو وضمور عضلات الدماغ والشيخوخة المبكرة  وأن يعانوا من مشاكل في النمو ، أليست  جريمة من الجرائم الإنسانية التسبب  بإصابة النساء بالعقم والشيوخ بأمراض الجملة العصبية والسرطانات والجلطات وإذا ازداد تعرض الإنسان  لجزيئات السخام الأسود وثاني أكسيد النيتروجين تزداد حالات الإصابة بالسكتة الدماغية الناتجة عن انفجار شريان دموي في المخ وخصوصا في الأيام الحارة .

 أليس الهواء النظيف والماء الزلال حق من حقوق الإنسان كفلته حقوق الإنسان  وشرعة الأمم المتحدة . أليس من المخجل أن تصبح  حياة  المواطن الأردني رخيصة بعد أن كان أغلى ما يملكه الوطن من أجل حفنة دولارات  نقدم بسببها للمواطن  جرعات  يومية من القاتل الصامت  ( الفحم الحجري ) وهو وقود العصر البائد وأكبر مساهم صناعي في إحداث التلوث ذو الجسيمات الميكروسكوبية التي تستطيع التعمق داخل الرئتين والدخول إلى مجرى الدم والتنفس ليبث السموم القاتلة  في صدور أبناء منطقة القطرانة والبادية الجنوبية التي تبعثها للجو  فوهات مداخن الشركات الصناعية العملاقة ليلوث هوائها بأخطر أنواع السموم  كالزئبق والحديد والزرنيخ والكادميوم وجزيئات الكبريتات والنترات والأكاسيد الحمضية والسخام الأسود المزوج بغبار الاسمنت  لتتوغل جميعها في الرئة فتلحق   الصحي بالرضع والأطفال والنساء كبار السن ، دون التطرق لأسباب لتلوث البيئي لمكونات حياتنا ( ماء – هواء – تربة )

وعلى الرغم من المخاطر الصحية والبيئة قامت وزارة الطاقة بتوقيع عقد إنشاء محطة لتوليد الكهرباء بالفحم الحجري  الذي يؤكد فشلها في الابتعاد عن مصادر الطاقة التقليدية الملوثة،بدلاً من  استبدال الفحم الحجري بالطاقة الخضراء توليد الطاقة.

أنني أهيب بأصحاب الضمائر الحية ومنهم صاحب الشركة الموقعة على الاتفاقية وهو أحد أبناء الأردن الأبرار اللذين يكن لهم الشعب الأردني كل مودة واحترام لدورهم في دعم اقتصاد الوطن أن لا يساهم مع الحكومة بقتل الناس لأن من يقتل نفساً كمن يقتل الناس جميعاً

وأهيب بالحكومة أن تلغي إستراتيجيتها المقيتة باعتماد الفحم الحجري كوقود وأن تضع بدلا عنها إستراتيجية تحمي صحة مواطنينا من الأمراض الخطيرة التي توجبها منظمات حقوق الإنسان ، وأطالبها بالتقيد بالتزامتها الدولية في قضيتي الاحتباس الحراري والتغير المناخي كي لا تلعننا وإياكم الأجيال القادمة لأننا نقامر بمستقبل بعيداً عن تهديدات الصحة والتلوث البيئي ، أقول هذا لأن وطني أغلى ما نملك ولا يوجد لنا مكاناً سواه لعيشنا .

مرفق صور ة كتاب رسمي صادر عن وزارة الطاقة يتعلق بالطاقة المغناطيسية المكتشفة والتي ستحقق توفير كبير على خزينة الدولة من فاتورة الطاقة وضمن ضوابط ومعايير البيئى العالمية والتي سترفع نسبة خليط الطاقة النظيفة من 20 – 30% من مجموع الطاقة التي يحتاجها الوطن

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *