أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار البيئة / لشركات توليد الكهرباء ومصانع الاسمنت والحديد في الوطن العربي  اختراع نظام لاستعمال الوقود المزدوج بدل الفحم الحجري

لشركات توليد الكهرباء ومصانع الاسمنت والحديد في الوطن العربي  اختراع نظام لاستعمال الوقود المزدوج بدل الفحم الحجري

الفحم الحجري أو ( القاتل الصامت ووقود العصر البائد الذي اعترفت  جميع دول العالم بالأضرار الهائلة  ( الصحية والبيئية ) بسبب انبعاث الغازات والأكاسيد الحمضية عند استعماله كوقود في عملية توليد الكهرباء  وفي صناعتي الأسمنت  والحديد . وهو أكثر مصادر الطاقة استهلاكاً للمياه خلال عملية حرقه  . يحتوى الفحم الحجري على 76 صنف من الملوث المختلفة غير المادة الصلبة نفسها، وهو أكبر مصدر لانبعاث غاز ثاني أكيد الكربون العنصر المسبب الرئيسي بظاهرة الاحتباس الحراري والتغير المناخي وارتفاع درجة حرارة الأرض.

 

وفي  إحصائيات الاتحاد الأوروبي تبين  أن أكثر من 28 مليون مواطن مصابون بأمراض في الجهاز التنفسي بسبب ملوثات الفحم الحجري الضارة المنبعثة للجو  وأن أكثر من 23 ألف شخص يتوفى سنوياً في أوروبا وحدها بسببه، حيث يؤثر استنشاق الهواء الملوث بنواتج احتراقه حيث يتسبب بالسكتات الدماغية وضمور خلايا الدماغ وعقم النساء  كما يتسبب بالسرطانات وأمراض القلب والرئتين وأمراض الجملة العصبية والأوعية الدموية ، بالإضافة إلى أضراره البيئية وانعكاساته  على  مكونات الحياة ( ماء  – هواء – تربة )

 

ففي الوقت الذي يسعى فيه العالم  للتخلي عن الفحم الحجري كوقود بسبب مخاطره الصحية والبيئية . تعمل وزارات الطاقة  ، ووزارت البيئة وبعكس الاتجاه العالمي حيث تقم  بإدخال الفحم الحجري في  خليط الطاقة ، وكأنها مصرة  على إرغام المواطنين  استنشاق غازاته القاتلة من خلال عوادم محطات توليد الكهرباء ومصانع الاسمنت والحديد التي رخصتها  وسمحت لها بحرق مئات الآلاف أطنان الفحم الحجري .

 

و كمخترع مختص بالطاقة والبيئة ودعماً للاقتصاد الوطني  والشركات الوطنية والمستثمرين ،  ولحماية البيئة من التلوث وحماية صحة المواطن   ولأهمية توليد الكهرباء  وصناعة الأسمنت والحديد  كصناعات إستراتيجية والتحول بهذه الصناعات  نحو اقتصاد ْ منخفض الكربون آمن ومستداو ، وتلبي بالمطالب والمعايير الدولية لحماية  البيئية وحماية كوكبنا من براثن مشكلتي الاحتباس الحراري وتغيرات المناخ وكبح زيادة درجة حرارة الأرض قمت باختراع

 

نظام يُمكن محطات توليد الكهرباء  ومصانع الاسمنت والحديد

من استعمال وقود مزدوج بدلاً من الفحم الحجري كوقود للتشغيل

( دون المساس بالنظام  الحرق المستعمل )  ،

وبعد التحويل سيقلل الاختراع  كمية استهلاك الوقود بنسب اقتصادية كبيرة تتراوح مابين 30- 40% ويخفض انبعاث الغازات والأكاسيد الحمضية للجو بنسب تتراوح مابين 8- 15% ، وبما أن نسبة الانبعاث مرتبطة بكمية الاستهلاك . فإن نسبة خفض الانبعاث ستتراوح مابين 50 – 60% وهي نسب غير مسبوقة تقلل كلف الإنتاج الوطني تعود على  الشركات بعوائد مالية كبيرة  نتيجة لتجارة الكربون المخفض وفقاً لبرامج وآليات الأمم المتحدة لخفض الكربون .

أمد يدي لشركات توليد الكهرباء ومصانع الاسمنت والحديد  في الوطن العربي للتعاون وتطوير أداء الشركات وخفض كلف إنتاجها وتفادي كلف التصدي لتلوث البيئة ، وتطبيق الاختراع  على أرض الواقع لنحقق معاً قصص نجاحعربية    .

 

للاستعلام :

 

 

المخترع
فايز عبود ضمرة
رئيس جمعية المخترعين الأردنيين
tajna-2010@hotmail.com
00962795539410 – 00962777666339

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *